ليفربول يواصل النتائج السيّئة بخسارته أمام بلاس

ليفربول يواصل النتائج السيّئة بخسارته أمام بلاس

{ مدن – وكالات: واصل فريق ليفربول نتائجه السيئة في الدوري الإنكليزي، بهزيمة قاسية خارج ملعبه أمام كريستال بالاس بثلاثة أهداف مقابل هدف واحد في المباراة التي جمعت الفريقين ضمن منافسات الجولة الثانية عشر من “البريمييرليج”. الليفر لم يستغل تقدمه بهدف مبكر سجله ريكي لامبرت في الدقيقة الثانية، حيث استقبلت شباكه ثلاثة أهداف سجلها دوايت جيل، جو ليدلي، وميلي جيديناك في الدقائق 17 و78 و81.

تجمد رصيد “الريدز” عند 14 نقطة في المركز الرابع عشر، ليواصل سقوطه للجولة الرابعة على التوالي بعد خسارتين متتالتين أمام تشيلسي ونيوكاسل يونايتد، وقبلهما تعادل سلبي مع هال سيتي، بينما قفز كريستال بالاس خطوة نحو منطقة الأمان، رافعاً رصيده إلى 12 نقطة في المركز الخامس عشر. أجرى برندان رودجرز المدير الفني لليفربول تغييراً جوهرياً على تشكيلة الفريق، حيث أطاح بالإيطالي ماريو بالوتيلي خارج التشكيلة، ودفع بالوافد الجديد هذا الموسم ريكي لامبرت، ولم تمر سوى دقيقتين على بداية اللقاء حتى كافأ لامبرت مدربه وسجل الهدف الأول للريدز من كرة طولية لعبها جو آلين، هيأها لامبرت لنفسه ووضعها في الزاوية اليمنى، مسجلاً الهدف الأول له في البريميير ليج هذا الموسم. سيطر الليفر على مجريات اللعب، ووصلت نسبة الاستحواذ إلى 67 بالمئة، ولكنها كانت سيطرة وهمية، حيث نجح فريق كريستال بالاس ومدربه نيل وارنوك في إغلاق كافة المساحات، وإبطال مفاتيح لعب الريدز ستيفن جيرارد، فيليب كوتينيو، رحيم سترلينج، لذا كانت الفرص الخطيرة على جوليان سبيروني حارس مرمى كريستال بالاس نادرة للغاية. اعتمد أصحاب الأرض على الهجمات المرتدة، التي شكلت خطورة كبيرة على سيمون مينيوليه حارس مرمى ليفربول.

كان يانيك بولاسي مهاجم كريستال بالاس مصدر الإزعاج الأكبر، بفضل سرعته الكبيرة في الهجمات المرتدة بالتعاون مع الثنائي مروان الشماخ، وجيسون بانشيون، وأضاع بولاسي ثلاث فرص خطيرة. ومن إحدى المحاولات سدد بولاسي كرة من مسافة بعيدة، ارتدت من القائم الأيمن لتجد دوايت جيل يضعها بسهولة في المرمى وسط غفلة من مدافعي ليفربول مارتن سكرتل، وديان لوفرين، مانكييو وجلين جونسون. فاجأ فريق ليفربول جماهيره بأداء سيء للغاية في الشوط الثاني، ظل استحواذ لاعبيه على الكرة دون جدوى، وفشلوا في اختراق دفاع المنافس، ولم يسدد كرة وحيدة على المرمى.

حاول رودجرز تحريك المياه الراكدة داخل صفوف فريقه، بإجراء تبديلين بنزول فابيو بوريني مكان آدم لالانا، وإيمري كان مكان جو آلين، إلا أن الرياح جاءت بما لا تشتهي السفن، وغرق وصيف الموسم الماضي وسط أمطار ملعب “سيلهرست بارك”.

واصل يانيك بولاسي إزعاجه لدفاع الليفر، حيث اخترق الدفاع من الجبهة اليسرى، ليلعب كرة عرضية استقبلها جو ليدلي بتسديدة مباشرة بين قدمي مينيوليه.

انتفض لاعبو كريستال بالاس سوء حالة جيرارد ورفاقه، حيث نجح ميل جيديناك في إضافة الهدف الثالث من ركلة حرة سددها ببراعة في المقص الأيسر، بعدها حصل ليفربول على ركلة حرة سددها جيرارد بطريقة لا تقل سوءً عن أداء فريقه، لينتهي اللقاء بفوز عريض ومستحق لأصحاب الأرض.

مشاركة