لجان غائبة ودوري مؤجّل وأصوات تطالب بعودة الأجنبي

تداعيات مغادرة الأسود لأرض الرياض بنتائج مذلّة

لجان غائبة ودوري مؤجّل وأصوات تطالب بعودة الأجنبي

الناصرية – باسم الركابي

واخيرا انتهت المهمة المضطربة والمرتبكة وغير المستقرة اساسا لاسباب معروفة ما سرع بخروج المنتخب الوطني بكرة القدم من بطولة الخليج العربي الجارية في السعودية في وضع بقي فيه وحيدا وتائها وسط استياء عارم وحسرة في القلوب قبل ان يصب الشارع الرياضي جام غضبه على المدرب والاتحاد وكذلك اللاعبين قبل ان يسجل الفريق غيابه عن المشهد الخليجي بإرادته لانه كان الفريق الأضعف وهو ماترك الكل في وضع محزن يتطلب وقفة جادة من قبل الاتحاد العراقي لكرة القدم كخطوة للوقوف على الامور و لكشف الحقائق بكل شفافية ليس من اجل امتصاص غضب الجمهور بل لتلبية حاجة ماسة امام هم مشترك يتلخص في البحث عن السبل التي تعيد الروح المهزومة للفريق الذي هو اليوم في وضع لايحسد عليه واسباب واضحة ويرى الجمهور التفكيربعودة المدرب الاجنبي ولماكان الذي حدث هو امرا واقعا يتطلب البحث عن المسبب لما حصل لانريد احد ان نبكي ولاردة فعل غير مدروسة ولادوري باهت ولامدرب محلي كلاسيكي ولامسوغات للنتائج المملة وحتى لانضع العربة قبل الحصان مرة أخرى الدوري المؤجل ؟ واترك بطولة الخليج واعود لمتابعة دورينا المؤجل على الدوام لان ذلك لايهم لاننا بتنا نعتمد على وجوه اختارها المدرب ولايمكن ان تتغير لانه لااحد يعلم بمواعيد المباريات القائمة والمؤجلة ومن يدير موقع الدوري ويدون النتائج ومتى ينتهي الدوري الذي بات يشكل عبء على الفرق التي لم يكن امامها الا تنفيذ اجراءات الاتحاد حتى لوكانت على خطا والسؤال لماذا يقام الدوري طالما ان نفس اللاعبين هم من يمثلون منتخبنا الاول لماذا يقام الدوري ويكلف الفرق المليارات ويصار الى إلغائه واليوم الى تاجيله بمجرد مشاركة اي من المنتخبات حتى الناشئين ؟ فيما بقينا نعتمد على لاعبين محترفين هم اساسا لم يسكنوا اي مكان في البلد الذي يبدو لايمتلك قاعدة كروية وفي مهزلة لامثيل لها ان لاعبين لايستطيعون اكمال اللعب مع منتخب العراق لارتباطهم مع فرقهم في وقت لاتوجد بدائل لهم اي منطق هذا واي عمل وفي اي وقت نحن اين لجنة المنتخبات واين اللجنة الفنية من الدوري الذي استهلك كل الاوقات لماذا لاتتنقل بين المحافظات ولماذا لاتتابع مباريات الدوري في مهمة من صلب واجباتها ولماذا شكلت تلك اللجان التي بقيت تتحدث وهي غير قادرة على العمل الذي انفرد به المدرب وحده الذي لاندري كيف سيواجه غضب الجمهور الذي شاهده بنفسه من خلال شاشات القنوات الفضائية وربما سيواجه اشد من تلك الانتقادات لان الخروج المذل سيطر على نفوس وعقول الكل وأعود للدوري الذي كان يفترض ان يشهد يوم امس الاول الخميس إجراء مباراتين قبل ان تقام واحدة بين الامانة ولميناء البصري في الوقت ألذي أرجات مباراة كربلاء والكهرباء وقبلها رفض السليمانية حضور مباراته مع النجف ويبدو انه قد نفذ قراره بالانسحاب من البطولة الامانة والميناء واعود الى مباراة الامانة والميناء البصري المؤجلة من الجولة الثالثة من المرحلة الاولى من مسابقة الدوري الممتاز التي لاادري لماذا اختار الاتحاد هذا التوقيت وفي يوم منشغل الكل في متابعة مباراة منتخبنا والإمارات ليرفع الميناء نقاطه الى خمس والامانة الى ثماني نقاط وتعد النتيجة مقبولة للبصريين الذي نجحوا في العودة بنقطة من ثاني مباراة ذهاب بعد خسارة الاولى