للبيع بخمسين فقط – ورود ناجي العارضي

للبيع بخمسين فقط – ورود ناجي العارضي

مازال طعم المر في قلوب من خسرو الانتخابات ومازالت نشوة النصر لدى الاخرين وماذا بعد؟

كانت الانتخابات ردت فعل طبيعية لثورة تشرين ماتت تشرين وماتت الانتخابات بعودة ذات الوجوه والمداولة ببيع البطاقات الانتخابية وعزوف الاغلبية عن المشاركة ، ان من الكوارث ان لايعرف الانسان حقوقه ويجهلها ولا يعرف القانون ، اما من باع صوته بخمسين الف دينار فهو رخيص مبتذل باع مستقبله وكل من يحيط به وربما هناك اسعار ارخص من ذلك ، او اغلى حسب المرشح ، اما من لم يشارك في الانتخابات فوجه اخر للفساد الانتخابي بالمساهمة في عودة الوجوه ذاتها لمقاعد البرلمان ، ماذا سيخبىء لك القدر ياعراق ، نسبة هزيلة شاركت في الانتخابات واقرت مستقبل العراق السياسي بمساعدة نسبة كبيرة من العزوف ، العزوف لايعني ديمقراطية ففي العراق الديمقراطية انصاف الحلول الزائفة ، وعادت ريما لعادتها القديمة وننتظر من سيأتي بالعصى السحرية لينقذ العراق ؟

مشاركة