كوكب العراق .. وزارة التربية والتعليم

603

كوكب العراق .. وزارة التربية والتعليم

حذار من المحاصصة

تعد الكره الأرضيه إحدى كواكب المجره ويعد هذا الكوكب الجميل من ابداع الخالق عز وجل في تكوينه وجعله لبني آدم مستقراً له وطمأنينة.

لكن الإنسان بجرمه وجريمته افسد ودمر وعمل مالم يعمل اتباع الشيطان بل فاق عليهم كثيراً علماً انه خلق في احسن تقويم …

لقد اثبتت الأيام وتجلت عن وجود كوكبين في الأرض كوكب اليابان وكوكب العراق وشتان بين الاثنان ، ويعد اليابان الأكثر تطوراً في العالم من حيث التكنولوجيا والحاسبات والصناعات والعلم وغيرها ليس هذا فقط بل حتى اناثه رحماء بينهم ولطفاء واصحاب ثقافه وعلم ورقي وضربت بهم الأمثال من حيث الإنسانية والتسامح فأطلق عليهم كوكب اليابان ويستحقوا هذه التسمية …

أما الكوكب الثاني الذي استحق اللقب بثقه تامه ولكنه بصفات مغايره فالقتل والنهب والجهل والمرض والعصابات والمافيات والكذب والسرقة وجميع الموبقات واصبح يضرب به الأمثال في الفساد في العالم .

فأي فاسد وسارق في دول العالم يقال له حالك حال السُراق في العراق اعني بكلامي ساسة الصدفة (الأقزام) .

بل حتى المحتل الأمريكي وقادته علموهم على الرشوة والرذيلة فبرايمر حاكم الاحتلال على العراق خير مثل لما نقول فقد سرق 17 مليار دولار من اموال العراق وشر البلية ما يضحك!!

وقد ارتأيت ان ابدأ بكوكب العراق وفساده الإداري والسياسي والثقافي والأدبي والعلمي والرياضي ووو….إلخ

فنأخذ مثلاً وزارة التربية والتعليم وقد سميت بهذا الاسم

لأنها تربي الطالب وتعلمه .

فالعوائل العراقية الكريمة تترحم على التعليم سابقاً لأن الأساتذة وقتها يربون ويعلمون الطلاب ويحافظوا على الأمانة وقد صانوها وفعلاً (كاد المعلم ان يكون رسولا) .

ان هيئات التدريس تتسابق في شراء الدور والعمارات من خلال الدروس الخصوصية ودروس التقوية التي يجبرون الطالب على اخذها وإلا فالرسوب امامه وإعادة السنه في انتظاره والأمر من ذلك الجنس اللطيف بالرحمة والحنان نجدهم ابشع واسوأ من الأساتذة فمنهم من يطلب من التلاميذ مبلغ من المال لإنجاحهم بتلك المادة وكما وضحه لي احد الطلبة بالصف الثاني المتوسط الذي طلبت منه مدرسه ماده الجغرافيا مبلغ 250  الف دينار عراقي لإنجاحه بالمادة علماً بأن الشعبة لم ينجح منها سوى 5 طلاب من اصل 30 طالب وقد شكى ولي امر الطالب الأمر إلى المدير والمعاون وردوا عليه اذهب إلى الوزارة وقدم الشكوى

لأننا لا نريد المشاكل مع زوجها لأنه يعمل ..

وقسم أخر يبيع اسئلة الامتحان وهذا ما عرفناه من طالب اخر الذي اشترى اسئلة امتحان ماده اللغة الإنكليزية للصف الثاني المتوسط بمبلغ وقدره 300000 الف دينار عراقي وقالت له لا تعطيها لأي طالب ولعدم قدرته على شرائها وحده فقد اتفق مع خمس طلاب آخرين واشتركوا لشراء الأسئلة ولا تعلم المدرسة بهذا الاتفاق .

إن ما يبرره تلك المدرسات والمعلمات انهن في ضائقه ماليه لأخذهن قرضاً

(سلفة الخمسين راتب) وشرائهن البيوت ونظراً لتسديد القسط الشهري فإن الراتب لا يكفي لمعيشتهم فهل هذا مبرراً لهكذا عمل مخالف للشرع والقانون والأخلاق ….

وغير ذلك كثير !!! بل إن الأستاذ يتفق مع الطالب لوضع إشارة معينه في دفتر الامتحان ومعلم آخر يأتي للقاعه التي يراقب فيها ويأخذ دفتر طالب متفوق ويعطيه لأخر لكي يغش ويسرق مجهود غيره .

سبحان الله أين الأمانة !! أين الشرع !! أين الأخلاق !! كل هذا ضرب في عرض الحائط ..

لا حياة لمن تنادي

أما الوزارة فحدث ولا حرج فهذه الأيام منشغله بدرجات التعيين الوظيفية التي يشوبها الفساد وتاره تباع بما لا يقل عن7  ألاف دولار وقد تصل إلى 10000 وتاره تدخل المحاصصة الحزبية وتاره المحسوبية …. وقد اشتعل الرأس شيباً .

كل هذا الفساد لم نجد مسئول محب لوطنه يعترض ويحاسب هؤلاء الخونة للعلم والوطن …

والأدهى من ذلك وصل الفساد إلى العظم وهو الطامة الكبرى فماده الرياضيات للصف الثالث المتوسط فحكايتها حكاية معادلات فيها اخطاء لا تغتفر فأساساً تكون المعادلة خاطئة برمتها وتارة ليس لها حل وتارة نتائجها تكون خاطئة والمضحك المبكي ان الطالب يحل المسألة كما هي في الكتاب والأستاذ يعلم بأنها خاطئة ويعطيه درجه ويقول هذا ما موجود بالكتاب رغم خطئه اي مهزلة هذه واي مصيبه نعيشها واي مجتمع نحن فيه!!!

هل العلة في الوزارة ام بالهيئات التدريسية ام باللجان المكلفة بتأليف الكتب ام بحكومة المحاصصة ام بالأحزاب المتسلطة ام بالاحتلال الإيراني ام بالاحتلال الأمريكي ؟؟

كل هؤلاء مشتركون بالمصيبة والمهزلة فقد جاءوا لتدمير العراق وشعبه كلهم مجرمون قتلوا العلم والتعليم في العراق …

وحتى قول الرسول الكريم محمد صلى الله عليه و اله وسلم

(اطلبوا العلم من المهد إلى اللحد) (اطلبوا العلم ولو كان في الصين)

لا نستطيع كتاباتهما في المدارس لأننا بعيدين عنهما فمعذره يا رسول الله فأنت مدينه العلم والإمام علي عليه السلام بابها فمن أراد العلم فيدخل من بابها ونحن بعدنا عنها طويلاً بفضل إناث جهلاء عاشوا بالظلام وبقوا بالظلام لا يستطيعون رؤيه شمس العلم لأنهم سوف يصابون بالعمى !! نعم لقد اعماهم الله تعالى فهم (اعمى البصر والبصيرة) ….

لقد اصبح في الأرض كوكبان فأصحاب العلم كوكب اليابان وأصحاب الجهل كوكب العراق فمن أراد الجهل والغش والسرقات فليأتي إلينا نعلمه بالمجان ….

العراق مهد الحضارات والعلم يصبح مرتع الجهل والجهلاء

والمجرمين …… إلى الله المشتكى

محمد عبد الرضا الحسني – بغداد

مشاركة