للعقول الراقية .. مشاكل وحالات – إلهام العبيدي

165

للعقول الراقية .. مشاكل وحالات – إلهام العبيدي

اكتب ولا اريد مزايدات او شكوك على وطنيتي فقلمي فوق الشبهات ، وانا حينما اسلط الضوء على موضوع ما فانما قصدي من ذلك هو تصحيح وضع خاطئ يسيئ لنا كعراقيين يجمعنا بلد واحد ومصير واحد ونحن بمركب واحد ان ثقب في اي جهة سيغرق الجميع فلا ينفعنا ان نقول مايحدث يخص ديانه اخرى او طائفة اخرى ، فنحن تحت خيمه واحده تجمعنا بكل مكوناتنا فمن يرى شقا في هذه الخيمة فليبادر لخياطة الشق بدلا من الاكتفاء بالتفرج.

وصلتني شكاوي من اناس بمواقع في الدولة ولكن لايستطيعوا عمل شيء امام انتهاكات تحدث امام اعينهم الا انهم يقفوا مكتوفي الايدي خوفا على ارواحهم وارواح عوائلهم او ان يتعرضوا للاذلال امام من هم تحت امرتهم، ساضع مشاكلهم بين ايديكم واتمنى ان تنصفوا هؤلاء الناس كونهم من ابناء بلدنا المخلصين وان ننقد الحالات السلبية ونحاول ايقافها والحد منها ومعاقبة من يقوم بها اذا كنا وطنيين حقييين ويهمنا امن بلدنا العزيز وان نتحد كيد واحدة لنصرته ومساعدته على النهوض من جديد بسواعد ابنائه المخلصين

المشكلة الاولى

ضابط كبير يعمل في منفذ حدودي ، يرى امام عينيه شاحنات تمر من احدى دول الجوار محمله تارة بالمخدرات وتاره اخرى بالاطعمه الفاسدة وتارة اخرى بالعملات، وهو يقف عاجز امام الجنود الذين بامرته وهم يصرخون سيدي هل نحجزهم، ونمنع دخول هذا الموت والدمار الى بلدنا وربما ستكرمنا الحكومة على ذلك، يقف ليعطي الامر بالسماح لهم بالدخول كون لديهم مستمسكات واوامر تأتيه بسرعة البرق ممنوع المساس بهم ،اي هيبه تبقى لهذا الضابط واي هيبه تبقى لهذا الشرطي الذي يؤدي واجبه بأخلاص ويلاقى بالاستهزاء من هؤلاء الخونة وهم يعبرون الحدود امام انظار الجميع وعلى شفاههم ابتسامة سخريه،

هل تعجبكم هذه الحالة وهذه التصرفات بالله عليكم اين مكانة واحترام العسكري اوليست هيبته من هيبة الدولة ويجب الحفاظ عليها ومحاسبة المتجاوزين

المشكلة الثانية

الكل يعرف فضل الحشد على العراق باسره وعملهم البطولي في دحر داعش الارهاب ولا يستطيع قاصي او داني من نكران هذا الفضل، ولكن .. هل يعطي ذلك الحق لبعض منتسبي الحشد بالاستيلاء على سيارات المواطنين لتسخيرها لخدمة الحشد لما لاتقوم الدولة بتجهيزهم بالمركبات الحديثة لكي لا يضطروا لاستخدام سيارات المواطنين لاننا لانريد ان يقال بان داعش سابقا كان يستولي على سيارات المواطنين والان الحشد يفعل ذلك، فعلى الدوله ان تجهزهم من حسابات وزارة الدفاع بما يحتاجون اليه واعادة ممتلكات المواطنين لكي لا تشوه سمعة الحشد وانتصاراته، وكذلك هنالك تصرفات فرديه يقوم بها بعض من يحمل النفس الطائفي من منتسبي الحشد حيث يقول لمن يطالب بعربته نحن من حررناكم اهل الغربيه وكلام بذيئ جدا يثير النعرات الطائفية وكذلك قيام بعض منهم في السيطرات باطلاق عبارات طائفيه تثير تذمر الناس وتشوه سمعة الحشد الرجاء من قادة الحشد التنسيق مع وزارة الدفاع اولا لتجهيز الحشد بكل مايحتاجه من معدات ومركبات وثانيا التنسيق مع مديريات مراكز الشرطة لاعادة مركبات المواطنين وثالثا معاقبة اي منتسب يحاول اثارة النفس الطائفي فعندما هب ابن الجنوب لنصرة ابن الغربية فهذا لانه اخوه ونحن كعراقيون معروفون بالنخوة والغيرة على بلدنا، وعندما عطشت البصرة هب ابناء الغربية بتسير قوافل المياه الى البصره الفيحاء، نحن ابناء وطن واحد ومصيرنا واحد لا نسمح لاحد ان يتدخل في نسيجنا الاجتماعي لتمزيقه نتكاتف معا لبنائه.

