لنتذكر جهود القضاء على مرض السل – محسن حسين

214

 

 

لنتذكر جهود القضاء على مرض السل – محسن حسين

مع انشغال العالم بوباء فيروس كورونا ياتي امس24 اذار ليذكرنا بمرض السل الذي نجح العالم  للوقاية منه وعلاجه واصبح له يوم عالمي يذكرنا به وبضرورة استمرار الجهود في الوقاية منه وعلاجه.

مرض السل كما هو كورونا  يستهدف الرئتين و يعد أكثر الأمراض المعدية فتكاً في العالم، حيث يسبب يومياً حسب التقارير الدولية هلاك أكثر من 4000 شخص واعتلال ما يقرب من 000 30 شخص آخر.

يوم 24 اذار هو اليوم العالمي للسل اختير لتخليد ذكرى اليوم نفسه من عام 1882 الذي أعلن فيه الدكتور روبرت كوخ عن اكتشافه للبكتيريا التي تسبّب السل، مما مهّد الطريق لتشخيص هذا المرض وعلاج المُصابين به. وبفضل الجهود التي بذلها العالم اصبح  مرض السل يمكن الوقاية منه وعلاجه. وتشير التقديرات إلى إنقاذ أرواح حوالي 58 مليون شخص منذ عام 2000 بفضل الجهود المبذولة على الصعيد العالمي من أجل مكافحة السل.

 في أيلول/ سبتمبر 2018وسعيا إلى تسريع وتيرة الاستجابة للسل في البلدان لتمكينها من بلوغ الغايات المنشودة، اجتمع رؤساء الدول وقطعوا التزامات قوية بإنهاء المرض خلال الاجتماع الرفيع المستوى الأول من نوعه على الإطلاق الذي عقدته الأمم المتحدة . ويشدّد موضوع اليوم العالمي للسل 2020 الذي يحمل شعار “حان الوقت”، على الضرورة الملحة للعمل على الوفاء بالالتزامات التي قطعها قادة العالم.

وحسب منظمة الصحة العالمية فان اليوم العالمي للسل هو واحد من حملات صحية عامة عالمية رسمية للقضاء على امراض غزت العالم هي اليوم العالمي للملاريا واليوم العالمي لالتهاب الكبد الوبائي ويوم الإيدز العالمي وبعد ايام او اسابيع نامل ان تتكلل مساعي العالم كله بالقضاء على وباء الكورونا ونضيف  يوما عالميا اخر هو اليوم العالمي للكورونا

مشاركة