امام نفط ميسان ومهم جدا ان يتغلب الفريق على مصاعب نتائج مبارياته خارج الميدان والعودة بنقطة في مواجهة لم تكن سهلة اذا ما علمنا قوة فريق الامانة في الوقت الذي بدا فريق الميناء يعكس دوره في المنافسة بعد هذه لنتيجة التي عاد بها ومؤكد انها ستعطي دفعة قوية للفريق في مواصلة نسج النتائج التي مهم ان يكشف الفريق عنها وهي لم تكن سهلة تمكن فيهلا الفريقين تقديم مواجهة ظروف اللعب التي كان تسير لمصلحة أصحاب الارض وفرض التعادل عليهم وتقاسم النقطتين وهو الذي كان يطمح بالفوز لكن الخروج بنقطة من ملعب الأمانة شيء مناسب لان اكثر الفرق اذا لم تكن جميعها تتحسس من مباريات الذهاب حتى انها اكثر ما تتخلى عن الفوائد للمضيف ويرى مدرب فريق الميناء اسعد عبد الرزاق ان ما قام به لاعبو الفريق وفي تقديم المستوى الجيد كان الهدف الأساس من خوض المباراة التي كانت تشكل التحدي الكبير لفريقنا الذي كان مطالب بالفوز بعد ان كان قد تعادل مع الطلاب في الدور السادس ونجح لاعبو الفريق في تقديم العروض الفنية ولعبوا بفاعلية واضحة وقدموا ما عليهم خاصة وان فريق الامانة احد اطراف المجموعة القوية والذي لم يخسر اي من مبارياته التي لعبها للان لكننا تمكنا من مجاراته في ملعبه لاننا لعبنا بتركيز وعدنا بنقطة خاصة واننا سنلعب مباراة مهمة اخرى الأربعاء المقبل امام دهوك ومهم ان يظهر فريقنا بالحالة التي مكنته من تقاسم النقطتين ونامل ان تنعكس هذه النتيجة على مباراتنا القادمة الأربعاء المقبل امام متصدر المجموعة من جانبه يكون فريق الامانة قد لعب اربع مباريات تعادل في اثنين وفاز في مثلهما ليرفع رصيده الى ثمان نقاط وتقدم الى الموقع الثالث ومؤكد ان الفريق يتطلع الى تحقيق النتائج المطلوبة في ظل الإمكانات الفنية العالية التي يمتلكها الفريق الذي يريد ان يكون احد اطراف الصراع وهو للان يقدم مستويات جيدة لانه يمتلك لاعبين ذوي قدرات فنية ومهارات عالية ومؤكد انه احد فرق البطولة التي تلعب بشكل قوي والذي يسعى الى تحسين موقفه في سلم الترتيب وهو قادر على تحقيق ذلك كونه يمتلك مجموعة لاعبين وظفها المدرب ثائر احمد الذي اكثر ما شكى من تاجيل الدوري الذي يرى فيها إشكالات فنية لانها تشكل ضغط على الفرق التي تضطر الى خوض مبارياتها في توقيتات متقاربة وهذا بدوره يشكل صعوبات على اللاعبين وكذلك على مسار الفريق نفسه الذي يدافع عن مهمته والعمل على تحقيق النتائج الاهم بعد موسم ناجح يسعى الجهاز الفني ولاعبي الفريق على تقديم الفريق بافضل صورة كما تحرص ادارته على تطوره وان يتعامل مع فرصة الدوري في مهمة يرى نفسه قادرا على تقديم ما يمكن تقديمه والبقاء منافسا قويا للنهاية ويتطلع للحفاظ على مستواه الذي انطلق به منذ بداية الموسم الى النهاية وهو قادر على ذلك بفضل امكاناته العالية التي وظفها قبل بداية الموسم الذي يامل ان تاتي ثمارها عبر جهود اللاعبين وخبرة المدرب الذي يمضي موسمه الثالث مع الفريق ويقدمه على افضل وجه من حيث اللعب والنتائج التي شجعت ادارته على تامين كل ما يريده الفريق الذي لعيب للان اربع مباريات تعادل في مباراتين وفاز في مثلهما ويأمل ان يتواصل مع نتائج المباريات المقبلة وهو المطالب في خوض الاختبارات كلها بنفس القوة امام السعي في الانتقال للدور النهائي تأجيل لقاء كربلاء والكهرباء وكان مقررا ان تقام في نفس الوقت مباراة كربلاء والكهرباء قبل ان تؤجل مرة اخرة فريق كربلاء في المركز السابع في مجموعته الاولى بخمس نقاط من فوز