المشكلة الثالثة

تخص المتقاعدين، تم استقطاع راتب شهر كامل من رواتبهم الى اين ذهبت هذه الاموال واي جهة قامت بسرقتها وبامر من.؟ على الحكومة التحقيق بذلك واعادة حق هذه الفئه المظلومة، وهناك مقوله لسيدنا علي (رض)

لا تظلمن اذا ماكنت مقتدرا

فالظلم مرتعه يفضي الى الندم

تنام عيناك والمظلوم منتبه

يدعو عليك وعين الله لم تنم

فحذاري من دعوة المظلوم وكفاكم سرقة واكل اموال الحرام وخافوا يوم تقفوا فيه بين يدي قادر جبار، اعيدوا حقوق المتقاعدين واتقوا الله

المشكلة الرابعة

هنالك حالة غريبة في المنظومة العسكرية ماانزل الله بها من سلطان وهو التكتلات وهنا لا اقصد السياسية فهذا امر مفروغ منه واصبح واقع حال وانما مايسمى بحماعة الضابط الفلاني والولاء المطلق له وبعضهم يعتقد بانه فوق القانون ويتصرف تصرفات عنتريه وكانما هو السلطة العليا ولا يمكن لاحد ردعه متناسيا ان الشعب فوق السلطة والقانون وهو من لاجله صنع القانون مثال لذلك النموذج رتل مقدم فلان قادم فقام احد افراد السيطرة بايقافه وهنا حدثت الكارثة، كيف يتجرأ عسكري بسيط بايقاف رتل مقدم فلان ويستعلم عن هوية الرتل ولما لم يسمح لهم بالمرور عندما قالوا له انه رتل فلان، فما كان من فلان الا الترجل من مركبته المدرعه وضرب العسكري ضربا مبرحا واخذ سلاحه وتم القبض على كل افراد السيطره وتقيدهم كالخراف ووضعهم في بدي السيارات، نحلل الموضوع كاناس عاديين شاهدوا مقطع الفيديو

اولا: ان كانت هذه سيطرات وهمية ولداعش فبارك الله فيكم عمل بطولي

ثانيا: ان كانت السيطرات لاحزاب ولا ترتبط بالمنظومه العسكريه فيستحقوا ذلك واكثر فيجب معاملتهم كاللصوص

ثالثا: ان كانوا عسكريين ويؤدون واجبهم فلايحق لكم ذلك هم اناس يخدمون بلدهم وينفذون اوامر قادتهم فكيف يتم اهانتهم بهذا الشكل المهين، والمفروض اعلام الجهات الامنية بوجهتكم لاننا في زمن اختلط فيه الحابل بالنابل، واقول لهكذا نماذج من الضباط ان الرتبة لا تدوم والمنصب لايدوم وستضطر يوما للجلوس بين الناس والنظر الى اعينهم لترى صورتك الحقيقية وهي تتحدد حسب اعمالك ايام كنت بقمة سلطتك، فاحذر نظرة احتقار من مواطن بسيط واجعل الناس يترحمون على اهلك لا ان يلعنوهم بسبب تصرفاتهم

حالات ايجابية

ضباط ومراتب يستحقوا التكريم كونهم قمة في الاخلاق والرقي في التعامل مع المواطنين، وسنذكر موقف لاحد القاده الكبار والذي قام بالنزول وسط حرائق الحنطة والشعير لاطفائها مع المواطنين هذه النخوة والغيرة التي يتحلى بها الضابط العراقي النزيه وهذا نموذج مشرف للضابط العراقي من ضمن الاف النماذج الخيرة فبعض الضباط في دوائر الدولة ينزل بنفسهم ليروج معاملات المواطنين من كبار السن والعجزة وبعضهم ينقل مكتبه الى الطابق الارضي ليسهل على المواطن كبير السن والمعوقين الوصول اليه واراحتهم من عناء صعود السلم ويعجز القلم عن كتابة كل هذه النماذج واعطاء اسماؤهم فهم معروفون لديكم يستحقون منا الاحترام والتقدير..

المشكلة الخامسة

نار عاتيه احرقت الاخضر واليابس بقدرة مجهول معلوم مستتر، لا يخفى على احد مايجري من دمار للاقتصاد العراقي والحرائق التي تلتهم مئات الدونمات من الحنطه والشعير وهذا قتل بغير سكين للفلاح الذي قضى عمره في الزراعه وتحمل التعب وظروف الجو من حرارة وامطار غير معهودة على بلادنا املا في جني ثمار تعبه وبعد ان اينع الزرع للحصاد والبعض منهم قام بحصده فعلا وتجميعه لغرض نقله لسايلوات المحافظات فأتت غربان سوداء بقلوب خنازير وقامت بحرقه دون واعز رحمة او انسانيه الا تبــــت يدا ابي لهب وتب، الا لعنة الله عليهم وعلى ايديهم العفنه خلفوا الدمار والخراب خلفهم.

نوجه صوت الاف الفلاحين المتضررين الى المسؤولين لتشكيل لجان زراعيه بأقصى سرعه وتعويض الفلاحين عن خسارتهم كاملة دون تأخير، وندائي هذا لكل من يحمل ذرة انسانيه وحب لهذا البلد وابنائه المغلوبين على امرهم ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء واتقوا الله فقد بلغ السيل الزبى

اسفة للاطالة

مشاركة