لا يا تاريخ – باسل عبد المجيد

لا يا تاريخ – باسل عبد المجيد

لا يا تاريخ لاتسجل ان فترة استبزار الكابتن عدنان درجال وزارة الشباب والرياضه شهدت اهمالا وعدم اهتمام.. في المدرسة قبل عشر سنوات تم هدم المدرسة على ان يتم ايجاد بديل لها ومن هنا بدات المعاناة. في المدرسة عدم وجود مكان للمدرسة عمو بابا الذي الجميع يدين له بالفضل في تطوير مواهبه والنجوميه التي هم فيها الان تم الاتصال لمرات عدة لايجاد الحل لكن لامجيب من قريب ولامن بعيد ثم تم تخصيص ساحة تدريب في ملعب الشعب الثاني لكن حدثت معاناة ومعاناة مع هذا الامر.. جاك الذيب وجاك الواوي الكابتن ابراهيم علي احد المدربين في المدرسة شهدت المدرسة ولادة لاعبين كبار الان وخرجت مهند علي ميمي

وبشار رسن وعلي فائز واخرين

اولياء امور الطلبة قالوا املنا كبير بدرجال فهذا ابن كرة القدم ونتمنى منه انهاء معاناة المدرسة

طلاب بعمرالزهور ناشدوا وزير الشباب والرياضة تخصيص ساحة لكرة القدم لتكون مدرسة لهم؟ ترى الايستحق المرحوم عمو بابا ان نعيد جزءا من الوفاءمن خلال احياء حلم من احلامه ان تكون هذه المدرسة مدرسة للاجيال تحمل اسمه الخالد رغم ان الوزارة نظمت حفلا كبيرا لافتتاح متحف وقبر  المرحوم عمو باباوهذه بادرة تستحق التقدير والاكبار اتمنى على الكابتن عدنان درجال ان يكون جدول اعماله اليوم زيارة مدرسة عمو بابا والاطلاع على براعم فلذات اكبادنا في هذه المدرسة التي يجب ان يكون درجال طرفا فيها.

واعادة الفرحة لهولاء البراعم وان يجري درجال وحدة تدريببه معهم وحبذا لمعالي الوزير ان يبادر الى توئمة مدرسة عمو بابا مع اكاديميات خليجية او معاينة ميدانية مع هذه الاكاديميات. هل اسمع اخبار سارة من الكابتن درجال واشاهده مع هؤلاء البراعم وانهاء معاناة المدرسة واشاهد درجال في الزي الرياضي في هذه المدرسة ليكون اول وزير عراقي في التاريخ المعاصر يرتدي زيا رياضيا ويمارس لعــــــبة كرة القدم مع براعم العراق وليعيد فرح هؤلاء واعادة جزء من الوفاء للمرحوم عمو بابا من خلال اعادة اعمار وتاهـــيل المدرسة التي هدمت بلا سبب.

مشاركة