لعمامرة الجزائر مستعدة لاحتضان الحوار بين الليبيين

389

لعمامرة الجزائر مستعدة لاحتضان الحوار بين الليبيين
مصادر بوتفليقة أقال بلخادم لتخابره مع سفارات أجنبية
الجزائر الزمان
كشف تقرير إخباري أن الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة، أقال مستشاره الخاص، عبد العزيز بلخادم، بسبب اتصالات أجراها الأخير بسفراء خمس دول أجنبية تحدث خلالها عن توليه منصب الرئيس في انتخابات رئاسية قد تكون مسبقة.
وذكرت تقارير، نقلا عن مصدر مطلع بالقضية، أن الملف الكامل لأخطاء بلخادم المعنونة بـ الخطيرة والجسيمة وصل إلى الرئيس عبد العزيز بوتفليقة بجميع الأدلة.
وأوضح المصدر أن بلخادم، أجرى خلال شهر يونيو بصفته مستشارا شخصيا لرئيس الجمهورية، والأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني الذي يملك الأغلبية في البرلمان، اتصالات مع سفراء الولايات المتحدة الأمريكية والسعودية والإمارات ومع سفيري المغرب وقطر في شهر يوليو، حيث تحدث معهم عن سر تعيينه كمستشار شخصي لرئيس الجمهورية والتي تتضمن إيحاءات بقرار وتزكية الرئيس لخلافته في منصب الرئيس، وأن الانتخابات التي ستكون خلال السنتين المقبلتين سيدخلها كمرشح النظام.
وأشار المصدر إلى أن بلخادم لفت في حديثه إلى أن صناع القرار في الجزائر قد اتفقوا على إعادة أمانة الحزب جبهة التحرير الوطني له وذلك خلال اجتماع اللجنة المركزية. كما أوضح أن الرئيس بوتفليقة سيكشف عن جميع حيثيات القضية خلال الأيام المقبلة، وهو الأمر الذي وعد به خلال اجتماع مجلس الوزراء الأخير، عندما أشار إلى أن عبد العزيز بلخادم ارتكب أكبر الأخطاء التي لم تصدر عن مسؤول سام في الدولة قبله.
وقلل المصدر المطلع من فرضية أن لجوء الرئيس بوتفليقة لإنهاء مهام بلخادم كان بسبب اتصالات ولقاءات جمعته بأطياف المعارضة في الجزائر. على صعيد آخرقال وزير الخارجية الجزائري رمطان لعمامرة إن بلاده مستعدة لاحتضان الحوار بين أطراف الأزمة في ليبيا، وذلك بهدف إنهاء الصراع بين مختلف المليشيات المسلحة.
وأكد لعمامرة أن المسؤولية الأولى لحل الأزمة الليبية يقع في عاتق الليبيين، مشيرا إلى أن دول الجوار يجب أن تكون طرفا فاعلا في الحل.
ورحب وزير الخارجية الجزائري في مؤتمر صحافي مع نظيره البرتغالي في الجزائر، بأي دور للوساطة الجزائرية تراه الأطراف الليبية مناسبا، موضحا أن بلاده لن تدخر أي جهد للمساهمة في حل الأزمة الليبية.
وأضاف المتحدث أن موقف بلاده القاضي بعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول، لا يعني أن تبقى الجزائر مكتوفة الأيدي، وأنها لن تترك الأزمة تسير نحو مزيد من التعقيد
AZP02