استياء سياسي من استعراض المواكب العسكرية

كربلاء -عبدالحسين غزال
حضر علي لاريجاني رئيس مجلس الامن القومي الإيراني وعباس عراقجي وزير الخارجية الإيراني الى كربلاء والنجف خلال الزيارة الأربعينية بالتزامن مع ظهور مقاطع مصورة لزائرين إيرانيين يؤدون حركة تشير إلى سقوط صواريخ، في إشارة إلى حرب الـ12 يوماً بين إيران وإسرائيل في يونيو (حزيران) الماضي.
وانتشرت لقطات من داخل مرقد الإمام الحسين تعرض مجسمات لصواريخ، يُعتقد أنها تحمل رسائل عن القوة العسكرية الإيرانية.
ويُعد هذا الحضور المزدوج للمسؤولين الإيرانيين سابقة في طبيعة الوفود التي ترسلها طهران للمشاركة في المناسبة. فيما اعلن رئيس الحكومة العراقية محمد شياع السوداني عن رفضه اشراك المواكب العسكرية في مراسم الزيارة الاربعينية. وسط استياء سياسي عراقي في تحويل المناسبة الدينية الى استعراض عسكري قد يرسل رسائل سيئة الى الولايات المتحدة وإسرائيل في توقيتات ليست من صالح العراق.
على خلفية هذه المشاهد، أعلن زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر رفضه ما وصفه بـ»عسكرة المراقد»، في موقف جاء وسط جدل واسع حول ما بات يُعرف بـ»ترند الصواريخ» في كربلاء والنجف.
وجاء تصريح الصدر عبر رسالة قصيرة بخط يده، نشرتها منصات إعلامية مقربة من التيار، قال فيها: «عسكرة المراقد ممنوعة».
ويتوافق موقف الصدر مع مواقفه السابقة، واهمها رفضه التام اقحام العراق في أية مواجهة بين إيران وإسرائيل، وتحذيره من الانجرار خلف «الأصوات الفردية الوقحة»، في إشارة إلى المليشيات المسلحة الموالية لطهران.



















