ماذا وراء الإعلام؟ – كريم السلطاني

202

ماذا وراء الإعلام؟ – كريم السلطاني

الكل منا يعرف أن الاعلام هو بمثابة السلطة الرابعة .وهو من له اليد الطولى التي تصل الى ابعد نقطة واهم حدث وهو سر فك الرموز وتحليلها والخوض بها لمعرفة كل مايجري ومايدور حتى في الأروقة المظلمة وخلف الأسوار لانه العين التي باستطاعتها رؤية كل مالايراه غيره. وله مواقف شتى لاتعد ولاتحصى وهو قاصم ظهر المخفيات وكاشف اسرارها.يعد بمثابة يد الوطن ويد المواطن المثلى التي لاينازعها أحد. والاعلام هو النقاء والمصداقيه التي تصل للاذهان بدون رتوش . لان الاعلام هو البر النقي الذي يأوي له الكثير لرؤية صورته الواضحة . ومع مرور الايام والاحداث والتغيرات والسياسات وعدم الفهم الحقيقي له تشعب الى طرق كثيرة والى ممرات ضيقة جدا.ونتيجة عدم الاهتمام بالاعلامي الناصح والوقوف معه ومعرفة مايحتاجه ومايؤثر عليه بدأ بالتأكل والانزواء وتحجيم الدور الغعال له لان السياسة والاعلام طريقين متوازيين دوما. وما نراه اليوم ان الاعلام اصبح يفتقد للكثير من مزاياه وسلوكياته وأمانته ونزاهته واستقراره واختلف المكيال الذي حافظ عليه لقرون من الازمنة بدأ بالتصدع وهذا جاء من مؤثرات كثيرة وامور شتى ومنها الاعلامي نفسه.

ونتيجه للسياسات المتغيرة والضروف الراهنة ودور وكثرة الاعلامي نفسه والدخلاء عليه اصبحت صورته لم تعد كما كانت عليه. وتعامله مع مهنته السمحاء وتأريخة الطويل العريض الناصع.حيث اصبح الاعلام اقل مهنية ونتيجة لذلك فقد الكثير من مزاياه وشفافيته وأصبح اقل فهما وبسبب المؤثرات التي اصبحت عند الكثير اهم من المهنية الصحفية واصبحت علاقته مع الاحدات في الكثير من الاحيان علاقة مادية ابغدته عن السبل الصحيحة التي سلكها الكثير من اساتذة الصحافة والاعلام الذين كانو اشد حرص على القيم الصحفية والاعلامية والتعامل مع مايدور بصدق وعدم الميل والحياد

فالأسس العملية للصحافة هي من اهم مقوماته وثباته وتأثيره في كل زمان ومكان.لم يعد اليوم مما كان عليه منذ ان كان الاعلامي لايقف موقفا حياديا مع الأحداث وبيان مايحب بيانه وتسليط الضوء عليه بأمانة وشفافية من أجل إعلام الرأي وآطلاع المواطن على مايحدث ومايجري .فالصدق في النقل والبيان اهم الأسس في نجاح الأعلام وصدقه وشفافيته بعيدا عن المؤثرات والعلاقات والميول.لانه يكشف الحقائق ويصورها اجل تصوير من اجل معالجة كل مايجري

وكشف مايمكن كشفه

حتى نتمكن من التعامل مع مايجري ومعرفة مالانراه في حقيقته وواقعيته.

 – كربلاء

مشاركة