لِسُوءِ التدبيرِ ضرائبُ مُرهقة – حسين الصدر

لِسُوءِ التدبيرِ ضرائبُ مُرهقة – حسين الصدر

-1-

قال الشاعر :

اذا المرءُ لم يَرْضَ ما أمكنَهْ

ولم يأتِ مِنْ أمرِهِ أحسَنَهْ

فَدَعْهُ فقد ساءَ تدبيرُه

سيضحكُ يوماً ويبكي سَنَهْ

وبدلاً من البكاء سنةً واحدة بكى الناخبون العراقيون – الذين أساؤوا التدبير ولم يحكمّوا المعايير الموضوعية في اختيار الأصلح والانزه والأكفأ من المرشحين – سنواتٍ طويلة جرعتّهم الغصص وأذاقَتهم الأهوال …

-2-

لا يسوغُ على الاطلاق إلقاءُ الحَبْل على الغاربِ في أمورٍ مصيرية كبرى تتعلق بشؤون البلاد والعباد ومصالحها العليا …

-3-

والشائع – وللاسف الشديد – التدقيق الشديد في الأمور الشخصية، والاهمال والتضييع في الشؤون الوطنية العامة، بدلاً أنْ تحظى بالسهم الأكبر من العناية والاهتمام – كما تقتضيه الأصول والمواضعات الاجتماعية والحضارية .

-4-

لن يكافئ المسيئون لأنفسهم بالجوائز والهبات السخية، ولابُدَّ لهم من أداء الضرائب الثقيلة، وقديما قيل :

على أهلها جنت براقش .

-5-

وللمرة الأولى بعد سنوات عجاف يمكن للباحث المدقق أنْ يقول :

انّ الانتخابات النيابية المُبكِرة التي جرت في 10/10/2021 كانت بعيدة عن التزوير وقد جرت في أجواء آمنة .

-6-

وليس ثَمةَ مِنْ انتخابات عامة تكونُ مثاليةً في كُلّ جوانبها ..

يكفي أنْ تعد فيها المثالب، بَعْدَ أنْ كان يتعذرُ إحصاءُ المثالب والمعايب فيها .

-7-

ان الذين حاولوا التشهير بالآخرين ممن نافسهم في الحلبة الانتخابية واسقاطهم من أعين الناس وبرعوا في فنونٍ من الاكاذيب والاشاعات والأقاويل لم يسلموا في المحصلة النهائية من الآثار السلبية حيث زادتهم تلك الأراجيف مبغوضية عند الجماهير .

ولقد سقط الطاعنون والمستهدفون ، الأمر الذي لم يكن يحسبون له حساباته الدقيقة .

مشاركة