
نيويورك- كراكاس -(أ ف ب) – إسطنبول -الزمان
دفع الرئيس الفنزويلي المخلوع نيكولاس مادورو الإثنين ببراءته أمام محكمة بنيويورك على خلفية اتهامات تتّصل بالاتجار بالمخدرات والأسلحة، وندّد بالعملية العسكرية الأميركية التي أفضت إلى إلقاء القبض عليه.
وقال مادورو البالغ 63 عاما أمام المحكمة «أنا بريء، لست مذنبا»، مضيفا أنه اعتُقل في منزله في كراكاس ولا يزال يعتبر نفسه رئيسا لفنزويلا، وفق ما أفادت وسائل إعلام أميركية داخل قاعة المحكمة.
فيما نبّه الرئيس التركي رجب طيب إردوغان المقرّب من الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، نظيره الأميركي دونالد ترامب الاثنين من انزلاق فنزويلا «إلى الفوضى أو عدم الاستقرار».
وقال إردوغان في اتصال هاتفي مع ترامب إن «أي انتهاك لسيادة الشعب وأي انتهاك للقانون الدولي سيؤدي إلى تعقيدات خطيرة في النظام الدولي»، مؤكدا أنه «يجب ألا تنزلق فنزويلا إلى الفوضى أو عدم الاستقرار».
وأكد الرئيس التركي للصحافيين عقب اجتماع لحكومته أن «تركيا لا ترغب في الفوضى أو الارتباك أو التوترات في منطقتها أو في أي مكان آخر. ولذا، فإن الحفاظ على نظام دولي قائم على قواعد أمرٌ أساسي».
ولفت إلى أنه «عندما تتغلب القوة على القانون، تنشأ حالة من عدم الاستقرار والأزمات والصراعات»، مؤكدا صداقته مع الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو الذي قبضت عليه القوات الأميركية ونقلته إلى نيويورك.
وأضاف «نسعى جاهدين للعمل بما يخدم مصالح تركيا والشعب الفنزويلي الصديق. أظهر مادورو والشعب الفنزويلي مرارا صداقتهم لبلادنا… لطالما أولينا أهمية قصوى للتضامن المتبادل في الأوقات العصيبة وقدّرناه. واليوم نتصرف بالروح نفسها».
ودفع الرئيس الفنزويلي المخلوع ببراءته الاثنين أمام محكمة في نيويورك حيث يُحاكم بتهم تتعلق بالاتجار بالمخدرات.
وتعهد رئيس الجمعية الوطنية الفنزويلية خورخي رودريغيز الذي أعيد انتخابه الاثنين، استخدام «كل الوسائل» الممكنة لضمان عودة الرئيس المخلوع نيكولاس مادورو الذي اعتقلته الولايات المتحدة.
وقال رودريغيز في خطاب ألقاه خلال الجلسة الاولى للبرلمان بعد انتخابات تشريعية جرت في أيار/مايو 2025 وقاطعتها المعارضة، «مهمتي الأولى في الأيام المقبلة (…) بصفتي رئيسا لهذه الجمعية الوطنية ستكون اللجوء الى كل الوسائل (…) للتمكن من إعادة نيكولاس مادورو أخي ورئيسي».



















