مؤلفة‭ ‬هاري‭ ‬بوتر‭ ‬تطلق‭ ‬قصة مجانية‭ ‬للأطفال‭ ‬المحجورين

314

بيع‭ ‬أعمال‭ ‬رسام‭ ‬شهير‭ ‬لدعم‭ ‬مستشفيات‭ ‬فرنسية‭ ‬

باريس‭- ‬لندن‭ -(‬أ‭ ‬ف‭ ‬ب‭) – ‬بيعت‭ ‬أربع‭ ‬رسوم‭ ‬أصلية‭ ‬أنجزها‭ ‬ألبير‭ ‬أوديرزو‭ ‬أحد‭ ‬مبتكرَي‭ ‬شخصية‭ ‬القصص‭ ‬المصورة‭ ‬الشهيرة‭ “‬استيريكس‭” ‬مع‭ ‬رينيه‭ ‬غوسيني‭ ‬الثلاثاء‭ ‬مقابل‭ ‬ما‭ ‬يقرب‭ ‬من‭ ‬400‭ ‬ألف‭ ‬يورو‭ ‬في‭ ‬مزاد‭ ‬خيري‭ ‬ومنحت‭ ‬لمستشفيات‭ ‬باريس‭.‬

وقد‭ ‬توفي‭ ‬أوديرزو‭ ‬جراء‭ ‬قصور‭ ‬في‭ ‬القلب‭ ‬مرتبط‭ ‬بفيروس‭ ‬كورونا‭ ‬في‭ ‬آذار‭/‬مارس‭ ‬عن‭ ‬92‭ ‬عاما‭.‬

وقالت‭ ‬أرملته‭ ‬آدا‭ ‬إن‭ ‬المزاد‭ ‬الخيري‭ ‬كان‭ ‬وسيلة‭ ‬لشكر‭ “‬أبطالنا‭ ‬الجدد‭ ‬الذين‭ ‬قاوموا‭ ‬الغزاة‭” ‬في‭ ‬إشارة‭ ‬إلى‭ ‬الفيروس‭ ‬الذي‭ ‬قتل‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬28‭ ‬ألف‭ ‬شخص‭ ‬في‭ ‬فرنسا‭.‬

وأوضحت‭ ‬دار‭ ‬مزادات‭ “‬ارتكوريال‭” ‬لوكالة‭ ‬فرانس‭ ‬برس‭ ‬أن‭ ‬الرسوم‭ ‬الاربع‭ ‬الاصلية‭ ‬بيعت‭ ‬بمبلغ‭ ‬390‭ ‬ألف‭ ‬يورو‭.‬

وقالت‭ ‬الدار‭ ‬إن‭ ‬آدا‭ ‬أوديرزو‭ ‬وابنتها‭ ‬سيلفي‭ ‬أرادتا‭ “‬الانضمام‭ ‬إلى‭ ‬الأمة‭ ‬بكاملها‭ ‬في‭ ‬تكريم‭ ‬موظفي‭ ‬المستشفيات‭ ‬الفرنسيين‭” ‬لعملهم‭ ‬خلال‭ ‬الوباء‭. ‬وبيع‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬380‭ ‬مليون‭ ‬كتاب‭ ‬من‭ ‬سلسلة‭ “‬أستريكس‭” ‬المصورة‭ ‬في‭ ‬أنحاء‭ ‬العالم‭ ‬بـ‭ ‬111‭ ‬لغة،‭ ‬إضافة‭ ‬إلى‭ ‬تصوير‭ ‬أفلام‭ ‬ومسلسلات‭ ‬تلفزيونية‭ ‬وإطلاق‭ ‬ألعاب‭ ‬الفيديو‭ ‬وإنشاء‭ ‬منتزه‭ ‬فرنسي‭ ‬مخصص‭ ‬للرسوم‭ ‬الهزلية‭ ‬وشخصياتها‭. ‬وفي‭ ‬لندن‭  ‬أعلنت‭ ‬الكاتبة‭ ‬ج‭. ‬ك‭ ‬رولينغ‭ ‬مؤلفة‭ ‬سلسلة‭ “‬هاري‭ ‬بوتر‭” ‬الثلاثاء‭ ‬أنها‭ ‬ستطلق‭ ‬تسلسلا‭ ‬مجانيا‭ ‬على‭ ‬الإنترنت‭ ‬لقصة‭ ‬كتبتها‭ ‬لأطفالها‭ ‬قبل‭ ‬10‭ ‬سنوات‭. ‬وقالت‭ ‬الكاتبة‭ ‬البريطانية‭ ‬الشهيرة‭ ‬إنها‭ ‬قررت‭ ‬نشر‭ ‬قصة‭ “‬ذي‭ ‬إيكاباغ‭” ‬للأطفال‭ ‬الذين‭ ‬أجبروا‭ ‬على‭ ‬البقاء‭ ‬في‭ ‬المنزل‭ ‬أثناء‭ ‬الحجر‭ ‬الذي‭ ‬فرضه‭ ‬وباء‭ ‬كوفيد‭ ‬19‭ ‬في‭ ‬معظم‭ ‬أنحاء‭ ‬العالم‭. ‬وقالت‭ ‬رولينغ‭ ‬في‭ ‬بيان‭ ‬إنها‭ ‬ستنشر‭ ‬أول‭ ‬فصلين‭ ‬من‭ ‬القصة‭ ‬على‭ ‬موقع‭ “‬ذي‭ ‬إيكاباغ‭.‬كوم‭” ‬المخصص‭ ‬لها‭ ‬الثلاثاء‭ ‬مع‭ ‬إصدار‭ ‬34‭ ‬فصلا‭ ‬إضافيا‭ ‬كل‭ ‬يوم‭ ‬من‭ ‬أيام‭ ‬الأسبوع‭ ‬حتى‭ ‬10‭ ‬تموز‭/‬يوليو‭.‬

