لجنة الأمن البرلمانية لـ الزمان الحكومة العراقية ستستخدم أف 16 لحماية الكرد من القصف التركي والإيراني


لجنة الأمن البرلمانية لـ الزمان الحكومة العراقية ستستخدم أف 16 لحماية الكرد من القصف التركي والإيراني
إيران تجدد دعوتها للوحدة في جسد واحد مع العراق مقتدى الصدر حزب المالكي يلعب على وتر الطائفية
لندن ــ النجف
طهران ــ الزمان
قال اسكندر وتوت النائب في البرلمان العراقي ونائب رئيس لجنة الامن والدفاع البرلمانية ان مخاوف رئيس اقليم كردستان مسعود البارزاني من استخدام طائرات اف 16 التي تعاقد العراق مع الولايات المتحدة لشرائها في قصف الاكراد لا محل لها.
وأضاف وتوت في تصريح لـ الزمان ان هذه الطائرات سوف تستخدم لوقف القصف الايراني والتركي المتكرر على القرى الكردية الحدودية. وكان البارزاني قد اعلن انه يعارض بيع الولايات المتحدة طائرات أف 16 الى بغداد في الوقت الذي لا يزال رئيس الوزراء نوري المالكي في السلطة وذلك خشية ان يستخدمها ضد الاكراد.
وقال وتوت ان العراق سيتسلم أوائل عام 2014 صفقة أولى تضم 24 طائرة كان قد طلبها من الولايات المتحدة.
وقال وتوت لـ الزمان ان مخاوف البارزاني لا مكان لها فعراق اليوم يختلف عن الحكومات السابقة التي كانت تقاتل الاكراد.
وقال البارزاني ان هذه القوة جزء من قوة العراق الدفاعية مؤكدا انها لن تستخدم في أي عملية هجومية.
وأوضح ان جميع دول الجوار تعارض امتلاك العراق هذه الطائرات نظراً لما يتمتع به من موقع استراتيجي.
ورداً على سؤال لـ الزمان حول الاماكن التي سوف ترابط فيها هذه الطائرات قال وتوت انها سوف توزع في مطارات سيكون بإمكانها الدفاع عن سماء العراق مثل مطارات البغدادي والعبيدي وقاعدة الامام علي لكنه استدرك قائلاً ان ذلك من مهام قائد القوة الجوية.
وأوضح ان الكثير من الدول لا تقبل برجوع العراق الى قوته السابقة.
وشدد على ان هذه الطائرات ملك لجميع العراقيين وسوف تستخدم للدفاع عنهم بما فيهم الاكراد.
واضاف وتوت ان العراق يعتزم امتلاك معدات اكثر تطورا من الدول المجاورة.
واوضح ان العراق سيسعى لشراء مزيد من الطائرات في المستقبل. ويتدرب الطيارون بالفعل على قيادة طائرات اف 16 الجديدة.
وقال بعض جيران العراق ورئيس اقليم كردستان انهم يشعرون بالقلق لحيازة بغداد لهذه الطائرات.
وبين الحكومة المركزية والمنطقة الكردية خلافات منذ فترة طويلة حول الحكم الذاتي وحقوق النفط واراض متنازع عليها.
لكن وتوت نفى هذه المخاوف قائلا إن الهدف من شراء الطائرات هو الدفاع عن العراق.
على صعيد آخر جدد النائب الأول للرئيس الايراني محمد رضا رحيمي طرح مشروع الاتحاد بين العراق وايران، واصفاً البلدين بأنهما روحان في جسد واحد، محذرا الأعداء من المساس بالعلاقات بين البلدين.
وقال رحيمي خلال مراسم افتتاح معرض القدرات الانتاجية والتصديرية والخدمات التقنية والهندسية في محافظة خوزستان الايرانية، ان الاتحاد بين طهران وبغداد اتحاد لا ينفصم وهو ما يثير استياء الاعداء، معتبراً تقدم العراق تقدماً لأيران والعكس صحيح.
على صعيد آخر نفى زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، أن تكون الضغوط السياسية أجبرته على التحالف مع رئيس الوزراء الحالي نوري المالكي لتشكيل الحكومة، مبيناً أنه اضطر لذلك، بحسب تعبيره.
واتهم الصدر حزب الدعوة الاسلامية الذي يتزعمه رئيس الوزراء نوري المالكي باللعب على وتر الطائفية.
وقال الصدر في رده على سؤال من أحد اتباعه حول تصريح بعض اعضاء حزب الدعوة بان نصرة المذهب تتمثل ببقاء المالكي برئاسة الوزراء وهو الرجل الأوحد وأي نقد له وللحكومة يصب في مصلحة اعدائه ويضر بالمذهب، قال الصدر انهم يلعبون على وتر الطائفية وسيخسرون.
وقال مقتدى الصدر رداً على سؤال من أحد أتباعه بشأن إلقاء اللائمة على التيار الصدري لقبوله بالمالكي رئيساً للوزراء والبيانات التي أصدرها زعيم التيار الصدري من أن العمل السياسي لا يخلو من ضغوطات، وقال الصدر أنا لم أقل بوجود ضغوطات وانما الاضطرار هو من دفعني لذلك .
ورد الصدر جاء فيه إنه حاول التحالف مع غير المالكي لتحسين واقع الخدمات في البلاد إلا أن الأسماء الأخرى التي كانت مطروحة لم تنجح بأداء أعمالها.
/5/2012 Issue 4188 – Date 1 Azzaman International Newspape
جريدة الزمان الدولية العدد 4188 التاريخ 1»5»2012
AZP01

مشاركة