لي شأن مع العبيدي والغبان – مقالات – مرتضى الشحتور

لي شأن مع العبيدي والغبان – مقالات – مرتضى الشحتور

ضميري في راحة تامة الان ونفسي مطمئنة ايضا ولن اعدو الصواب لوقلت

ان الدكتور احمد عبدالمجيد رئيس التحرير ادام الله الروعة في ادارته سيقول لابي هشام شأن تجاه الوزيرين سيقول ان لكاتب العنوان شأنا كان د عبدالمجيد شاهد على الحدث كما حدث وراحة الضمير استحقاق لمن حذر مبكرا وذكر وكرر نجاح العبيدي والغبان يمنح موقفنا دعما اضافيا؟ان ماقلته لم يك وهما واننا في الزمان نحتاج الى رؤى تتوج بالمصداقية!!

ففي مثل هذه الايام قبيل اربعة اعوام رفعت الصوت يوم وقفت واستنكرت ان تبقى الداخلية والدفاع بلا وزير وتداران بالوكالة . وبالفم الملئان قلنا ايضا ان هناك عشرات الشخصيات الوطنية المخلصة الكفوءة القادرة على القيادة عشرات بل مئات الرجال القادرين على تحمل المسؤولية واداء المهمة على افضل وجه واخذ البلد الى بر الامان .

الان تلقينا مؤشرات بالغة الوضوح من خلال الاداء المهني والسيرة الموفقة والخطاب الوطني والحضور الميداني عند خطوط التماس وزيارة جميع المحافظات تؤكد نجاح الوزيرين العبيدي والغبان وتجسيدهما للشخصية العراقية التي تخلص لقضية حماية الوطن واعادة هيبة العسكرية العراقية . مع التذكير ان الرجلين تصديا للمسؤولية في وقت شاذ وغريب وفي خضم ظرف شائك وبعد خسارة تاريخية وانتكاسة مؤلمة .

في يقيني الراسخ ان الوزارة بلا وزير كاليتم في كنف زوج الأم ،، ذليل هو الطفل في رعاية زوج أمه( يواجه الأمرين) يدعون زوج الأم عما ولكنه عم الغم واليتم ،،شتان بين من يعيش في رعاية الاب والعيش في كنف زوج الأم.. وهكذا الأمر بالنسبة للوزارة التي تدار بالوكالة.

 في ابسط الحسابات ومن اشد الاساءات ان ينعت الصغير المصدوم بفقد أبيه المحروم من حنانه بالمشؤوم .

اليتيم عند البعض وليد مشؤوم ثم ان تهمة تصابي الام تلقى على مسامع اليتم يكره امه يلعن الساعة التي جاءت به الى الحياة.الامر ينطبق على حال الوزارة التي لاوزير لها. شر البلاد بلاد لا امر بها. خرجت قليلا واعود فورا الان..

خطا لايغتفر ان تدار وزارة عظمى كالدفاع والداخلية بلا وزير ،، الوزارة التي تدار بالوكالة تصبح نهبا لمن هب ودب يهتك سترها وتفقد هيبتها يتعدد مصدر القرار فيها.فاذا كان البلد في حالة حرب فمن الطبيعي ان تهتك اسوار الوطن وتستباح الديار من قبل الأشرار؟

وهذا ماتوقعناه وما تلقيناه في حزيران الاسود الماضي

 كان طبيعيا ان تأتي النتائج بالكيفية المعروفة.

اليوم وامس وقبل هذا ومنذ استلام السيدين العبيدي والغبان مقاليد الامور في الوزارتين الكبيرتين العزيزتين السياديتين تتابع الناس خطوات الوزيرين تتعقب اثارهما من خلال مؤتمراتهما واداء الرجال .تقيم ادائهما لا حديث للناس غير وزيرا الداخلية والدفاع!!

ان ما شدني ودعاني لاشحذ اداتي واغمس قلمي  هو النتيجة اللافتة.

كنت برفقة جماعة مختلفة اجلس ازاء رجل من ابناء مدينتي متجهين لبغداد .جمعتنا الوجهة !

ولان من مقتضيات الطريق الطويل ان نقطع على قائد السيارة اسباب الكسل والتثاوب ؟ خشية ان ينام وننتهي الى احد الوديان؟ كان حديث رفيقي . جولات الوزيرين؟

قال والله العراق فيه رجال يملأون المكان .. وردد الرجل بحماسة وزهو والله (الاثنين ابطال). لبسوا ملابس المقاتلين ونزلوا الميدان والناس تقول العبيدي قرب الشيعة في الدفاع واهل الداخلية يقولون اذا اردت شيئا من ا لغبان فاقرب المدراء اليه هم السنة . وردد صاحبي انشاء الله الانتصار وهيبة وكرامة الجيش والشرطة سترجع ؟لم اسمع من يعارض راي قاطع السبيل هذا؟الكل اوما ووافق بلا تردد الجميع الاداء الحاضر للرجلين يدعو للامل ؟

اليوم ينبري نفر ظال ،واظن بل اؤمن ،انهم من اصحاب المصلحة وممن وقفوا بوجه اسناد الداخلية والدفاع الى من يقودها اصالة في الدورة السابقة وجعلوهما في كنف العم هم وراء الهجمة الظالمة الظالة الغبية واللاوطنية..

السيد الغبان كما ترشح ووسط اشادة المختصين لايقرر دون دراسة وان هيئة الراي تمارس دورها الان تقديم الراي والمشورة وهو لايحيد عن التطبيق الصارم للقانون.

اتخذ جملة اجراءات بسيطة ولكنها فاعلة ومدروسة وتستحق الثناء منع بصورة حازمة استخدام ممتلكات الدولة قال الاستاذ الجامعي لايمتلك سيارة ولذا فالاستخدام الشخصي محرم ومحضور ويعد مخالفة تلك الخطوة قللت استهلاك الاليات و وفرت ملايين الدولارات وضع قياسات وسياقات وتابع تطبيقها منع الهدر والاستخدام الجائر لموارد الداخلية وهي بالتاكيد موارد الدولة العراقية. الخطوة قوبلت بالاحترام والمشروعية ففي النرويج ومصر والعراق قديما اليات الدولة لاتمكث في البيوت ولاتستخدم خارج الواجب والعسكري المحترم يحترم اموال مؤسسته يحرمها على نفسه واسرته يخجل من الافادة على حساب مؤسسته الوزير يعمل ويعرف كيف يعمل وماذا يعمل!

ووزير الدفاع يصدح بمهنيته وصدق رؤيته . قدم دراسة مقارنه لمؤسستنا الدفاعية تناول سفرها المجيد وعقد مقارنة واخرى مع جيوش الجوار والدول العظمى اقنعنا واسعدنا ان الدفاع ذهبت الى رجل يفهم مهمته يريد ويعرف ماذا يريد ولماذا يريد.

وزيرا الداخلية والدفاع يقودان جناحا التقدم الوطني باتجاه الانتصار على الارهاب وازاحة المبوقين ممن اوحوا ان العراق يخلو من القادة النجباء الشرفاء لقيادة الداخلية والدفاع . نجح الوزيران الى حد بعيد ويهمنا جدا نجاحهم لاننا بهذا ننتصر للشخصية العراقية وللعسكرية والداخلية العراقية فمن دون امن لن تكون لنا احلام .لن يكون هناك امل!!