مئات المشاريع المعطلة والأسباب الفساد – مظفر عبد العال

 

 

مئات المشاريع المعطلة والأسباب الفساد – مظفر عبد العال

واضح ان اعداد المشاريع المعطلة اسبابها هو  الفساد المالي والاداري الذي اجتاح ويجتاح الاجهزة الحكومية و مؤسسات الدولة ، ولم يجد من يقلب سجلاتها واسباب توقف هذه المشاريع التي ينتظر منها ابناء العراق خيرا عسى ان تعالج اوضاعهم الاجتماعية والاقتصاديه وهل ان هذه المهمة رحلت الى البرلمان القادم !! بعد ان عجز الحالي عن المطالبة بحقوق الناس ووضع حد للفاسدين لسنا بصدد اعداد ما تمت سرقته من ثروات البلد فهذا الامر يعرفه كل العراقيين ومن هي الجهة التي سرقته ولكننا ننبه الى واحده منها ما يخص الإسكان  ، ونسوق منها على سبيل المثال مشاريع الاسكان التي توقفت بالكامل عدا بعض بسيط منها كونها قد عهدت الى شركات اجنبيه ادت ما عليها من وقدمت الاتاوات والرشاوى لمن كان قائما عليها   ، اما المشاريع الاخرى في الناصرية والنجف وكربلاء و واسط ومعظم لا جميع المحافظات العراقية فانها توقفت تماما وانسحب المقاولون من العمل دون ان تجري لهم اي محاسبة ومراجعة لاوضاعهم وخاصة عندما اعلن رئيس مجلس الوزراء بسحب اجازات من لم ينجز نسبة 30 بالمئة من المشروع ولم تتم متابعة هذا القرار بقصد واضح هو عدم تنفيذ القرار لانه يتعارض مع ما تفرضه الادرات من رشاوى مطلوب ان يدفعها المقاولون ، وتحجج المقاول بان الحكومات لم تنفذ ما عليها من التزامات في ايصال الخدمات الى المناطق التي اقيمت عليها المشروعات ، في ذي قار مثلا مجمع الزقورة في مدينة الناصرية متوقف من خمسة سنوات والاسباب ان المحافظة لم توفي بمتطلبات العقد بايصال الخدمات من كهرباء وماء وتعبيد الطريق المؤدي الى موقع المجمع ورغم تقديم الشكاوى من الناس الذين دفعوا ما يقارب نصف كلفة الوحدة السكنية وجميعهم من اصحاب الدخول المنخفضة والمحدودة وهناك المستشفيات والتي بلغ عددها 57 مستشفى ام ينفذ منها مسشفى واحد بكامل معداته واجهزته  ومشاريع كهرباء والتي عطلت هي الاخرى رغم حاجة البلد الملحة لها فمن هو المسؤول عن ذلك  والسؤال الذي يطرح نفسه هل ان المرشحين للانتخابات الحاليين تطرقوا لمثل هذه المشاريع؟ ام انهم يخجلون من طرحها امام الناس التي تعرف حقيقة الامر وان من وراء هذا التعطيل ناس لهم مراكز ومواقع في الدولة وشلل الفاسدين وسالبي حقوق الناس،هل يتامـــــــل الناس خيرا بقادم الايام ام ان الوجوه نفسها ستعود قوجه علي ملا علي.

مشاركة