مؤتمر صحفي لأسرة عمر عبدالرحمن أمام السفارة الأمريكية


مؤتمر صحفي لأسرة عمر عبدالرحمن أمام السفارة الأمريكية
إحراق منازل لإقباط خلال صدامات مع مسلمين في بلدة قريبة من القاهرة
القاهرة ــ الزمان
اقدم عدد من المسلمين امس على حرق منازل يقطنها مسيحيون في قرية دهشور القريبة من القاهرة وذلك بعد مشادة بين احد سكان القرية وبين مكوجي قبطي احترق منه قميص للاول اثناء كيه كما افاد مصدر امني.
واوضح مسؤولون في الشرطة ان هذه المواجهات التي تبادل خلالها المسلمون والاقباط القاء الزجاجات الحارقة اسفرت عن اصابة شخص واحد على الاقل.
ويشكل المسيحيون ما بين 6 الى 10 من نحو 82 مليون مصري. وهم يشكون من تعرضهم للتمييز والتهميش.
وفي السنوات الاخيرة استهدفتهم عدة هجمات دامية كان اخطرها الاعتداء الذي استهدف كنيسة القديسين في الاسكندرية ليلة راس سنة 2011 واوقع نحو عشرين قتيلا.
كذلك كثيرا ما جرى احراق منازل للاقباط خلال مواجهات طائفية دامية.
وقد تعهد الرئيس المصري الجديد محمد مرسي، المنتمي الى جماعة الاخوان المسلمين، باحترام حقوق الاقباط ووعد بان يكونوا ممثلين في حكومته.
من جهة اخرى عقدت أسرة الشيخ عمر عبدالرحمن مؤتمراًصحفيا في الساعة العاشرة من مساء امس الاول امام مبنى السفارة الامريكية في القاهرة دعت اليه عدد من القوى السياسية والتيارات الدينية التي تتبني الازمة وعلى راسها قادة الجماعة الاسلامية. واكد اسد عمر عبدالرحمن ان حالة الشيخ الضرير تسوء وانه لاول مرة لا يصوم شهر رمضان وعاتب اسد الله عمر عبدالرحمن الرئيس مرسي لعدم اثارته قضية عمر عبدالرحمن اثناء اجتماعه مع كيلنتون واضاف ان وزير الخارجية الامريكية تحاول اقناع مرسي ان هناك فصلاً بين السياسة والقضاء مع ان ذلك غير صحيح حيث ان هناك اتفاقات سياسية بين الدول لتبادل الاسرى المحكوم عليهم في قضايا كما حدث بين روسيا وامريكا وحماس واسرائيل في الوقت نفسه طالبت أسرة الدكتور عمر عبدالرحمن، الرئيس محمد مرسى، ببذل مجهود دبلوماسى من أجل عودته معه على نفس الطائرة الرئاسية، أثناء زيارته لواشنطن المقرر لها سبتمبر المقبل، على غرار ما فعله مع الصحفية شيماء عادل، التى كانت محتجزة بالسودان.
وأعدت أسرة عبدالرحمن مذكرة لتقديمها إلى الرئيس، خلال اليومين المقبلين، تطالبه فيها بأن يبذل جهوداً استباقية، قبل إجراء الزيارة حتى يكون الأمر مهيأ فى أمريكا لإطلاق سراحه، وحمّلته مسؤولية أى مساس بحياته.
وجاء بالمذكرة، التى اطلعت عليها يتحمل الرئيس مسؤولية عبدالرحمن وحدوث أى مكروه له فى الدنيا والآخره .
ووجهت عتاباً للرئيس بأنه لم يطرح القضية على هيلارى كلينتون، وزيرة الخارجية الأمريكية، فى زيارتها الأخيرة للقاهرة، وهو ما كشفت عنه الأخيرة بأن الرئيس لم يفاتحها فى هذا الموضوع من أساسه.
وأضافت المذكرة أن تصريحات الرئيس فى أول خطاب رسمى كانت مبشرة، وتعبر عن عمق اهتمامه بقضية العالم الأسير لكنه مازال اهتماماً شكلياً ورمزياً، ولم ينتج عنه شىء على أرض الواقع. وأشارت إلى أن عبدالرحمن ليس أقل من شيماء التى لاقت رعاية من مؤسسة الرئاسة، التى لم تتأخر فى المطالبة بالإفراج عنها، وطالبت الرئيس بأن يترجم تعاطفه إلى أفعال على أرض الواقع، وهو يدرى أنه ظلم ظلماً كثيرا وهو يقدر قيمة علماء الأزهر الشريف.
وأنهت أسرة عبدالرحمن طلبها بأن والدهم يعاني مرضاً شديداً ويلقي معاملة سيئة لا يتحمل معها التأخر أكثر من ذلك، مؤكدة أنه لم يجر أى اتصال به منذ أن ذكره الرئيس فى خطابه بميدان التحرير.
/7/2012 Issue 4262 – Date 28 Azzaman International Newspape
جريدة الزمان الدولية العدد 4262 التاريخ 28»7»2012
AZP07