كي لاننسى تفعيل قانون الأقاليم

0

كي لاننسى تفعيل قانون الأقاليم
تحت حر الهجيرة وشح المياه وتفاقم الامراض المزمنة وتفاقم اعداد البطالة وصعوبة المعالجة وامام 107مليار دولار التي صرفت لتحسين مستوى الكهرباء فقط وعدم ايفاء حكومتنا الجليلة الموقرة الوطنية ببناء مجمعات سكنية وامام عجز البرلمان عن محاسبة اي من المسؤولون الذين ثبت تورطهم في الفساد المالي وانكسار ساق مفتشية النزاهة لتغدو عرجاء امام معالجة حالات الفساد الاداري والمالي المستشري وعدم قدرة القوات العراقية عن الامساك بمنظومات (كاتم الصوت) التي طالت العديد من المسؤولين من ضمنهم قادة عسكريون ومسؤولون كبار مثل علي اللامي ولكي لاننسى الفكر الذي يحمله السياسيون لصمتهم امام الدول المتجاورة من قصف مدفعي وتدخل واضح وتجاوز سافر كما في ميناء مبارك الكبير وامام ادعاء بعض المسؤولين بان مبلغ الفساد المالي للاشهر الستة الماضية من عام 2011 وصل الى 59 مليار دولار ولكي لاننسى فان قانون (مشتهية ومستحية) هو المعمول به بين الاحزاب كافة الا من رحم الله في قضية بقاء القوات الامريكية او انسحابها وهذه لعبة ليست بالجديدة وستوافق الكتل بالاجماع على بقاء القوات الامريكية مقابل مكاسب حزبية تهبها امريكا المقدسة لرعاياها لذا فهــــــي اشبه بزوبعة في فنجان سبقتهــــــــا حملات اعلامية اخرى مثل الحملة المباركة التي شنت ضد رواتب الرئاسات الثلاث لتخرج بحقيقة عظيمة (وفسر الماء بعد الجهد بالماء).
واما شطارة بعض السياسيين بحجج واهية لاعادة تفعيل قانون الاقاليم اسوة بالسودان الشمالية والجنوبية وامام الصمت المطبق لمارب الحكومة في عدم تنصيب وزراء امنيين ولكي لاننسى فلنتذكر معا الدراما المؤلمة التي تظهر بعض المسؤولين امام البرلمان وهم من اسس للفساد لكن دون حساب ولاداع لذكر اسماء المفسدين لانهم كبار جدا مقابل ان نعرف ان السجون العراقية تغص بالابرياء الذين تمتد بهم السنين او الاشهر دون محاكمة عادلة بينما يعمد المسؤولون الى تهريب الارهابيين باسم صفقات دولية ليبقى الفاعل مستتر بينما تصمت الحكومة عن مطاردتهم مقابل مالانعرفه نحن الشعب مثل قضية البصرة ومفجري كنيسة النجاة مع علم الحكومة بمكان هروب الفاعل ولكي لاننسى وبعلم كل منظمات الشفافية والمناضلين المباركين فان التظاهرات التي اجهضت تحت نصب الحرية باسم الديمقراطية والتي كشفت عن وجه الحكومة الحقيقي بعدم الايفاء باي من المواثيق بل كانت مقابلات المسؤولون المتعاقبة هي عبارة عن (ضحك على الاذقان) ولكي لانتغاضى عن عجز الحكومة عن معالجة المجرمين الذين سرقوا ماسرقوا وفروا هاربين الى الخارج منذ عام 2003 والى الان تحت شعار (الحبل على الجرار) ولاغرابة حين تتنصل حكومتنا الوطنية عن عدم محاسبة المفسدين والقتلة تحت شعار (شيلني واشيلك) ومااود ان اقوله امام وطني الذي يبكيني كما ابكاني الحسي ابن علي في ماثرة الطف فالى متى والى اين وهل هناك من سقف زمني لاعادة احساسي انا المواطن بانسانيتي او وطنيتي وهل الوضع كما يقال في الشارع العراقي الى اسوا ورغم انني لست سياسيا الا انني لم ازل اعشق عراقي حد الموت وحد الكفر وانظر الى من يمس كل عراقي والى كل من يبتز كل حق لعراقي وكل من يبيح دما لعراقي وكل من يدعو الى طائفية وكل من سلب ونهب وذبح وغالى وساوم على انه غول بشع لاتطاله شفاعة الشافعين ولاتتغمده رحمة الله فالعراق عندي اقدس ماخلق الله والعراقي هو الانسان الذي لم تقر له عين بقيادات تخاف الله من عهد يزيد ابن معاوية ابن ابي سفيان الى يومنا هذا مع اجلالي لعبد الكريم قاسم فالى اين المسير ياوطن الجبابرة وياشعب الملاحم الفتن ..الى اين ومتى وكيف ؟
علي الندة الحسيني -بغداد
/4/2012 Issue 4171 – Date 11 Azzaman International Newspape
جريدة الزمان الدولية العدد 4171 التاريخ 11»4»2012
AZPPPL