للعقول الراقية

645

للعقول الراقية

القصة تحدث في أغلب الأوقات.. وفي كل مكان… وفي أغلب البيوت.. القصة بدايتها رجل وامراءه عاشوا قصة حب رائعه قبل الخطوبة وازدادت المشاعر حرارة بعد الخطوبة وتوجت علاقتهما بالزواج.. وهنا حدث مالم يكن بالحسبان انشغال الرجل بالعمل خارج المنزل وجهده في الحصول على لقمة العيش لعائلته وانشغلت الزوجة بالأطفال وأعمال المنزل ونسى كلا منهما الآخر.. وتجمدت المشاعر نظرا لظروف الحياة الصعبه، فالرجل بطبيعة تكوينه بحاجه إلى الشعور بالرومانسيه والمرأة كذلك..

ولكنها تجد ما تشغل نفسها فيه من أشغال المنزل ومشاكل الأولاد.

ونتيجة للتطور التكنولوجي وبرامج التواصل الاجتماعي وانتشارها ساعد كل ذلك على إيقاظ مشاعر الرجل الشرقي فهو يرى نساء من كل شكل ولون خلف شاشات هذه البرامج ويتم الحديث معهن عن الحب والمشاعر وهذا ماينقصه.. ولم يفكر أنهن بائعات كلام.. بعضهم ينجرف معهن ويعيش الضياع ويقصر تجاه زوجته وأولاده.. فتراه يقارن بين زوجته وبينهن واكيد كفتهن ترجح.. أما البعض الآخر فإنه يقاوم.. ويقاوم لأنه لا يحب غير زوجته وتراه يحاول الفات نظرها بشتى الوسائل إلى تقصيرها اتجاهه ويطالبها ان تبادله مشاعره الجياشة ولكن لا حياة لمن تنادي فقد أصبح كل ما يهمها هو بيتها وأطفالها..

مهلا سيدتي :

فلديك طفل كبير بحاجه إلى اهتمامك، اهتمي بنفسك من أجله بادليه مشاعر ما قبل الزواج وقدري له جهاده مع كل مايراه خارج المنزل وإخلاصه لك.. انقذي عائلتك وزوجك وبادري إلى احتواءه واقتطعي جزءا من وقتك لزوجك واجعليه يشعر بأنه اهم إنسان في حياتك حتى اهم من أطفالك لأنه سبب منحهم لك.. بادليه مشاعر الحب والموده فهو نصفك الثاني وحبيب عمرك وزوجك..

الهام العبيدي – بغداد

مشاركة