لجنة خماسية تتابع مطالب المتظاهرين

239

لجنة خماسية تتابع مطالب المتظاهرين
إجتماع آخر لقادة الكتل خلال 3 أيام
بغداد – خيون احمد صالح
قال النائب عن التحالف الكردستاني محمود عثمان ان اجتماع قادة الكتل السياسية الذي عقد الليلة قبل الماضية قد اسفر عن تشكيل لجنة مشتركة تتابع مطالب المتظاهرين بهدف تلبيتها.وذكر عثمان في اتصال مع (الزمان) امس ان (المجتمعين اتفقوا على ان تقدم هذه اللجنة تقريرها الى اجتماع آخر خلال مدة لا تزيد عن ثلاثة ايام). وقال التحالف الوطني في بيان صحفي امس إن (القوى العراقية الوطنية المشاركة في العملية السياسية عقدت اجتماعا مشتركا في مكتب رئيس التحالف ابراهيم الجعفري)، واضاف ان (المجتمعين بحثوا خلال اللقاء طبيعة الأوضاع الجارية في البلاد، وتظاهرات المواطنين في مختلف المحافظات عادين التظاهر السلميَّ حقاً طبيعياً ودستورياً للمطالبة بالحقوق، والتعبير عن الرأي)، مستعرضين (المَطالب التي رفعها المتظاهرون مُبدِين اهتمامهم الجادَّ لتنفيذها، والاستجابة لها في إطار الدستور والقانون)، واشار البيان الى ان (المجتمعين اكدوا على ضرورة الحفاظ على وحدة العراق، والوقوف ضدّ أيِّ محاولة تستهدف إشعال الفتنة الطائفية، وتمزيق وحدة الشعب العراقيّ، كما أكَّدوا على أنَّ الحوار هو الطريق الصحيح، والوحيد للوصول إلى الحلول التي تعيد للجميع حقوقهم)، وتابع البيان ان (المجتمعين شددوا على ضرورة حلِّ القضايا العالقة مع كردستان وفقاً للدستور)، داعين جميع الكتل السياسية إلى (الانسجام والتعاون؛ للوصول إلى حلول حقيقية للمشاكل العالقة في البلاد، ومعالجة الخلل في الإجراءات التي تعاني منها الأجهزة الأمنية والقضائية، وتمَّ الاتفاق على تشكيل لجنة مشتركة لمتابعة ملف المعتقلين، وسائر مطالب المتظاهرين الأخرى مع الجهات المعنية في الحكومة والسلطة القضائية ومجلس النواب على أن تُقدِّمَ هذه اللجنة تقريرها إلى هذا الاجتماع في جلسته المقبلة في مدة لا تزيد على ثلاثة أيام)، و كشف البيان عن ان (اللجنة المشكَّلة تتألف من رئيس التحالف الوطني إبراهيم الجعفري رئيساً، و عضوية كل من صالح المطلك، خالد العطية، هادي العامري ومحسن السعدون).
من جانبه اكد الجعفري (سيادة الثقة المتبادَلة بين كافة الكتل الحاضرة في اللقاء، والاستماع إلى كلِّ الملاحظات، وقد أوصل ممثلوا القائمة العراقية مَطالب المتظاهرين في الأنبار، فيما تولّى الآخرون التفاعل مع هذه المَطالب، وهم بدورهم أيضاً أثروا هذه المَطالب، ونقلوا أيضاً صوت المتظاهرين في المناطق الأخرى،عادين التظاهر حقٌّا طبيعيٌّا و مكفولا بالدستور، وأنَّ هذا الدستور الذي يصدح بصوت المطالب هو نوع من تقوية الحكومة، وتطبيق الدستور، والالتزام بالقانون)، و تابع انه (وبهذا الجو الإيجابي المتفاعل والبنّاء عقد المجتمعون العزم على مواصلة هذا الاجتماع، وجعله باكورة ومحطة أولية سنتخطاها إلى اجتماع ثان خلال ثلاثة أيام، تتخللها ما بين الاجتماع الأول والاجتماع الثاني المُزمَع عقده خطوات عملية، وجرى التأكيد على أن ينحو هذا الاجتماع منحى عملياً بناء).
AZQ01

مشاركة