لجنة السلام ترحّب بدعوة أمين عام الجامعة العربية لوقف حروب سوريا واليمن وليبيا

256

 

 

 

مطالبة أبو الغيط بإدراج الموضوع على جدول أعمال قمةالجزائر

لجنة السلام ترحّب بدعوة أمين عام الجامعة العربية لوقف حروب سوريا واليمن وليبيا

عمان – رند الهاشمي

رحبت لجنة السلام العربي بدعوة  امين عام الجامعة العربية  لوقف الحرب في سوريا واليمن وليبيا داعية  الأمانة العامة للجامعة الى ان تضع على جدول أعمال القمة العربية القادمة في الجزائر بنداً لإنهاء هذه الحروب. وقالت اللجنة في بيان تلقته (الزمان) انها اطلعت على بيان الأمين العام أحمد أبو الغيط في الذكرى الماسية لتأسيس الجامعة (وهي إذ تشيد بما احتواه وخاصة دعوته للوقف الشامل للحروب العربية الثلاث في اليمن وسوريا وليبيا التي  تنعدم فيها أي مصلحة عربية قُطرية أو قومية ، كما يتضح من فجائع  هذه الحروب العبثية وما ألحقته من تدمير وتجويع وتشريد وتفكيك للدولة الوطنية في الدول الثلاث ،وتدمير ما أنجز فيها على مدى عدة عقود، وشُرّع لأول مرة بأن تصبح قوى معادية لمصالح الأمة العربية وقضيتها المركزية “فلسطين “، طرفاً مباشراً في هذه الحروب واستحواذها على قراري الحرب والسلم ) مضيفة انها ( تؤيد مطالبة الأمين العام بإسكات المدافع التي توجهُ إلى صدور وبيوت ومزارع ومصانع ومدارس ومساجد  وكنائس وجامعات أشقاء ،وليس نحو الأعداء المتربصين بنا ) مشيرة الى  إن (القوى الخارجية عندما تساعد هذا الطرف العربي أو ذاك في حربه ضد جاره وشقيقه  ،فهي تخدم مصالحها في المقام الأول وتوظف سلاحنا وعقولنا ومواردنا لخدمة أهدافها الخبيثة والشريرة). وتابعت(لقد عانى اليمنيون والسوريون والليبيون طوال سنوات الصراع التي يبدو أن نهايتها ليست قريبة . وفي هذا الجو المسموم لن تقوم للأمن العربي قائمة ،وستزداد جامعة الدول العربية ضعفا والعمل العربي المشترك تشرذما) مشيرة الى انه (لكي يُفَعِّل الأمين العام مبادرته يحدو باللجنة الأمل أن  تقوم الجامعة بما يأتي:  أن تضع الأمانة العامة على جدول أعمال القمة العربية القادمة في الجزائر بنداً لإنهاء هذه الحروب، وكذلك دعوة الحكومه السورية الى إشغال مقعدها في الجامعة العربية وبكافة مؤسساتها.وأن ينبثق عن القمه لجنة رئاسية بالاضافة الى الامين العام  ،للعمل على وقف الحرب في الاقطار الثلاث ،والزام الأطراف المتنازعه  الجلوس على مائدة الحوار  والتوافق) مشيىة الى اهمية  أن (تدعو الجامعة وقبل انعقاد القمه العربية القادمة إلى حوارات في مقر الجامعة تضم ممثلي كل الدول الثلاث الرسميين وغير الرسميين وبحضور شخصيات عربية فكرية وسياسية متوازنة غير منحازة، ليناقشوا بحرية وشفافية ومن منطلق المصلحتين الوطنية والعربية،  مشكلاتهم وخلافاتهم وسبل إيجاد حلولٍ لها بعيدا عن أي مؤثرات خارجية. بحيث تكون خلاصة تلك الحورات دليلاً يعين القمع على تحديد الاتجاهات التي ستقود الى تحقيق المصالحات الشاملة في الاقطار الثلاثة .وبذلك تستعيد الجامعة دورها وثقة الجماهير العربية بها ،وتؤسس اللبنة الأولى للأمن القومي العربي) . ووقع البيان كل من الإمام الصادق المهدي- رئيس المنتدى العالمي للوسطية، رئيس وزراء السودان السابق- السودان. وعبد السلام المجالي – رئيس جمعية الشؤون الدولية، رئيس وزراء الأردن السابق- الأردن.و سمير حباشنة- رئيس الجمعية الأردنية للعلوم والثقافة، وزير الداخلية الأسبق- الأردن/منسق المجموعة وعباس زكي- عضو اللجنة المركزية لحركة فتح – فلسطين وفلح حسن النقيب – وزير الداخلية الاسبق – العراق ورفيق عبد السلام بوشلاكة وزير خارجية تونس الأسبق ورئيس الدراسات الأستراتيجية و الدبلوماسية  ونبيل ابن عبد الله / وزير سابق / المغرب و عدنان السيد حسين- رئيس الجامعة اللبنانية سابقاً – وزير سابق – لبنان.و مروان الفاعوري- الأمين العام للمنتدى العالمي للوسطية- الأردن. و أكرم عبد اللطيف – عضو المجلس الوطني – فلسطين وقصي اللويس – رئيس مجلس القبائل السورية .

و عبد الحسين شعبان – كاتب ومفكر – العراق

وعاطف مغاوري / كاتب ومفكر – مصر ومحي الدين المصري..مفكر وكاتب مندوب الاردن الدائم/مساعد مدير عام المنظمه العربيه للتربيه والثقافه والعلوم سابقاً ومحمد عبد السلام العباني – رئيس المؤتمر الوطني الجامع الليبي و سيف المسكري- مندوب عُمان في مجلس التعاون الخليجي بالرياض سابقاً- عُمان.

وصالح قوجيل / عضو المجلس الوطني – الجزائر

و محمد طلابي- كاتب ومفكر – المغرب. وحلمي الحديدي رئيس منظمة تضامن الشعوب الأفروآسيوية. و حسين فضلي – اليمن – سفير سابق و محمد عمر بحاح – اليمن -سفير سابق و علي محسن حميد – اليمن- سفير سابق و محمد شفيق صرصار – رئيس الهيئة المستقلة للانتخابات سابقا- تونس

مشاركة