كيمياوي يضرب حلب والمعارضة والحكومة تتبادلان الاتهامات


كيمياوي يضرب حلب والمعارضة والحكومة تتبادلان الاتهامات
رئيس حكومة المعارضة السورية أرفض الحوار مع نظام الأسد
اسطنبول ــ لندن ــ واشنطن ــ الزمان
تبادلت الحكومة السورية والمعارضة المسلحة، امس، الاتهامات بشأن اطلاق صاروخ يحمل مواد كيمياوية على مدينة خان العسل بريف حلب. فيما قال أحمد أوزموجو رئيس منظمة حظر انتشار الأسلحة الكيماوية امس انه ليست هناك معلومات من جهة مستقلة عن أي استخدام للأسلحة الكمياوية في سوريا كما تزعم الحكومة السورية ومقاتلو المعارضة. وأضاف في ندوة في فيينا لا أظن أننا نعلم أكثر مما تعرفونه في الوقت الحالي… بالطبع سمعنا هذه التقارير ونتابع الوضع عن كثب. في وقت قالت بريطانيا بعد تردد تقارير اعلامية عن هجوم بأسلحة كيماوية في سوريا ان استخدام مثل هذه الأسلحة أو نشرها هناك سيستدعي ردا جادا من المجتمع الدولي. وقالت متحدثة باسم وزارة الخارجية البريطانية المملكة المتحدة واضحة في أن استخدام الأسلحة الكيماوية أو نشرها سيستدعي ردا جادا من المجتمع الدولي وسيضطرنا لاعادة النظر في موقفنا حتى الآن.
من جانبها اتهمت روسيا مقاتلي المعارضة السورية باستخدام أسلحة كيماوية في هجوم قرب حلب ووصفت ذلك بأنه تطور مقلق وخطير للغاية. واعتبر وزير الاعلام السوري عمران الزعبي، امس الثلاثاء، استخدام المعارضة لسلاح كيمياوي تصعيدا خطيرا في مسار الأزمة في البلاد. لكن البيت الابيض قال امس انه يدرس باهتمام مزاعم استخدام اسلحة كيماوية في سوريا لكن ليس لديه دليل يدعم اتهام المعارضة باستخدام هذه الاسلحة. وقال المتحدث باسم البيت الابيض جاي كارني للصحفيين ندرس باهتمام المعلومات كما وردت . واضاف هذه مسألة اوضح الرئيس بجلاء انها مبعث قلق بالغ لنا . في المقابل اتهم العميد قاسم سعد الدين أحد كبار قادة المعارضة الجيش السوري النظامي باطلاق صاروخ مزود بسلاح كيماوي على بلدة خان العسل. وأضاف سعد الدين وهو المتحدث باسم المجلس العسكري الأعلى في حلب ان مقاتلي المعارضة وصلتهم تقارير ظهرت صباح امس عن هجوم شنه النظام على خان العسل ويعتقدون أن قوات النظام أطلقت صاروخ سكود مزودا بسلاح كيماوي ثم فجأة علموا بأن النظام نسب مسؤولية الهجوم للمعارضة ، مؤكدا أن مقاتلي المعارضة غير مسؤولين عن هذا الهجوم. من جانبه طالب رئيس الحكومة المؤقتة للمعارضة السورية غسان هيتو المجتمع الدولي باعتراف كامل بحكومته، وتوفير كافة أنواع الدعم السياسي لها وتمكينها من تسلم مقعد سوريا في الجامعة العربية والأمم المتحدة والسفارات. وقال هيتو في مؤتمر صحفي عقده، امس في مدينة اسطنبول التركية بعد ساعات من انتخابه، ان حكومته ستبدأ عملها من المناطق المحررة ، مؤكدا أن أهم أولويتها العمل على اسقاط النظام وتوفير الدعم المادي لكتائب الجيش الحر . ورفض هيتو بشكل قاطع أي حوار مع نظام الأسد، داعيا القوى الدولية التي تدعمه ألا تراهن على الحصان الخاسر ، في اشارة الى روسيا وايران والصين أكبر داعمي نظام الرئيس السوري بشار الأسد.
وأضاف لا يمكن لأي قوة في العالم أن تفرض على شعبنا خيارات لا يرتضيها ونؤكد لشعبنا السوري العظيم أن لا حوار مع النظام الأسدي .
و أشار الى أن حكومته ستعمل على حماية المنشآت الاستراتيجية والمرافق العامة والخاصة وارساء الأمن والحد من فوضى السلاح وتفعيل القضاء والمؤسسات الادارية والخدمية الواقعة تحت سيطرة المعارضة بالتعاون مع المنظمات الدولية بما فيها مفوضية اللاجئين والهلال والصليب الأحمر .
ووعد هيتو اللاجئين السوريين الذي اضطروا الى مغادرة بلادهم بتوفير مساكن في مناطق نفوذ المعارضة تمهيدا للعودة الى مناطقهم عند اكتمال النصر داعيا الضباط والجنود السوريين لالقاء السلاح والانحياز للشعب والتخلي عن حاكم ظالم .
AZP01