لمسعود البارزاني – شامل حمدالله بردان

244

لمسعود البارزاني – شامل حمدالله بردان

السلام عليكم يا رئيسي، يامن تبقى كما اعرفك، حكيما، اذا ساد الجهل، شجاعا، اذا جبن البعض، اصيلا، اذا عم الغش.

انت محظوظ سيدي بما تحويه من خلق كريم ، قبل اي شيء، ومحظوظ بمن يؤمنون بمصطفى البارزاني  قائدا ينتشر عطر مسيرته، فوق كل درب مشى به و سار، وفي اي مكان حل به وحلت معه رايات الثوار و الاحرار.

ومحظوظ انت سيدي، بجيل من عمرك المديد و اعمارهم ورحم من لحق منهم بمسيرة الخالدين، وعلى رأسهم فقيدنا ادريس، فرجال مثل فاضل ميراني وروژ نوري شاويس وازاد برواري وباقي سرايا النضال كانوا اضلاعا تحمي قلب الثورة الذي هو انت، وجيل سرايا النضال الذي يمثله خير اهلك نيچيرفان و مسرور يضخان الدم للمسيرة.

منذ عام 1963 وانت تصارع عقولا قبل انظمة، لا تنكر حق الكرد فقط، بل وتكره العدالة و المساوة، فكنت بجدارة الخلف الامين للسلف الامين، اكملت بوجودك درب الثورات فكنت ايلوليا وكولانيا و محجة الانتفاضة و درع الشرعية، ومعلما لمن يريد لشعبه الرفعة.

اغرت الدنيا كثيرا، فزهدت، واربكت مفاتن السلطة كثرا، فأحجمت، عفوت وسنة الناس الانتقام، وكرمت و اخرون لبسوا اخلاق اللئام.

الاخ الرئيس، هو ارقى و اعز لقب نناديك به، ايمانا وليس ترديدا، و محبة وليس بأمر، فأنت مرجع، نباهي بسلوكه الغير، ونثور ان ثار، ونسكن ان اشار، سامحنا فهكذا نعرف شريعة الثوار.

كل كلامك للناس ينبع من هموم الناس، وكل فعل منك يغرس للمستقبل و يحصد للحاضر خطى في درب سقطت على جانبيه جثث ضحايا في اقسى ملاحم مقارعة الافكار.

الاخ الرئيس، اضاءت و تضيء حولك التماعات النور، فقد عرفناك ضياء يشير الى دروب الكرامة، انحزت للناس فانحازوا اليك، و زهدت بالالقاب فتراكضت اليك.

الخير فيمن خلف في المكان، وانت اساس المكان و بنيانه، انت في القلوب، وامام العيون، تمر السنوات فيزيدك التواضع هيبة.ولليوم اذكر اول مقولة لك قرأتها قبل 25 عاما، وكنت بيشمرگة في مقر الحزب بحلبجة، وكانت تحمل رؤيتك للعدالة” ته عدا مه كه ن، و تعداش قه بول مه كه ن” لا تعتدوا و لا تقبلوا الاعتداء.، وللان اذكر التفاتتك الكريمة في مؤتمر الحزب الاخير، و سماحة وجهك وانت تصافحني، و تبادر بالسؤال عن الاحوال.

الاخ الرئيس دمت لنا.

أربيل

مشاركة