لجنة علمية مغربية تقر استخدام الكلوروكين لمرضى الفيروس

247

  ‬الرباط‭ ‬‭ ‬عبدالحق‭ ‬بن‭ ‬رحمون

أعلنت‭ ‬مساء‭ ‬الأربعاء‭ ‬وزارة‭ ‬الصحة‭ ‬بالمغرب‭ ‬أن‭ ‬55‭ ‬حالة‭ ‬جديدة‭ ‬انضافت‭ ‬من‭ ‬المصابين‭ ‬بفيروس‭ ‬كورونا‭ ‬دوفيد19،‭ ‬ليبلغ‭ ‬الإجمالي‭ ‬225‭ ‬حالة،‭ ‬من‭ ‬بينها‭ ‬51‭ ‬في‭ ‬المائة‭ ‬وافدة،‭ ‬و‭ ‬49‭ ‬في‭ ‬المائة‭ ‬محلية،‭ ‬86‭ ‬في‭ ‬المائة‭ ‬منها‭ ‬مستقرة‭,‬‭ ‬و14‭ ‬في‭ ‬المائة‭ ‬غير‭ ‬مستقرة‭. ‬في‭ ‬حين‭ ‬أن‭ ‬المخالطين‭ ‬وصل‭ ‬عددهم‭ ‬إلى‭ ‬3109‭ ‬شخص،‭ ‬من‭ ‬بينهم‭ ‬2340‭ ‬شخصا‭ ‬ما‭ ‬زالوا‭ ‬تحت‭ ‬المراقبة‭ ‬الطبية‭.  ‬كما‭ ‬أن‭ ‬عدد‭ ‬الوفيات‭ ‬بالمغرب‭ ‬بحسب‭ ‬وزارة‭ ‬الصحة،‭ ‬في‭ ‬تصريحها،‭ ‬جراء‭ ‬الإصابة‭ ‬بالفيروس‭ ‬ارتفع‭ ‬إلى‭ ‬6‭ ‬حالات‭ ‬وفاة،‭ ‬فيما‭ ‬ارتفع‭ ‬عدد‭ ‬حالات‭ ‬الإصابة‭ ‬التي‭ ‬تماثلت‭ ‬للشفاء‭ ‬إلى‭ ‬7‭ ‬حالات‭ ‬حيث‭ ‬سجلت‭ ‬هنا‭ ‬حالة‭ ‬شخص‭ ‬يبلغ‭ ‬من‭ ‬العمر‭ ‬69‭ ‬عاما‭.‬

كما‭ ‬تمت‭ ‬الاشارة‭ ‬إلى‭ ‬استعمال‭ ‬دواء‭ ‬الكلوروكين،‭ ‬الذي‭ ‬له‭ ‬نتائج‭ ‬واعدة‭ ‬بعدد‭ ‬من‭ ‬البلدان،‭ ‬وهو‭ ‬دواء‭ ‬معروف‭ ‬عند‭ ‬الاطباء‭ ‬يستعمل‭ ‬منذ‭ ‬سنوات‭ ‬في‭ ‬أمراض‭ ‬أخرى،‭ ‬حيث‭ ‬أن‭ ‬اللجنة‭ ‬العلمية‭ ‬أقرت‭ ‬استعماله‭ ‬بطرق‭ ‬آمنة‭.‬

وكشفت‭ ‬في‭ ‬ندوة‭ ‬صحفية،مديرة‭ ‬مديرية‭ ‬الادوية‭ ‬والصيدلة‭ ‬بوزارة‭ ‬الصحة،‭ ‬مداح‭ ‬بشرى،‭  ‬أنه‭ ‬بالموازاة‭ ‬مع‭ ‬قرار‭ ‬اللجنة‭ ‬العلمية‭ ‬القاضي‭ ‬باستخدام‭ ‬دواء‭ ‬الكلوروكين،‭ ‬عملت‭ ‬المصالح‭ ‬الطبية‭ ‬على‭ ‬توفير‭ ‬و‭ ‬ضمان‭ ‬هذا‭ ‬الدواء‭ ‬لمرضى‭ ‬فيروس‭ ‬كوفيد‭ ‬19‭ ‬في‭ ‬مختلف‭ ‬الوحدات‭ ‬الطبية‭ ‬الخاصة‭ ‬بمرضى‭ ‬كورونا‭ ‬،‭ ‬مشيرة‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬المصاببن‭ ‬بأمراض‭ ‬مزمنة،‭ ‬والذين‭ ‬تحتوي‭ ‬أدويتهم‭ ‬في‭ ‬تركيبتها‭ ‬على‭ ‬الكلوروكين،‭ ‬سيكون‭ ‬بإمكانهم‭ ‬أيضا‭ ‬الحصول‭ ‬على‭ ‬احتياجاتهم‭ ‬الدوائية‭ ‬مجانا‭ ‬عند‭ ‬الصيدليات‭ ‬الجهوية‭ ‬والاقليمية‭ ‬التابعة‭ ‬لوزارة‭ ‬الصحة‭.‬

