ليوث الرافدين في إمتحان صعب أمام تايلند بالمواجهة الأخيرة

639

البدلاء ينقذون كتيبة شهد من الهزيمة للمرة الثانية

ليوث الرافدين في إمتحان صعب أمام تايلند بالمواجهة الأخيرة

الناصرية – باسم ألركابي

لازالت  فرصة المنتخب الاولمبي قائمة لكنها صعبة  في التأهل للدور التالي  رغم تعادله  بهدفين في مباراته الثانية إمام نظيره البحرين في اللقاء الذي جرى أمس الأول ضمن تصفيات فرق المجموعة الأولى لبطولة أسيا بكرة القدم الجارية حاليا في تايلاند ليرفع رصيده الى نقطتين من تعادلين حيث الأولى مع استراليا بهدف.

ومنح الفريقان الصدارة لاستراليا برصيد أربع نقاط اثر فوزه على فريق البلد المضيف تايلاند بهدفين لواحد ليتجمد رصيد الخاسر بثلاث نقاط والبحرين بنقطة واحدة  الوحيد الذي  تضاءلت حظوظه في التأهل  بسبب فارق الأهداف السبعة  ألمسجله عليه وله هدفين وستكون مهمته غاية في الصعوبة عندما سيواجه المتصدر استراليا  الأقوى في المجموعة يوم غد  الثلاثاء.

 ظهور بحريني

وظهر الفريق البحرين بشكل مختلف تماما  على عكس  أدائه امام تايلند وتلقي الخسارة القاسية بخماسية نظيفة  وكان الأخطر في الشوط الاول  ونقل الكرة بشكل واضح  وتقدم   لكنه لم يتمكن من خلق الفرص الحقيقية والخطورة   وظهر منظما واستحوذ على الكرة وانتقل مع مرور الوقت مهاجما  لكنه افتقد للمسة الأخيرة   بسبب انعدام التركيز واستمر  يلعب على أخطاء لاعبي   منتخبنا الذي  ظهر على عكس المتوقع   في تباطىء بنقل الكرة  ووقع في أخطاء دفاعية قبل ان يستفيق ويندفع للهجوم  وحصل على فرصتين للتسجيل لكن دون جدوى  قبل ان تعود البحرين للهجوم   واستمرار ضغطها في اخر الوقت وكاد محمد مرهون ان يفتتح لتسجيل د42 لكن كرته مرت من جانب القائم  الذي اثمر عن تسجيل هدف التقدم  د44 عن طريق  هاشم عيسى من كرة صعبة مرت  على يمين الحارس علي كاظم ليمر الى غرف تبديل الملابس  منهيا الشوط الاول  بالتقدم بهدف وكلا الفريقان  لم يرتقيا الى المستوى المنتظر منهما مع أفضلية للبحرين الذي ارادانقاذ ماء الوجه وليس لديه ما يخسر  عندما لعب  بطريقة الهجوم التي كادت ان تمنحه كامل النقاط وتعزيز اماله في المنافسة في المجموعة  لو حافظ على تقدمه في الشوط لثاني حتى د85 قبل ان تذهب المباراة للتعادل.

