لماذا البزاز ؟ – كامل كريم الدليمي

325

لماذا البزاز ؟ – كامل كريم الدليمي

عندما يصل التحدي والاستهداف  لقامات إعلام العراق المشهود لهم بالقيم الرفيعة والمبادىء السامية ، والإيمان الراسخ بأحقية العراق في البقاء بلداً حرا” وشعباً مُصان الحقوق ، وعندما تجتمع كل تلك الصفات بشخص فارس يسمى “البزاز  ”  لتبرز في معارك حب الوطن التي ينبري لها دائما”مؤكدا” ايمانه المطلق بأهمية حفظ حقوق  الشعب وكيان الوطن

وأمام هذه الفروسية العراقية يتقهقر   المرجفون اصحاب المصالح الضيقة والمواقف المهزوزة  ، كونهم على يقين  ان نهايتهم قد دنت ، ومطامعهم قاب قوسين او أدنى ستتحطم  على صخرة العراق الشامخ  ووعي شعبه ، لذا يلتجئون الى ذبابهم الالكتروني لنفث سمومهم ونسج ما يمتلئ به خيالهم الموبوء من أمراض ليملأون بطنينها صفحات مواقع التواصل الاجتماعي الصفر التي،يتخفون خلفها خشية مواجهه الفرسان

 لن أعطي الذباب أكبر من حجمه ، ولم ولن أستغرب أصرارهم الحثيث لقتل كل ماهو عراقي خالص تارة برصاص الغدر وتارة بالشائعات المغرضة .. لكن العراق أكبر من ان تناله ذبابة ورجالات العراق لن يغيظهم طنين ذبابة ، ولن يغير في داخلهم حب العراق أو يبعدهم عن شرف الكلمة وضمير  الموقف .

فلم يكن بث سموم المرجفين بادعاء موت  قامات ومفكري ورمزيات العراق الحديث الا محاولة بائسة للتغطية على فشلهم والنيل من عزيمة فرسان العراق الخالصين .. ولاشك أن  الاخ وقامة الاعلام  العراقي المعروف “سعد البزاز ” كان على مقدمة قائمة المستهدفين من ذباب الفساد الالكتروني متناسين أن باسقات النخل لن تموت ، ونهر دجلة والفرات لن يجفا، ومحبة طوائف العراق ستتجدد ، مادامت حوافز تغذية المحبة والايمان والاهتمام بقضايا الشعب المصيرية تعمل على مدار الساعة من على منصات الكلمة الاعلامية الحرة ومنابر القنوات الوطنية وفي مقدمتها ما يمثله الاخ (ابو الطيب) !

مبارك لشخص القامة الاعلامية “سعد البزاز” شرف المنازلة بين عاشق العراق وبين من يجتهد لتدمير العراق ، وأكبارا” له تحمله طعنات الغادرين وتحامله على الجراح    للوقوف بوجههم شامخاً دون أن تختل لديه منظومة المبادىء أو  حب العراق .

نصيحتي للمرجفين ومن غرر بهم ..  أبحثوا في رفات ماضيكم المُغبر  بكل سواته ستترأى لكم    صورتكم الحقيقية  التي لايختلف عليها اثنان ..  وتوضأوا  قبل ان تستهدفوا رمزيات العراق لان الله سيحاسبكم ، والتاريخ سيلعنكم في الدنيا والأخرة .

اللهم أشهد أني نصحت …

مشاركة