ليلة الإنحوتة وعملين آخرين ضمن عروض رابع أيام مهرجان بغداد

ليلة الإنحوتة وعملين آخرين ضمن عروض رابع أيام مهرجان بغداد

بغداد- ياسين ياس

يواصل مهرجان بغداد الدولي الثاني للمسرح فعالياته ويشهد اليوم الثلاثاء تقديم ثلاثة عروض هي مسرحية (ليلة الانحوتة) من الأردن وتعرض في الساعة السادسة مساء على مسرح الرافدين ،فيما تعرض في الساعة الرابعة عصرا على مسرح الرشيد مسرحية (يس كودو) من العراق ، وعلى المسرح الوطني تعرض في الساعة الثامنة مساء مسرحية(تيلل) من المانيا.

 وتتحدث مسرحية ( ليلة الانحوتة) عن المشاكل العائلية والخيانة الزوجية التي تسببها مشاكل الإنجاب بين الزوجين  وتتخللها التدخلات من جانب نساء  الحي الذي يزيد من المشاكل بين الزوجين في إطار نسق مسرحي جميل  أوجده مخرج العمل اياد الريموني ، وتشكل الجوانب الفنية المساندة للعرض أهمية للبعد التصويري للأحداث   وفي مقدمتها  الديكور الذي تم تصميمه بطريقة  مبسطة خالية من التعقيد للعرض المسرحي (ليلة الانحوتة) وذلك بوجود  أربعة كراسي واريكة مما يعطي مرونة في الحركة والتنقل على خشبة المسرح .  واللافت للمتابعة هو اشتراك  مخرج ومؤلف المسرحية الريموني ممثلاً الى جانب  الممثلة ميس الزعبي. وعن المسرحية قال الريموني (المسرحية تتحدث عن قصة شاب خرج من دار الأيتام يصادف أنحوتة يتاملها كثيرا والتي تكشف ان والدة الشاب قبل الولادة كانت ستنتحر جراء العنف الذي يمارس ضد المرأة في كل زمان ومكان والحياة اليومية).وقالت الممثلة ميس الزغبى قالت (دوري في المسرحية الفتاة التي تحاول الانتقام من الشاب ،وهي الشخصية الثانية في المسرحية الفتاة العقيم ، النص كتب سنة  2019). وعن مسرحية (يس كودو) قال الفنان انس عبد الصمد التي هي من تأليفه واخراجه (هي رؤية لنص صموئيل بكت في انتظار كودو،و تقدم أسلوب الميتا مسرح الذي تنتهجه فرقة المستحيل منذ نشأتها حيث قدمت العديد من العروض والمشاركات الدولية). موضحا ان (يوجه هذا العرض إلى الإنسان لما يمتلكه من لغة عالمية فلا يوجه إلى فئة معينة بل هو خطاب إنساني يقدم بصيغ فنية مبتكرة وهي تجربة حالها حال التجارب المسرحية في العالم ).مؤكدا ان (إرث المسرح العراقي هو إرث عالمي مأخوذ من تجارب عالمية ذهب اليها الدارسون في الخارج وأتو بتجاربهم وعكسوها على الواقع العراقي لاتوجد قطيعة ?ن تاريخ المسرح العراقي هو تاريخ مستل من المسرح العالمي). وعن المسرحية ودوره فيها تحدث الممثل محمد عمرقائلا (فكرة العمل تقام على فرضية الانتظار وهي نسبة التعاطف مع هذا النص التاريخي لانه مدونة عالمية جربت تحت مقترح الجمال كثيرا وفي كل دول العالم بسبب أن المدونة تحمل كم  هائل من الأحاسيس والمشاعر ومن فرضية الانتظار وحيوية تقسم وتشردم البعد الإنساني) واضاف (اختط المخرج أنس عبد الصمد خطأً مغايرا يقف على تفعيل الحواس الداخلية والفكر الثاقب عبر لمسات العقل والفعل والإحساس ليكون صور متحركة وثابتة تسهم في توضيح الثيمة المطروحة عبر نافذة عراقية محلية وهذا العرض هو نتاج لمحمولات فكرية ذات طابع سمعي وبصري حركي ينشطر إلى معادلات جذب مع الموضوع المطروح بثيماته الإنسانية). ويشارك في المسرحية صادق الزيدي ، رجوان نجاح فضلا على محمدعمر.

مشاركة