
كوماندوس أميركي يجمع معلومات استخباراتية داخل ليبيا لتحديد الحلفاء ضد داعش
بنغازي الزمان
واشنطن مرسي ابو طوق
صرح ناطق باسم وزارة الدفاع الاميركية البنتاغون الاثنين ان الجيش الاميركي لا يملك صورة كافية عن الوضع في ليبيا، لكن فرقا صغيرة من قوات العمليات الخاصة تعمل في هذا البلد لجمع معلومات استخباراتية.
وأقر البنتاغون في نهاية العام المنصرم بوجود فريق كوماندوس اميركي في ليبيا بعدما اقدمت قوات محلية على طرد اعضائه ونشر صور لهم على موقع فيسبوك .
واكد الناطق باسم وزارة الدفاع بيتر كوك ان الولايات المتحدة ما زال لديها وجود صغير في ليبيا مهمته محاولة تحديد الاطراف والمجموعات التي قد تكون قادرة على مساعدة الولايات المتحدة في حربها ضد تنظيم داعش . وقال كوك هذا الوجود الصغير للقوات الاميركية يحاول التعرف على اللاعبين على الارض ويحاول تحديد دوافعهم بدقة وما يسعون الى القيام به .
واضاف هذا الامر يهدف الى اعطاء صورة افضل عما يحدث … ، لاننا لا نملك صورة كافية وهذه طريقة سمحت لنا بجمع معلومات استخباراتية عما يحدث هناك .
واكد ان هذه الفرق لا تملك وجودا دائما في ليبيا، وهي تدخل البلاد وتخرج منها. واشار الى ان هدف هذه الفرق حاليا ليس تدريب مقاتلين محليين او تجهيزهم، وهي المهمة التي تقوم بها وزارة الدفاع في سوريا مع مجموعات تحارب تنظيم الدولة الاسلامية. واكد المتحدث ان الولايات المتحدة تدعم حكومة الوفاق الوطني التي يقودها فايز السراج، مشددا على ان وزارة الدفاع الاميركية مستعدة للقيام بدورها في دعم عسكري محتمل للسلطات الليبية.
لكنه اضاف ان الوزارة لم تتلق امرا بالتحرك في هذا الاتجاه حتى الان.
وقررت الدول الكبرى ودول الجوار الليبي الاثنين دعم اعادة تسليح حكومة الوفاق الوطني الليبية.
واوضح وزير الخارجية الاميركي جون كيري ونظيره الايطالي باولو جينتيلوني ان المجتمع الدولي لا يعتزم التدخل عسكريا في ليبيا دعما لحكومة الوفاق الوطني التي استقرت منذ آذار»مارس في طرابلس.
فيما قال مسؤولون إن اشتباكات نشبت بين قوات ليبية ومتشددي داعش شرقي مدينة مصراتة أمس .
وأضاف متحدث باسم القوات الليبية إن القوات تستعد للتقدم نحو مدينة سرت التي استولت عليها الدولة الإسلامية العام الماضي في إطار خطط لتنفيذ هجوم مضاد بعد أن استولى المتشددون على أراض في الشهر الماضي.
وقال المقاتلون المتمركزون في مصراتة إنهم يريدون دعما دوليا لمساعدتهم في استعادة المدينة التي أصبحت أهم قاعدة للدولة الإسلامية خارج سوريا والعراق لكنهم لن ينتظروا هذا الدعم لبدء عمليتهم.
وأسست حكومة الوفاق الوطني المدعومة من الأمم المتحدة ووصلت من طرابلس في نهاية مارس آذار غرفة عمليات عسكرية حديثة لقتال داعش
وتأمل القوى الأوروبية والولايات المتحدة في أن تتمكن حكومة الوفاق من توحيد الفصائل السياسية الليبية المتنازعة والفصائل المسلحة من أجل هزيمة تنظيم داعش .
ونقلت الفصائل المقاتلة في مصراتة بدرجة كبيرة دعمها إلى المدينة بعد أن كانت تدعم الحكومة التي تشكلت في طرابلس عام 2014.
لكن حكومة الوفاق تجتهد للحصول على دعم الحكومة الأخرى المتمركزة في الشرق والقوات المسلحة الموالية لها. وأعلنت هذه الحكومة أيضا أنها ستقاتل ضد دولة داعش لكن تصريحاتها السابقة في هذا الشأن لم تسفر عن تحقيق أي شيء.
AZP01



