وتعادلين فيما يقبع الكهرباء في المكان الاخير من سلم ترتيب المجمعة بثلاث نقاط من اربع مباريات حصل عليها بقرار من الاتحاد في اعقاب المشاكل التي حدثت بعد لقاء ه مع الجوية ولم يقدم الاتحاد مسوغات تاجيل المباراة المذكورة التي كانت فرصة لكربلاء لمواصلة نتائجه وتعزيزها من هذه الفترة لان في ذلك خدمة لجهود الفريق في مواصلة التقدم كما تظهر اهمية المباراة للكهرباء لتجاوز نحس النتائج بعد عودته للبطولة التي نعم واجه في بدايتها مشاكل المباريات القوية بعدما لعب ثلاث مباريات قوية لكنه يسعى الى تقديم المستوى من اجل تغير النتائج المهمة التي تنظرها الفرق التي باتت اليوم تلوم الاتحاد بسبب كثرة تاجيل المباريات التي اكثر ما تؤثر على نتائج الفرق التي سرعان ما تتوقف بعد انطلاقة جيدة وهو ما ينطبق غلى على فريق كربلاء النجف يلعب وينتقل فريق الامانة بعد غد الثلاثاء الى النجف لمواجهة أصحاب الارض في مهمة لم تكن سهلة ومؤكد انه يريد ان يلعب من اجل الفوز في مباراة تتطلب اللعب بقوة وتركيز والضغط على فريق النجف الذي لازال يتخبط في نتائجه الامر الذي سيجعل من الامانة استغلال الحالة التي عليها المضيف عبر بذل الجهود الكبيرة لانه سيحضر من اجل الفوز الذي يكون قد امن له المدرب الذي يسعى الى تحقيق الفوز لكي يبقى في الوضع الافضل ولان الفوز سيدفعه الى موقف افضل حيث الوصافة بعد دهوك لحين انطلاق الدوري نهاية الاسبوع الحالي والامانة من الفرق التي تلعب بتوازن وتحقق النتائج التي يريد ان يضيف الفوز الثالث في اللقاء القادم لدعم جهوده في صراع المجموعة التي يسعى فيها للتقدم الى المركز الثاني من خلال ضمان الفوز الهدف الذي سيلعب من اجله الفريق وتكمن صعوبة المهمة امام النجف لانها تجري خارج الميدان ولان النجف يريد ان يستغل ظروف اللعب امام جمهوره قبل ان يواجه مشاكل الموسم الماضي والتراجع الذي اكله لانه فشل في اكثر مبارياته حتى في ملعبه الذي يسعى الى تجاوز ظروفه قبل فوات الاوان بعد ترك المدرب للفريق لكن تبقى الامال معلقة على اللاعبين الذي يقدرون مصلحة الفريق وأهمية الخروج من اللعب التقليدي الذي مر به الموسم الماضي ويتذكر جمهور النجف جيدا ما حصل للفريق في الموسم الأخير وقبلها ولابد من عمل بجهود مضاعفة من اجل توفير نقاط مواجهات الارض بعد ان فشل في مباريات الذهاب ويتوقع ان يرتقي لاعبو الفريق الى مستوى المهمة للحد من التراجع وتعديل الموقف في جدول الترتيب الذي يحتل به الفريق المركز التاسع بثلاث نقاط وأهمية تدارك الأمور من الميدان عبر الإصرار على اللعب من اجل الفوز الذي لابديل عنه قبل الدخول في متاهات النتائج التي ستؤثر على الفريق في كل جوانب المشاركة التي لايريد ان يكرر معاناتها مرة اخرى ويزيد من قلق جمهوره الذي يتذكر كيف سيطرة النتائج المخيبة على الفريق الذي يعلم جهازه وادارته ان البقاء على هذه الحالة فان الامور ستسير اتجاه التراجع الامر الذي يتطلب الاحتفاظ بنتائج الارض وان تسير باتجاه واحد اذا ما اراد ان يغير من الامور ويبقى ينافس الكهرباء يستقبل وفي نفس الوقت من يوم الثلاثاء يلعب فريقا الكهرباء ونفط الوسط في مباراة لاتبدو سهلة على الفريقين حيث يريد الاول محو نتائج مبارياته التي تعثر فيها التي جعلت منه ان يبقى في ذيل الترتيب في الوقت الذي يسعى الفرق الاخر الى تفادي نتائج مباريات الذهاب وعدم التنازل عمن عن نقاط الكهرباء واستعادة قوته خارج الميدان بعد بداية قوية يسعى الى مواصلتها

مشاركة