 التحول الواضح

  ظهر التحول الواضح لأداء منتخبنا وبفضل التغيرات التي أجراها غني شهد التي كانت وراء تحقيق التعادل للمباراة الثانية  وهذا  يعكس  امران الاول ان جميع  لاعبي الفريق في مستوى متقارب عندما يقوم البدلاء في تغير مسار الأمور وإنقاذ الموقف بالطريقة التي انتهت عندهما مباراتي استراليا الخميس   ثم البحرين واعتماد المدرب على مجموعة لاعبين  كان يعول عليهم   من خلال فترة الإعداد في اداء المهمة   بعدما نجح الفريق من تغير مسار الأداء والانتقال للعب الهجومي ووصل الى هدف البحرين اكثر من مرة لكن دون جدوى  كما افتقد اللاعبين للتركيز عند مواجهة الحارس  وكان مهما ان يستغلوا حالة ضعف دفاع البحرين  التي كشف عنها امام تايلاند  إضافة الى  تراجع  اللياقة البدنية عند اكثر من لاعب عندما استمروا في السقوط ومنهم من ترك المباراة للبدلاء لكن  كان مهما ان يتدارك المنتخب  عقبة البحرين التي ظهرت بشكل مختلف وكادت ان تعرقل  المهمة مرتين حيث التقدم وكادت ان تقضي على أماله  قبل ان ينجح البديلين   في إيقاف تقدم البحرين مرتين عندما نجح البديل امير العماري من أداراك التعادل د66 ثم  البديل الأخر محمد نصيف الذي أنقذ الموقف والفريق من  الخسارة عندما نجح في تسجيل هدف التعادل من كرة راسية جميلة د91 ليضع حدا لتقدم البحرين  بالهدف الثاني د 85 عن طريق احد ابرز لاعبي اللقاء محمد مرهون الذي شكل  مع زميله هاشم عيسى  ثنائي خطر جد\ اعلى  المرمى  الذي كاد ان يتعرض للهدف الثالث  لولا تصدي الحارس لكرتين  أخطرها  لعبد الرحمن محمد قطعهما من إمامهما  وهما في منطقة الهدف بعدما لجا فريقنا لشن الكرات المرتدة لكنها من   دون تركيز ولم يستغل اللاعبين  ضعف الدفاع البحريني في الاستفادة منها للاخير قبل   ترك منطقة الوسط وتباعد الخطوط التي منحت  البحرين التقدم  ونقل الكرات من الجانبين والتوغل الى منطقة الهدف التي تحمل  الحارس الدفاع عنها  بسبب استمرار الأخطاء الدفاعية  التي  تراكمت مع مرور الوقت.

 التفريط بالنتيجة

وكادت الأمور ان تذهب للبحرين الذي فرط بنتيجة الفوز امام  اقل من ثلاث دقائق على نهاية الوقت     بعدما فشل منتخبنا في التعامل مع الأمر كما يجب ويبدو لم يأخذ الامور على محمل الجد مستندا كما يبدو   على خسارة البحرين العريضة امام تايلاند ليسقط في فخ التعادل وكان الأقرب للخسارة  بعدما فشل من كان يستعين بهم شهد في التشكيل الأساسي بعد فترة عمل غير قصيرة امتدت لاكثر من ثلاثة أشهر وفي اطلاع مسبق من خلال فريقهم  لكنها    ظهرت مهزوزة  وفشلت في تطبيق طريقة المدرب كما لم تؤدي التكتيك المرسوم  لها  وعانى الفريق من الدفاع  الذي   وقع في أخطاء  وكادان يمنح الفرص للبحرين الأكثر خلال وقت العب  كما عانى الفريق من الهجوم وفي التسديد  ومهم ان  تظهر  الأمور واضحة امام المدرب بعدما زج بثلاثة بدلاء كانوا  وراء إنقاذ وجه الفريق  الذي خالف التوقعات ولم يقدم الأداء المطلوب في تحقيق الفوز ليكون في وضع أخر مريح قبل ان يكون وسط القلق والخوف في مواجهة تايلاند في لقاء الحسم يوم غد وهو من يحدد مصيرهما سوية عندما تظهر الأفضلية  لأصحاب الأرض حيث اللعب بحالتي التعادل والفوز في وقت يتحتم علينا اللعب بخيار الفوز وحده.

