ماذا بعد داعش؟ – مطر طارق
بعد ما سيطرت داعش (الدولة الاسلامية )على ثلث مناطق العراق هل يستقر العراق بعد تحريره بالكامل من ايادي المسلحين ..؟
وهل يعود الامن الى ماقبل 2014..؟
وكيف يتحقق الامن والاستقرار في ظل حكومة فاسدة وسياسيين سراق ..؟
وهل تقسيم العراق هو الحل الوحيد ..؟
جميعها تساؤلات تطرحها الصحافة العربية والعالمية بشأن مصير العراق المجهول ما بعد طرد المسلحين من مناطقه
التي تعاني النقص الحاد من الخدمات الانسانية ســــــواء صحية كانت ام خدمية هذا عوضا أن اكثر الاراضي المحررة هي مدمرة بالكامل .
ورغم كل الوعود والعهود التي تعد بها حكومة العراق الا انها لم تنفذ حتى هذه اللحظة ومجرد حبر على ورق والاسباب معروفة هي عدم قدرة الشركات الاجنبية ان تعمل في مدن ذات امن ضعيف وتعرض كوادرها للخطف من قبل مسلحين تخلو قلوبهم من الرحمة والشفقة
ارض العراق من اكثر الاراضي خيرات قد حولها ابو الحروب الى ارض الموت فكل شبر منها يخفي اسرار الموت والموتى .
كل جوف من تجاويفها ام مقابر او حقل من الالغام يعصف بشبابها ليرديهم قتلى .
العراق في ظل حكومة عاجزة وميزانية خالية وفساد ادارا ومالا مســـــــــتشري في جميع مفاصل الدولة
كيف سيـــــكون البلـــــد اذ اســـــــــتمرو بنفس النهج …؟
واذ استمرت اسعار النفط بالنزول
كيف سيتم صرف رواتب الموظفين ..؟
وكيف تحل ازمة النازحين..؟
كل يوم يمضي والبلد ينحدر الى الهاوية تعصف فيه الريح من كل الجوانب وحكومته الرشيدة امست عاجزة
لا اصلاحات ولا خطط مستقبلية وقروض ودول تعيث فسادا في كيانه
قتل خطف تشرد انتهاكات واضحة بحق الطوائف والاديان
سجون سرية هذا اذ ما انتهى الامر سريعا بجثة مجهولة الهوية ..!
وهل سيكون للشعب كلمته ويستفيق من سباته الذي طال طويلا..؟
ويفرض كلمته كشعب تونس ومصر ..؟
ام يستمر الحال على ما هو عليه وتستمر معاناتهم اكثر واكثر وتزداد نسبة الفقر وتحل مجاعة كمجاعة الصومال …؟!
وما موقف امريكا البلد المحرر والمنقذ بعد اربعة عشر عاما من تحــــــــــــــرير الشعب من قيود الطغاة ..؟
ام الشعب سيــــــــــــــترحم على ايام الرئيس المخلوع …؟
كل يوم يمضي كلما زادت المعاناة اكثر والحكومة تلتقط انفاسها الاخيرة محاولة ان تتشبث باي من الحلول التي قدمت لها
من قروض البـــــنك الدولي مع شروط شبه مستحيلة
اعانات لم تسلم بسبب تخوف الدول المانحة من فساد السياسين
ليس الشعب يعـــــــــاني فحسب وانما الحكومة ايضا فالمشاكل تتفاقم عليــــــــــها واحدة تلو الاخرى
اي كارثة انســــــــــــانية ستحل في البلد اذا حدث ذلك ..؟
وهل هناك من يثير هذه القضية اعلاميا باستمرار لاغراض خاصة …؟
لا حلول ولا اصلاحات حقيقية استقطاع في الرواتب علاقات سيئة مع دول الجوار ومحافظات تحت سيطرة المسلحين واخرى تحت نزاعات قومية وعرقية وانتهاكات واضحة تقوم بها في وضوح النهار بحق المدنيين العزل
واخرى تحت سيطرة عشائرية وقبلية ونزاعات وخلافات متأزمة مثل البصرة
ما موقف المرجعيات الدينية ..؟
مادور الغرب وامريكا من كل هذا…؟
الكل يلتزم الصمت فقط تصريحات بين هذا وذاك بدون ان تفهم شيئاً
وهل من مستفيد من هذه الفوضى …؟
هل كل شئ مدبر لهذا البلد العظيم بكل شئ في نفطه وارضه وعلمائه وشعرائه …؟
وهل ستكون نهايته التقسيم والفرقة الحمقاء ستسود على ارض السواد..؟
ام ان شعــــــــــــبه سيكون له الكلمة كشعب الالمانيتين عندما هدمـــــــــــوا جدار برلين ووحدوا الشعب والبلد ..؟
كل هذه التساؤلات متروكة للزمن ثم الحكومة والبلد المحرر.



















