لدغة هافيرتز تقود ليفركوزن لتخطّي فرايبورج في الدوري الالماني

349

أفضلية متأرجحة بين الناديين الكاتلوني والملكي بسبب البوندسليغا

لدغة هافيرتز تقود ليفركوزن لتخطّي فرايبورج في الدوري الالماني

برلين– وكالات

حقق باير ليفركوزن، انتصارًا مهما على مُضيفه فرايبورج، بهدف دون رد، مساء اول امس الجمعة، ضمن منافسات الجولة 29 من الدوري الألماني.

وسجل هدف باير ليفركوزن الوحيد، اللاعب كاي هافيرتز في الدقيقة 54.

وبهذا الانتصار يرفع باير ليفركوزن رصيده إلى 56 نقطة، ويقفز إلى المركز الثالث في جدول ترتيب البوندسليجا، بينما يتجمد رصيد فرايبورج عند 38 نقطة في المركز الثامن.

سيطرة ليفركوزن

بدأت المباراة بسيطرة باير ليفركوزن بشكل تام على اللعب، بينما اكتفى لاعبو فرايبورج بالتماسك الدفاعي، وغلق المساحات.

وجاء أول تهديد من ليفركوزن في الدقيقة 21، بتسديدة قوية من أرانجويز، مرت أعلى مرمى الحارس أليكساندر شفولو.

وحاول بايلي لاعب باير ليفركوزن، بتسديدة من ركلة حرة مباشرة في الدقيقة 25، مرت أعلى يمين مرمى فرايبورج.

وفي أخطر فرصة في الشوط الأول، حصل لوكاس فولر مهاجم فرايبورج على تمريرة في العمق، لينفرد بالحارس هراديكي لكنه سدد كرة أرضية مرت بجانب القائم الأيسر، ليُهدر فرصة تسجيل هدف التقدم لفريقه، في الدقيقة 45.وانتهى الشوط الأول بالتعادل السلبي دون أهداف.

لدغة هافيرتز

ومع بداية الشوط الثاني، أهدر أرانجويز لاعب باير ليفركوزن فرصة التقدم لفريقه، حيث تلقى كرة عرضية في منطقة الجزاء، وسدد بالرأس لكن الكرة مرت بجانب المرمى، في الدقيقة 52.

ونجح كاي هافيرتز لاعب باير ليفركوزن في تسجيل الهدف الأول لفريقه في الدقيقة 54، حيث تلقى تمريرة من زميله ليون بايلي في منطقة الجزاء، وسدد كرة أرضية بين أقدام الحارس.

واستمرت محاولات باير ليفركوزن، حيث انطلق فيرتز وسدد كرة قوية على حدود منطقة الجزاء، لكنها مرت بجانب القائم الأيمن لفرايبورج.

وحاول فرايبورج تعديل النتيجة، حيث أرسل جوناثان شميد تسديدة قوية في الدقيقة 68، لامست القائم الأيسر.

وأهدر نيلس بيترسن فرصة تسجيل هدف التعادل لفرايبورج في الدقيقة 87، حيث تلقى كرة عرضية في

منطقة الجزاء، لكنه سددها ضعيفة ليحولها الحارس إلى الركنية.

ورغم أن فرايبورج تخلى عن حذره الدفاعي في الدقائق الأخيرة، في محاولة لتعديل النتيجة، لكن باءت كل محاولاته بالفشل، ليحصد ليفركوزن النقاط الثلاث.

أفضلية متأرجحة

على صعيد متصل وخلال 3 مراحل أقيمت حتى الآن منذ استئناف فعاليات الدوري الألماني، بعد أسابيع من التوقف بسبب أزمة كورونا، لم تكن الأفضلية لأصحاب الأرض في معظم المباريات الـ 27 التي أقيمت بالبطولة حتى الآن.

ويحاول خبراء الليجا، التكهن بما يمكن أن يكون عليه الحال في مباريات المراحل الـ 11 المتبقية بالمسابقة التي ينتظر استئنافها في غضون أسبوعين من الآن.

ويشتعل الصراع بين برشلونة حامل اللقب ومتصدر المسابقة، ومنافسه التقليدي ريال مدريد صاحب المركز الثاني بفارق نقطتين خلف البارسا.

ومن بين 11 مباراة متبقية لكل منهما، سيخوض برشلونة 5 مباريات فقط على ملعبه، فيما سيخوض الريال 6 مباريات، مما يعني أن الأفضلية قد تكون للملكي في المراحل المتبقية.

لكن نتائج البوندسليجا في المراحل الثلاث الماضية التي أقيمت بعد استئناف المسابقة في منتصف مايو/آيار، قد تعطي مؤشرات مختلفة لقطبي الكرة الإسبانية.

وربما يضاعف من هذا أن برشلونة وريال مدريد لا يضمنان خوض المباريات المتبقية على ملعبهما الأساسي.

وقد يصبح الموقف أكثر تعقيدًا للريال، إذا خاض الفريق المباريات الستة المتبقية له على ملعبه في ستاد ألفريدو دي ستيفانو، الخاص بمباريات الرديف.

ويرى أحد النجوم السابقين لبرشلونة، أن خوض الريال لمبارياته الست المفترضة على ملعبه بستاد ألفريدو دي ستيفانو، سيمنح الأفضلية لبرشلونة.

ومن بين 27 مباراة أقيمت في البوندسليجا بعد استئناف المسابقة منتصف الشهر الحالي، انتهت 5 مباريات فقط لصالح أصحاب الأرض مقابل 10 تعادلات و12 هزيمة لأصحاب الأرض.

والحقيقة أن الأرض لم تمنح أصحابها أفضلية كبيرة في البوندسليجا حتى قبل توقف المسابقة في آذار/مارس الماضي بسبب أزمة كورونا.

وفي 72 مباراة أقيمت منذ انتهاء العطلة الشتوية في منتصف كانون ثان/يناير حتى توقف المسابقة في منتصف آذار/مارس الماضي، شهدت البوندسليجا 28 انتصارًا فقط لأصحاب الأرض مقابل 28 هزيمة و16 تعادلا.

وقال إرنستو فالفيردي المدير الفني السابق لبرشلونة “اللاعبون سيعتادون ذلك، لكن المباريات الأولى ستكون صعبة”.وأضاف فالفيردي “اللاعبون سيستعدون ذهنيا، لكن يظل الأمر صعبا”.

وقال مانو جارسيا لاعب خط وسط ألافيس عن مشجعي فريقه المشهورين بضوضائهم “بالنسبة لنا، اللعب بدون جماهير يكون أمرا محزنا للغاية كما يضعف مستوانا بالفعل، لأن مشجعينا يصنعون الفارق فعليا”.

ويتفهم خوان أنطونيو بيزي، السبب وراء تمسك لاعبي برشلونة بالبقاء في الكامب نو.

ويرى بيزي أن ستاد الكامب نو قد يرعب الفريق المنافس بشكل أكبر عندما يكون خاويا من الجماهير.

مشاركة