لبنان الاغتيالات السياسية والأمنية من الحريري وحتى وسام الحسن

262

لبنان الاغتيالات السياسية والأمنية من الحريري وحتى وسام الحسن
بيروت ــ الزمان
تزايدت وتيرة الاغتيالات السياسية والأمنية في لبنان خلال السنوات الماضية وكان آخرها انفجار بيروت الذي أسفر عن مقتل وسام الحسن رئيس فرع المعلومات بجهاز الأمن الداخلي.
ومنذ محاولة اغتيال الوزير اللبناني مروان حمادة، الذي يعد أحد أبرز الأسماء بالمعارضة اللبنانية حاليا، في العام 2004 في بيروت، بدأت سلسلة طويلة من محاولات الاغتيالات التي نجح بعضها وفشل البعض الآخر.
وعقب محاولة اغتيال حمادة الفاشلة، جاء الزلزال الكبير الذي ضرب لبنان باغتيال رئيس الحكومة الأسبق رفيق الحريري في الرابع عشر من شباط العام 2005 في قلب العاصمة اللبنانية بيروت.
وبعد عدة أشهر من العام نفسه وتحديدا في الثاني من حزيران 2005 اغتيل الصحفي سمير قصير في انفجار سيارته بمنطقة الأشرفية في بيروت، وكان قصير يعتبر من أشد المعارضين للنظام السوري ولوجوده في لبنان آن ذاك.
ولم تمر إلا أيام معدودة واغتيل الأمين العام السابق للحزب الشيوعي اللبناني جورج حاوي في تفجير سيارته قرب منزله في بيروت. وفي 12 حزيران من العام نفسه جاءت المحاولة الفاشلة لاغتيال وزير الدفاع اللبناني السابق إلياس المر بتفجير سيارة أثناء مرور موكبه في أحد الشوارع شرقي العاصمة اللبنانية بيروت، لكن المر نجا بأعجوبة من هذه المحاولة. وتستمر سلسلة محاولات الاغتيال في لبنان خلال تلك الفترة حيث تعرضت الصحفية اللبنانية المعارضة للنظام السوري مي شدياق لمحاولة اغتيال في 25 أيلول إلا أنها نجت من الموت، وأصيبت بجروح بالغة في انفجار قنبلة وضعت في سيارتها الخاصة. أيضا وفي العام نفسه 2005 استهدف انفجار موكب الصحفي والنائب جبران تويني قرب بيروت، ما أدى الى مقتله على الفور في الثاني عشر من كانون الأول. أما في العام 2006 فبدأ مسلسل الاغتيالات مع محاولة اغتيال سمير شحادة مساعد رئيس فرع المعلومات في قوى الأمن الداخلي في لبنان، في الخامس من أيلول، وكان شحادة يتابع التحقيقات في قضية اغتيال الحريري، وقد نجا من هذه المحاولة. وفي شهر تشرين الثاني 2006، تم اغتيال وزير الصناعة اللبناني المعارض للنظام السوري بيار الجميل في إطلاق نار على سيارته بمنطقة المتن في لبنان.
وفي 13 حزيران من العام 2007 اغتيل وليد عيدو النائب عن تيار المستقبل في البرلمان اللبناني في تفجير استهدف سيارته في بيروت. كما اغتيل أنطوان غانم النائب عن حزب الكتائب في البرلمان اللبناني في تفجير سيارته في منطقة سن الفيل شرقي العاصمة اللبنانية بيروت في 19 أيلول 2007.
وتتابعت سلسلة الاغتيالات لتطال في 12 كانون الأول 2007 شخصية أمنية لبنانية هو فرنسوا الحاج مدير العمليات في الجيش اللبناني في انفجار كبير بمنطقة بعبدا. وبعد سنة على اغتيال الحاج وفي 15 كانون الأول 2008 تم اغتيال وسام عيد النقيب بفرع المعلومات بقوى الأمن الداخلي في لبنان، وقد كان لعيد دورا مهما في التحقيقات في عملية اغتيال الحريري. وكان وسام الحسن رئيس فرع المعلومات بقوى الامن الداخلي آخر ضحايا الاغتيالات في لبنان حيث قتل جراء انفجار ضخم ضرب منطقة الأشرفية شرقي بيروت أمس الجمعة 19 تشرين الأول 2012..
AZP02

مشاركة