من‭ ‬جهة‭ ‬أخرى،‭ ‬وفي‭ ‬إطار‭ ‬المجهودات‭ ‬التي‭ ‬تبذلها‭ ‬وزارة‭ ‬الصحة‭ ‬للتصدي‭ ‬لجائحة‭ ‬فيروس‭ ‬كورونا‭ ‬والتكفل‭ ‬بالمصابين‭ ‬به‭  ‬تعززت‭ ‬بنيات‭ ‬المشفى‭ ‬الإقليمي‭ ‬الأمير‭ ‬مولاي‭ ‬عبد‭ ‬الله‭ ‬بمدينة‭ ‬سلا‭ ‬بوحدة‭ ‬جديدة‭ ‬للإنعاش‭ ‬الطبي،‭ ‬وتعتبر‭ ‬من‭ ‬‮«‬أحدث‭ ‬المعدات‭ ‬التقنية‭ ‬والتكنولوجية‭ ‬في‭ ‬مجال‭ ‬الإنعاش‭ ‬الطبي،التي‭ ‬يحتاجها‭ ‬المريض‭ ‬المصاب‭ ‬بالفيروس،‭ ‬وعلى‭ ‬رأسها‭ ‬الأجهزة‭ ‬المساعدة‭ ‬على‭ ‬التنفس،‭ ‬التي‭ ‬تساهم‭ ‬بشكل‭ ‬كبير‭ ‬في‭ ‬تحسين‭ ‬الحالة‭ ‬الصحية‭ ‬للمصابين‭ ‬بالمرض‭. ‬ويشار‭ ‬أن‭ ‬هذه‭ ‬التجهيزات‭ ‬ستساهم‭ ‬في‭ ‬تخفيف‭ ‬الضغط‭ ‬المحتمل‭ ‬على‭ ‬المشفى‭ ‬في‭ ‬حالة‭ ‬استقبال‭ ‬حالات‭ ‬جديدة‭ ‬مصابة‭ ‬بفيروس‭ ‬كورونا‭ ‬المستجد،‭ ‬والهدف‭ ‬من‭ ‬ذلك‭ ‬الرفع‭ ‬من‭ ‬الطاقة‭ ‬الاستيعابية‭ ‬لقسم‭ ‬الإنعاش‭ ‬بالمستشفى‭ ‬التي‭ ‬تبلغ‭ ‬20‭ ‬سريرا،‭ ‬والتي‭ ‬تنضاف‭ ‬إلى‭ ‬وحدة‭ ‬الإنعاش‭ ‬الموجودة‭ ‬بالمستشفى‭ ‬والتي‭ ‬تبلغ‭ ‬طاقتها‭ ‬الاستيعابية‭ ‬11‭ ‬سريرا‭.‬

ولمواجهة‭ ‬وباء‭ ‬كورونا،‭ ‬كشف‭ ‬مسؤول‭ ‬طبي‭ ‬أن‭ ‬بمدينة‭ ‬سلا‭ ‬تم‭ ‬إحداث‭ ‬وحدتين‭ ‬بطاقة‭ ‬استيعابية‭ ‬إجمالية‭ ‬تبلغ‭ ‬تسعين‭ ‬سريرا،‭ ‬والتي‭ ‬يمكن‭ ‬تمديدها،‭ ‬مشيرا‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬الأمر‭ ‬يتعلق‭ ‬بوحدة‭ ‬لاستقبال‭ ‬الحالات‭ ‬التي‭ ‬تم‭ ‬تأكيد‭ ‬إصابتها‭ ‬بمرض‭ ‬كوفيد-19،‭ ‬وأخرى‭ ‬خاصة‭ ‬بالأشخاص‭ ‬الذين‭ ‬يخضعون‭ ‬للتحاليل‭ ‬المخبرية‭ ‬للكشف‭ ‬عن‭ ‬الفيروس‭ .‬

