لسنا أغلبية صامتة

775

لسنا أغلبية صامتة
نشرت جريدة الزمان في عددها المرقم (4114-4115) بتاريخ 622012 وعلي صفحاتها عمودا بعنوان أغلبية صامتة للزميلة ذكري نايف .
ونود أن نشير إلي حقيقة هي غاية في الأهمية . لم تكن الزمان في يوم من الأيام حكرا علي احد وان ولجنا إلي واحاتها ننطلق بين ربوع حناياها فأننا نمارس حقاً ديمقراطية الفكر وحرية التعبير . فلسنا بعيدين عن أحوال شعبنا ولسنا سابحين في خيال بعيد عن الواقع فنحن مرآة هموم الناس وما يطرق من مواضيع داخل هذه الصفحة لهو دليل علي إننا لسنا صامتين .
وما دمنا أغلبية فهي غير صامتة وإلا لما خرجت أقلامنا إلي النور ولما ظهر عندنا الكثير من الأسماء المبدعة من الزملاء في صفحة الأغلبية الصامتة من الذين يسطرون علي صفحاتها ما يرونه أنها حقيقة ساطعة لا بد أن تنطلق إلي آفاق أرحب وأوسع .
فنحن أصبحنا في مصاف المتميزين بأقلامنا وبصدور حبيبتنا جريدة الزمان التي لم تبخل يوما بالتعبير عن ما يدور في أفكارنا .نحن لسنا من منزوعي الأفكار والوعي نؤمن بعقيدة التعبير والتفكير وتسطير كل ما نراه شأنا مهما يخدم الشريحة الواسعة .
فأن كان هناك البعض من إخواننا علي اختلاف مستوياتهم من باب الأمنيات بل من باب الحقيقة وليس سواها نحن نلج العديد من الصفحات من الصحف الأخري والتي تفسح المجال لان تبرز هموم الناس ومشاكلهم فأن لم نكن فرسان الحقيقة فمن سيذود عن حال المظلوم؟ وهل هناك غاية أسمي من نكون من الشجاعة ما يطرح علي هذه الصفحات من أفكار وأراء؟
عندما يخرج القلم إلي النور ويشع وسط التخرصات فلا تكون هذه أقلام صامته وسوف تدب فيها الروح عندما تصل إلي أيدي القراء وان استحسان الآراء لا يمكن أن تصب جميعها في موضوع واحد .
فقد اتفق معك في مقالة ما وقد لا نتفق قد يجمع اكبر عدد ممكن علي رأي وقد يختلف الآخرون عنك ولكن يبقي الهدف الأسمي والمنشود بأننا لسنا معصوبي الأعين.
قد اتفق معك بأننا قد نغبن بأغلبية صامتة وقد اقبلها بان تكون صفحة فرسان الحقيقة .
نعم فجمعينا فرسان ما دمنا ممتطين صهوة الإبداع وطرحنا آراءنا ولا نخاف في الله لومة لائم ويقينا الكثير من مساهمي وكتاب هذه الصفحة يدورون في فلك واحد هو إننا شاهرون أعلام الحق ولا نجعل أقلامنا حكرا علينا فقط وكلما كثر المساهمون لما أصبحنا خارج نطاق الصمت وإطار الصفحات والسطور المحدودة المساحة .
لقد خرجت أصواتنا إلي العالم وبرزت آراؤنا إلي العلن ليس لكسب مادي بقدر ما هو معنوي فنحن لا نريد أن نجني مكاسب وإلا لانصرفنا في مجالات شتي واتجهنا صوب أعمال أخري لكن حبنا لأقلامنا يجعلنا نضحي بكل شيء في وقت عصيب يشيب له الولدان .
من الواجب علينا أن نطرح أفكارنا وآراءنا بما يخص مبدعي هذه الصفحة لما لا يصار إلي إبرازهم إلي صفحات متقدمة من الصحيفة والي متي يبقون تحت إطار الصمت ولما لا تحتل هذه الأسماء العناوين المتقدمة علي صفحاتها الأولي شأنها شأن العديد من زملائنا مع احترامنا الشديد لهم فلقد أصبحنا متميزين ومر علي البعض عدة سنين مشاركين في أرائنا وما زلنا نراوح في مكاننا انه رد اعتبار لا أكثر وشكرا للزمان علي سعة صدرها وللعاملين عليها من الإخوة ابتداء من الاستعلامات .
احمد عبد الجبار عبد الله
/2/2012 Issue 4125 – Date 18- Azzaman International Newspape
جريدة »الزمان« الدولية – العدد 4125 – التاريخ 18/2/2012
AZPPPL

مشاركة