 اداء مقلق

 والأداء الذي قدمه المنتخب امام البحرين  يثير القلق  وتبرز مشكلة تلقي الفريق الأهداف في الشوط الأول  وهو  امر يخلق صعوبات  في الحصة الأخرى  لان ذلك يشكل ضغطا فنيا ونفسيا امام التعديل والفوز قبل ان يعود بصعوبة  وعندما  يواجه فريقا معدله التهديفي عالي  حيث تايلاند   الذي  سجل ستة اهداف وعليه  هدفان ويتحتم على مجموعة اللاعبين  تقديم المستوى الأفضل  بعداداء مهزوز  وأخطاء دفاعية امام استراليا والبحرين وما يثير المخاوف  هو  لو انتقل  للدور الأخر  لانه  سيواجه فرق اقوي وأصعب  المطلوب من الجهاز الفني تدارك الأمور عبر تحديد الأخطاء ومعالجتها خلال اليومين المقبلين لانه سيكون امام   مهمة حاسمة  ولابد ان يبرهن من انه جاء للمنافسة على إحدى تذاكر السفر الى طوكيو لكن الأمر اختلف ويحتاج الى  أداء ونتيجة  ويعلم اللاعبين والمدرب  قوة الفريق التايلاندي  ومتوقع ان يواجه المنتخب صعوبات في لقاء الثلاثاء  الذي تجمعه مع صاحب الارض في مهمة  مختلفة من جميع الأوجه وبإمكان  الاولمبي من حسم الأمور لمصلحته اذا ما انتبه المدرب للأخطاء التي رافقت  مباراتي استراليا والبحرين  حتى يتمكن المنتخب ان ينجح ولان غير ذلك يعني الخروج المبكر ولابدان تكرس الطريقة التي  تنقذ الفريق من  خلال تقديم الأداء القوي.

 صاحب محمد

ويقول المدرب صاحب محمد  لايمكن ان تجري الأمور بهذه الطريقة امام إضاعة فرصة  تعزيز  الحظوظ  بعد التعادل  النتيجة التي عقدت من الأمور التي تحتاج الى لعب أفضل في لقاء الغد اذا ما اراد اللاعبين المرور للدور الأخر في مهمة يجب التحضير لها كما يجب عبر تعاون الجهاز الفني واللاعبين  وتحديد ملامح اللعب الذي يقود للنتيجة المنتظرة وقد تكون المركب الذي ينقل الفريق الى نهائيات طوكيو  وكل شيء سيكون متوقف على نتيجة الغد التي  تحتاج الى عمل  ومثابرة وجهود واللعب من دون أخطاء بعدما  اظهر اللاعبين عجزا   في الأداء الدفاعي وضعفا في الهجوم قبل ان ياتي الدور الدور على   المدير الفني في اختيار التشكيل المناسب  القادر على السيطرة والاستحواذ على الكرة  وخلق الفرص في مواجهة تحتاج الى الاهتمام من الجميع بعدما اثار الفريق شيء من القلق   بسبب الأداء والتأخر مرة أخرى في النتيجة وتحقيق التعادل في الوقت القاتل الصورة اتضحت  بعد الأداء المتدني  وغير المقنع والأخطاء التي رافقتهما  وكادت ان تطيح بالفريق  الذي خدمه الحظ في اللحظات الأخيرة  لكن هذا واقع حال  كرة القدم والمباريات والعب حتى النهاية واخر ثانية  من الوقت.

 فوز استراليا على تايلاند

وتمكن المنتخب الاسترالي  من قلب تأخره  بهدف الى فوز على منتخب تايلاند بهدفين لواحد ليرفع صيده الى اربع نقاط في صدارة المجموعة والوصافة لتايلاند بثلاث نقاط بعدما سيطر على الأمور ومسار اللقاء في الشوط الثاني  ونجح في نقل الكرات بأريحية   الى منطقة الفريق الأخر  وخلق اكثر من فرصة خطرة تصدى لها الحارس  الذي لم يقدر على الحفاظ على نتيجة التعادل بعدما عاد صاحب هدف التقدم  نيكولاس داغو د43 والفوز د76 ليمنح فريقه فوزا مهما وثلاث نقاط غالية ستقربه كثيرا من التأهل  للدور القادم   امام فريق منافس ظهر كما  يجب في الشوط الأول ونجح في التقدم د24 قبل ان يتنازل عن التقدم وتجرع الخسارة إمام ظروف لعب لم تستغل كما انتظرها أنصاره الكثير في اكبر حضور  للمباريات التي انتهت للان.

مشاركة