ماذا تعرف عن كرافش؟ – صلاح الحسن

654

ماذا تعرف عن كرافش؟ – صلاح الحسن

سريرانشا كانت دائماً صربية وعاشت الى احضان الصرب اللذين يغتصبون المسلمة ويحبسونها 9 اشهر حتى تضع حملها بغية ان تلد المسلمات اطفالاً صربيين (Serb bablies ) وهل ونحن نتذكر البوسنة وسراييفو  وبانيالوكا وسربرنتسا نقولها ونعيدها:

لن ننسى البلقان…

لن ننسى غرناطة..

لن ننسى فلسطين…

ـ في ذكرى مرور 20 عاماً على جريمة أوربا والصرب في البوسنة ونقف رافعي الرأس فخراً بمحمد (ص ) رسول الانسانية نقول:

لن ننسى ، لن نعفو ولن نصدق ابداً ابداً شعارات التسامح والتعايش وحقوق الانسان..

ـ في غمرة القتل في البوسنة حيث حدثني زميل لي وان اتابع الحديث عن الضرب حيث يتضح لنا من تفاصيل ما يجري في البوسنة في وقتها ان المسلمين وحدهم هم الذين يتمتعون بثقافة جميلة متحضرة.

، وهنا يجب ان تسجل بمداد من العار .. مواقف العجوز الأرثوذكسي (بطرس غالي) الذي كان وقتها أمين الأمم المتحدة.

والذي انحاز بشكل سافر الى اخوانه الصرب..

ـ لكننا بعد 20 عاماً من حرب الابادة والذات وفقدان الغالي والنفيس من مسلمي الصرب لم نتعلم الدرس.

كان الصرب يتخيرون للقتل.

علماء الدين وأئمة المساجد والمثقفين ورجال الأعمال وكانوا يقيدونهم، ثم يذبحونهم ويرمونهم في النهر ..! والعالم يسمع ويشاهد عن ضرب وبعد المجازر.

وكان الصرب اذا دخلوا بلدة بدؤوا بهدم مسجدها

وسرد لزميلي الحديث حيث سمع من احد المسلمين اذا قال إذا هدم الصرب مسجد البلدة فليس لنا إلا التزوج منها، كان المسجد يمثل كل شيء..!

ـ اذكر ان صحيفة بريطانية وصفت إبادة المسلمين في البوسنة بهذه العبارة:

حرب في القرن العشرين لشن باسلوب القرون الوسطى..! واليوم نرى ما جرى في العراق وسوريا واليمن ومن ولاء هذه الابادة

فأقول اعز من اعز الدين واخذل من خذل الدين . هذه رسالة الأنسانية والدين الحنيف بعيداً عن المزيفة التي يتشدقون بها المحسبون عن الدين وما يحاط بهم من حولهم وداخلهم من بني جلدتهم .

– بغداد

مشاركة