لمياء حسين تعتز بعاصفة الذات:

640

لمياء حسين تعتز بعاصفة الذات:

أبدع بالطبخ وأتفنن في مزج التوابل كما الحال مع الألوان

بغداد – فائز جواد

اعتدنا عند محاورتنا لأي مبدع ان يدور الحوار في إطار عمله الإبداعي ألا أننا في سلسلة من الحوارات مع فنانين ابتعدنا عن الفن مقتربين من الوجه الآخر لهم، واليوم ضيفتنا فنانة وشاعرة لها مشاركات في معارض جمعية التشكيليين العراقيين الشخصية والجماعية، ضيفتنا اليوم الفنانة التشكيلية لمياء حسين سالناها:

{ الهواية التي تتميزين فيها بعيدا عن الفن التشكيلي والشعر؟

– الفن التشكيلي ليس هواية بالنسبة لي. انه طريق مشوار سلكته. أما اهتماماتي الأخرى،و أكيد سيكون الشعر ولي بعض ألمشاركات في هذا المجال لمهرجانات شعرية و أكتب مااقوم برسمه.

{ خطوتك الاولى ..من اين بدات؟

– اول خطوة كانت قبل دراستي في معهد الفنون الجميلة فقد شاركت ولأول مرة في قاعة عين على مااذكر كان ذلك بالتسعينيات وقبل التحاقي بالمعهد وتوالت ألمشاركات.

{ في حياة كل فنان هنالك تاريخ لن ينساه ، ماذا عنك؟ ؟

– هو أول يوم التحاقي بمعهد الفنون الجميلة في عام 1993  إنه تاريخ محفور بالذاكرة ،كان بداية دراستي في هذا الصرح الفني.

{ عنوان اللوحة التي تعتزين بها ؟

-( عاصفة الذات)هو عنوان اللوحة التي شاركت بها ضمن معرض اقامته جمعية التشكيليين العراقيين وكان من ضمن كبار الفنانين الذين حضروا المعرض فناننا الكبير رحمه الله استاذ نوري الراوي. وحين اقترب من عملي قال بالحرف (الوانك يا لمياء واقعية كألوان الأرض . بعيدة عن الوان الفانتازيا).. ولان تلك الكلمات صادرة من فنان كبير كالراوي رحمه الله فأكيد لم أزل اذكر كلام.

{ بعيدا عن الرسم والشعر كيف انت بفن الطبخ ؟

– أحيانا أبدع بالطبخ واتفنن بمزج التوابل كما الحال مع مزج الألوان.

{ اي الاوقات من اليوم تفضل لمياء الرسم والتخطيط ؟

– اكيد وقت سكون الليل ووقت السحر.. هذا الوقت الذي يحمل الأسرار فكل ماحولنا ساكن وفي صمت عدا حديث الألوان وحوارها الصاخب.

{ بمن تاثرتي من اساتذتك ولماذا ؟

– منذ بداياتي كنت على اطلاع لأعمال الفنانين وبصمتهم ومختلف مدارسهم واساليبهم.. ومن خلال تجاربي العديدة اكتشفت اسلوبي الخاص وتقنيتي التي جعلت منها هويتي وبصمتي.. فلم اتأثر بفنان معين او استاذ محدد لي اسلوبي الخاص.

{ متى تشعر لمياء بالالم والحزن؟

– دوما.. حين يطغي الظلم فوق الحق حين يهمش الإنسان الحقيقي.. حين تسود المحسوبيات.. الخ واحزن حين يحزن بلدي.

{ وماذا تعني لك الطفولة وهل انعكست على اعمالك ؟

– الطفولة محفورة في اذهاننا جميعا فلكل إنسان طفولته التي تعني له الشئ الكثير بكل أشكالها.. أما لي فتعني البراءة.. المرح.. لانفكر بمجريات الحياة واقنعتها .الطفولة هي الاحتواء العائلي..هي الرسومات على جدران المنزل.

{ اول هدية تلقيتها وممن كانت ؟

– اكيد اول هدايا كانت من الأهل انها كثيرة منذ الطفولة.. وعلى مااذكر اول هدية كانت من أمي. قارورة عطر. اعتقد كانت.

{ صفي المشهد التشكيلي العراقي بكلمات؟

– المشهد التشكيلي العراقي .. انه جذور الفن وتأريخه.. إنه اللون المميز للفنان العراقي.

{ اي من الاماكن البغدادية يشعرك بالامن والامان ؟

– اكيد في الكرادة مسقط رأسي وملعب الطفولة فهناك احساس عجيب بالأمان والطمأنينة حيث كنت اقطع المسافة على دراجتي الهوائية على طول نهر دجلة.. اماني وامني الكرادة.

{ اي من فصول السنة تفضلين والماذا ؟

– حين يحل الربيع ترتدي الأرض ثوبها الملون كأنها (باليت الألوان) وعبق ازهار الليمون وأنواع الزهور.. تعود بي ذكرياتي حين يحضر والدي رحمه الله انواعا مختلفة من الورد لينشرها حول حديقة دارنا.. انه الربيع افضله مثل رداء ملون.

{ اي من وسائل الاعلام تتابعين وتفضلين؟

– اتابع وسائل الإعلام المرئية طبعا.. والصحف الورقية أيضا.

{ ماذا عن آخر كتاب تصفحتيه ؟

– اخر كتاب تصفحته بعنوان (الفن الأوربي الحديث) لمؤلفه الآن باونيس ومراجعة جبرا ابراهيم جبرا.

{ وايضا بعيدا عن الفن هل تمارسين الرياضة واي نوع منها ؟

– كنت أمارس رياضة التنس وركوب الدراجة الهوائية.. ولم تزل الرياضة المفضلة عندي هي الدراجة الهوائية.

{ هل تمارسين الرسم الحر اين ومتى ؟

– لي العديد من مشاركات الرسم الحر.. من خلال مايقام من سومبوزيوم مع عدد كبير من التشكيليين من دول مختلفة وضمن نطاق مشاركات دولية وعالمية.

مشاركة