وهي‭ ‬تنوي‭ ‬نشر‭ ‬القصة‭ ‬باللغة‭ ‬الإنكليزية‭ ‬في‭ ‬تشرين‭ ‬الثاني‭/‬نوفمبر‭ ‬ولغات‭ ‬أخرى‭ ‬لاحقا‭. ‬وستمنح‭ ‬كل‭ ‬العائدات‭ ‬إلى‭ ‬مشاريع‭ ‬تساعد‭ ‬المجموعات‭ ‬المتضررة‭ ‬بشكل‭ ‬خاص‭ ‬من‭ ‬الوباء‭. ‬وتدور‭ ‬أحداث‭ ‬هذه‭ ‬القصة‭ ‬في‭ ‬مكان‭ ‬خيالي‭ ‬وهي‭ ‬موجّهة‭ ‬في‭ ‬المقام‭ ‬الأول‭ ‬إلى‭ ‬الأطفال‭ ‬الذين‭ ‬تتراوح‭ ‬أعمارهم‭ ‬بين‭ ‬السابعة‭ ‬والتاسعة،‭ ‬وهي‭ ‬ليست‭ ‬مرتبطة‭ ‬بأي‭ ‬أعمال‭ ‬سابقة‭ ‬لرولينغ‭. ‬وقالت‭ ‬الكاتبة‭ ‬إن‭ “‬إيكاباغ‭ ‬هي‭ ‬قصة‭ ‬عن‭ ‬الحقيقة‭ ‬وإساءة‭ ‬استخدام‭ ‬السلطة‭”‬،‭ ‬مضيفة‭ ‬أنه‭ “‬لم‭ ‬يكن‭ ‬من‭ ‬المقصود‭ ‬اعتبارها‭ ‬كرد‭ ‬على‭ ‬أي‭ ‬شيء‭ ‬يحدث‭ ‬في‭ ‬العالم‭ ‬الآن‭”. ‬ولفتت‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ “‬المواضيع‭ ‬يمكن‭ ‬أن‭ ‬تنطبق‭ ‬على‭ ‬أي‭ ‬عصر‭ ‬وفي‭ ‬أي‭ ‬بلد‭”. ‬كما‭ ‬دعت‭ ‬الكاتبة‭ ‬الفنانين‭ ‬الشباب‭ ‬الناشئين‭ ‬أن‭ ‬يستوحوا‭ ‬من‭ “‬الشخصيات‭ ‬الملونة‭” ‬لتصوير‭ ‬القصة‭ ‬والمشاركة‭ ‬بأعمالهم‭ ‬الفنية‭ ‬في‭ ‬مسابقة‭ ‬عالمية‭ ‬يديرها‭ ‬ناشروها‭.‬

بقية‭ ‬الخبر‭ ‬على‭ ‬موقع‭ (‬الزمان‭)‬

وقالت‭ “‬بعدما‭ ‬قررت‭ ‬نشر‭ ‬القصة،‭ ‬فكرت‭ ‬كم‭ ‬سيكون‭ ‬رائعا‭ ‬إذا‭ ‬كان‭ ‬الأطفال‭ ‬محجورين‭ ‬في‭ ‬المنازل‭ ‬أو‭ ‬يحتاجون‭ ‬إلى‭ ‬بعض‭ ‬الترفيه‭ ‬خلال‭ ‬هذه‭ ‬المرحلة‭ ‬الصعبة‭ ‬التي‭ ‬نمر‭ ‬بها،‭ ‬أن‭ ‬يصوروا‭ ‬لي‭ ‬القصة‭” ‬برسومهم‭ ‬في‭ ‬خطوة‭ ‬تشجع‭ ‬على‭ ‬الإبداع‭.‬

‭ ‬

مشاركة