لوحات تشكلية تجسّد التعبيرية والتكثيف اللوني –  فائز جواد

596

حوار تحتضن معرض طلسم لحيدر فاخر

لوحات تشكلية تجسّد التعبيرية والتكثيف اللوني –  فائز جواد

افتتح مديرعام دائرة الشؤون الثقافية  فلاح العاني ورئيس جمعية الفنانين التشكيليين العراقيين الفنان قاسم سبتي وعدد من اعضاء الهيئة الادارية لجمعية التشكيليين العراقيين وشخصيات اكاديمية وعشاق الفن التشكيلي المعرض الشخصي للفنان التشكيلي وعلى قاعة حوار للثقافة والفنون في وزيرية بغداد وحضر حفل الافتتاح الذي تضمن اكثر من عشرين لوحة مختلفة الاحجام  حشد من الفنانين التشكيليين وطلبة اكاديمية الفنون الجميلة  وعدد من المثقفين والفنانين والمتابعين للحركة الفنية بالعراق.  الاكاديمي محمد الكناني قال عن المعرض ( ان الحفر في منظومات الرسم تقتضي متابعة وتقصي الاليات التي يتحول فيها الشئ سلوكا جدليا تبادليا تستبدل فيها المعاني  والمفاهيم الى مايقابلها من مجردات شكلية على وفق ماتقدمه الخرائط المعرفية من صيغ بديلة للاحالة والاستبدال حيث تستلب من الشكل حضوره الايقوني وتؤسس له نمطية رمزية مبنية على اسس عقلية رياضية مجردة وكانها تعود الى المدونات الاولى لنقاء الاشياء وولادتها ) واضاف ( بدا الفنان حيدر فاخر محاولاته الجادة ليركن التمثيل المباشر للتشخيص والمشخصات جانبا ولجعل المتلقي يواجه المادة التي يشتغل عليها عارية من كل اسانيدها ربما لاعتقاده ان طاقة المادة التعبيرية كامنة في المادة ذاتها دونما حاجة الى تبديد تلك الجمالية بارتباطها بالمشخصات الخارجية او مايسميه كلايف بل التمثيل فالارتباط بالخارج يعني الارتباط بالسرد وبالنثريات التي هي عالم موجود في الرسم ولايمكن نكرانه ولكنه يقع خارج جوهر الرسم الذي هو في النهاية جوهر مادي شكلي ولوني وهو الهدف المثالي والنهائي للفنان لذلك تتحول اعماله بشكل مطرد ومنذ مدة لدى الاختزال والتكثيف من المساحات اللونية التي تومئ من بعيد الى اشكال رمزية  وهي بمثابة اشكال تسبدل المشخص والواقع وربما هي نمط من اثر الواقع ومشيئاته التي قال بها الراحل شاكر حسن ال سعيد ان تجربة حيدر فاخر الفنية لاتضع الواقع ولامشخصاته هدفا اساسيا لها حتى يمكن القول انه لايتخلى عن اشكال المادة بل يتخذ المادة شكلا للحظات رؤيها ونقائها الوجودي الخالص كما انه يوظف اية وسائل تقنية مساعدة ليبني عوالم صوفية ويكتفي باللون الخالص اداة تعبيرية ويفعل جسد نصه بتقنيات النسق والحزوز التي تشكل اشكالا هندسية مع مناخاته المتحررة من كل ماهو موصوف فلا تبقى الامادة اللون التقليدية خالصة وقد خضعت لتطويع تقني استثنائي ان المادة الخاضعة للمهارات التقنية لفاخر تتصرف بوجهين يبدوان لا متناقضين في ان معا فابتجاه التعميق تبدو مادة الرسم تحت يده غير قابلة للسير كمثل لغز لكنها تبدو بحكم باقتها التعبيرية المتفجرة وكانها تفلت من يديه مثل طاقة لاتستنفذ في صيرورة وهو ماتحاول ان تتخذه المادة في اعمال بتلبسها فاعلية تعبيرية في كل الاتجاهات التي تندفع اعتمادا على طاقتها التعبيرية الداخلية فلا تبقى لسطة الواقع عليها الا سلطة واهية لايمكن ان تفرض فاعلية مؤثرة وانه يحاول ان يعيد انتاج الواقع المتخيل بوعي الخيال ذاته كما يقول ســــارتر فهو يلتمس جسد نصه بحرفية العارف باسرار العمل الفني وتقنياته فلا تجد ماهو خارج النظام وفائض عن الحاجة وهذا يدل على استيعابه بحدود تجربته وتنتميها ).

السيرة الذاتية

الفنان التشكيلي حيدر فاخر مواليد بغداد 1987 دبلوم رسم معهد الفنون الجميلة  ،بكالوريوس الفنون الجميلة – ماجستير رسم  ،عضو جمعية الفنانين التشكيليين العراقيين وعضو نقابة الفنانين  ،تدريسي في كلية الفنون الجميلة – جامعة واسط  ،له مشاركات محلية ودولية ابرزها مهرجان الواسطي ومهرجان جائزة عشتار للشباب ومهرجان المركز الثقافي الفرنسي  .

له عروض ومشاركات اخرى ومنها عرض انفـــــــرادي بعنوان كلاسيكو .

معرض مشترك بعنوان سوالف وزارة الثقافة – معرض مشترك بعنون اربع خطوات –دار الازياء العراقية – معارض اخرى .

مشاركة