على‭ ‬صعيد‭ ‬آخر،‭  ‬وبخصوص‭ ‬تداعيات‭ ‬إصابة‭ ‬سياح‭ ‬عائدين‭ ‬من‭ ‬رحلة‭ ‬بمصر‭ ‬بفيروس‭ ‬كورونا،‭ ‬أوضح‭  ‬رئيس‭ ‬المجلس‭ ‬الجماعي‭ ‬لمدينة‭ ‬مكناس،‭ ‬عبد‭ ‬الله‭ ‬بوانوا،‭  ‮«‬أن‭ ‬15‭ ‬شخصا‭ ‬تأكدت‭ ‬إصابتهم‭ ‬بالفيروس‭ ‬بعد‭ ‬عودتهم‭ ‬من‭ ‬رحلة‭ ‬سياحية‭ ‬إلى‭ ‬إحدى‭ ‬الدول‭ ‬العربية‮»‬‭ .‬

وكشف‭ ‬المسؤول‭ ‬الجماعي،‭ ‬أنه‭ ‬في‭ ‬إطار‭ ‬التدابير‭ ‬التي‭ ‬تم‭ ‬القيام‭ ‬بها‭ ‬لكي‭ ‬لاينتشر‭ ‬فيرورس‭ ‬كورونا‭ ‬أن‭ ‬مدينة‭ ‬مكناس‭ ‬‮«‬تنضبط‭ ‬لإجراءات‭ ‬حالة‭ ‬الطوارئ‭ ‬الصحية‭ ‬لتفادي‭ ‬انتشار‭ ‬فيروس‭ ‬كورونا،‭ ‬حيث‭ ‬جرى‭ ‬تقسيم‭ ‬المدينة‭ ‬إلى‭ ‬50‭ ‬قطاعا،‭ ‬وتم‭ ‬الحرص‭ ‬على‭ ‬في‭ ‬كل‭ ‬قطاع‭ ‬كافة‭ ‬الخدمات‭ ‬والحاجيات‭ ‬الضرورية‭ ‬للعيش‭ ‬اليومي‭ ‬للمواطنين‮»‬

وأضاف‭ ‬المسؤول‭ ‬الجماعي‭ ‬أن‭ ‬المصابين‭ ‬15‭ ‬القادمين‭ ‬من‭ ‬رحلة‭ ‬سياحية‭ ‬بمصر‭ ‬‮«‬يوجدون‭ ‬حاليا‭ ‬في‭ ‬مشفى‭ ‬‮«‬سيدي‭ ‬سعيد‮»‬‭ ‬يخضعون‭ ‬لتدابير‭ ‬الحجر‭ ‬الصحي‭ ‬والمتابعة‭ ‬الطبية‭ ‬الضرورية،‭ ‬فيما‭ ‬يخضع‭ ‬المخالطون‭ ‬للمصابين‭ ‬لإجراءات‭ ‬المراقبة‭ ‬والتتبع‭ ‬المعمول‭ ‬بها‭ ‬وطنيا‭.‬‭ ‬

من‭ ‬جانب‭ ‬آخر،‭ ‬أثار‭ ‬نواب‭ ‬مغاربة‭ ‬انتباه‭ ‬الحكومة‭ ‬إلى‭ ‬الأثار‭ ‬الجانبية‭ ‬لحالة‭ ‬الطوارئ‭ ‬الصحية‭ ‬لمدة‭ ‬شهر،‭ ‬واعتبروا‭ ‬أن‭ ‬العديد‭ ‬من‭ ‬الأسر‭ ‬المغربية‭ ‬ستصبح‭ ‬غير‭ ‬قادرة‭ ‬على‭ ‬توفير‭ ‬قوت‭ ‬يومها‭ ‬وبالأحرى‭ ‬أداء‭ ‬مستحقات‭ ‬الماء‭ ‬والكهرباء‮»‬‭ ‬وذلك‭ ‬في‭ ‬إشارة‭  ‬إلى‭ ‬الأهداف‭ ‬التي‭ ‬أحدث‭ ‬من‭ ‬أجلها‭ ‬الصندوق‭ ‬الخاص‭ ‬بتدبير‭ ‬جائحة‭ ‬كورونا‭ ‬كوفيد19‭ ‬فيما‭ ‬يتعلق‭ ‬بالنفقات‭ ‬المتعلقة‭ ‬بالتخفيف‭ ‬من‭ ‬التداعيات‭ ‬الاجتماعية‭ ‬للجائحة،‭ ‬والمبالغ‭ ‬المدفوعة‭ ‬لفائدة‭ ‬المؤسسات‭ ‬العمومية‭.‬

مشاركة