
لو ألعب لو .. – زهراء السعدي
كل المطاعم والمصانع التي تحمل ماركات تجارية أجنبية، تعود لعراقيين مستثمرين وعمال يبحثون عن لقمة عيش لعوائلهم. الشغلة باختصار … مصالح ومشاريع لطرف معين ما مشت بالموازنة، وواضح أن المتضرر مستعد يحرق البلد وليس فقط مطاعم حتى ينتقم، تحت شعار «لو ألعب لو أخرب الملعب».
عن مجموعة الواتساب


















