ما تبقى في مستشفياتنا

299

ما تبقى في مستشفياتنا

كان لي بين الاصدقاء مقعد في ديوان، بين القيل والقال وحكايات الزمان والمكان قال احدهم بحسرة وامتعاض: اصبحت مستشفياتنا خلايا لمصاصين الدماء!

لمحتُ الحسرة ترتسم على ملامحه، عسى مافي شر يابو فلان؟

إستفهمته، قال:

(رافقتُ اهلي لمراجعة المستشفى، كانت الولادة بين آن وآن، لاحظتُ سيناريو حركة الممرضات لايفعلن شيئاً ولكن على مبدأ انا هنا الان)!.

عملية مفروضة وتحتاج الى تحاليل وكالونة والمفروض التهيئة النفسية قدر الامكان. لحد هنا مقبولة من وجوه مكفهرة غادرتها البسمة والرقة من زمان!

بعد حين، تمت العملية بنجاح وانهالت عليّ الكائنات من كل حدب وصوب! كلهم جميعاً في الباب، اعطينا اكرامية ياحباب!

فرغوا جيبي وسرقوا فرحتي ليس على مااعطيته وكنت مغصوباً واخشى العقاب من زرق (ابرة) لاحقة على يد ممرضة لم ترضى بالعطاء، ولكن من فقير يمر بنفس ظروفي ولايملك في الجيب ان يكون مثلي حباب! اين المفر؟ واين تسير بنا الأخلاق يا أحباب؟

رحمن الشيخ علي

مشاركة