( كوفيد 38) المتحوّر الإداري أعراضه المرضية –  حقي الراوي

( كوفيد 38) المتحوّر الإداري أعراضه المرضية –  حقي الراوي

ان ما يشهده العالم اليوم من تكتلات وتجمعات لابد للمؤسسة بمسمياتها كافه من مواجهتها خلال احداث تغيرات جذريه في طريقة الاعداد المهاري الاداري لقياداتها وذلك لاهميتها الفاعله في تحسين فاعلية الاداء المهني.

وان المهن في المجتمع الواحد قد تقترب او يبتعد بعض منها عن المفهوم الانساني ولكن الاساس الرئيس في ظهورها ان ترتبط ارتباطاً فاعلاً بالانسانية لا سيما وان التعاقد المهني ينبغي ان يتمثل بالقيم  الاتيه :-

1- ان يدرك من يتولى المنصب الاداري ادراكاً فاعلاً ان حقه في الاداره يساوي مجموع حقوق الاخرين .

2- ان ينظر الى مهنته على انها تمثل  انموذجاً للحياة الجميله والمبدعه والمتفتحه واللائقه والراقيه والكريمه والمتقدمة.

3- ان يتعامل مع المهنه باعلى درجات الصدق مع النفس.

4- ان يقدم الى مهنته كل ما يستطيع ان يقدمه من خدمات انسانيه بصرف النظر عن الكسب المادي .

وفي ضوء ما تقدم من اصول مهنيه لابد من الاشاره الى ان هنالك بعض من الاعراض المرضيه السلوكيه قد ظهرت بشكل متسارع في المشهد الاداري التنظيمي المعاصر قاد ذلك الظهور المتفاقم الى انحراف المؤسسه الاداريه عن اصولها القيميه التي جاءت من اجلها واضعفت الشعور بالثقه المتبادله لدى العاملين تجاه الاداره وذلك لانها هي المحرك الاساس نحو العمل الايجابي .

وقد تمحورت تلك الاعراض المرضيه الاداريه في (38) عرض مرضي قد مثلت الانحرافات القيميه الاداريه الصريحه مقارنة بما يقابلها من اصول اداريه ينبغي توافرها لدى مديري اي من المؤسسات تجنباً من الوقوع في مخاطرها للمحافظه على الاصول القيميه المهنيه للمشهد الاداري الفاعل وهي على وفق الاتي :-

– الجهل مقابل الفهم  .

– التمسك بكرسي السلطه مقابل حق الافضليه بالاداره  .

– الخوف مقابل الامن في اتخاذ القرار .

– الغضب مقابل الاتزان الانفعالي.

– الاعتزاز بالنفس (العظمة ) مقابل نكران الذات .

– الطائفيه مقابل الولاء التنظيمي  .

– التاجيل مقابل دعم المبادرات.

– فرق تسد مقابل العمل كفريق.

– الاتكاليه مقابل القدرات الذاتيه.

– المصالح الشخصيه مقابل المصلحه العامه.

– عشق المديح مقابل العمل بصمت .

– الروتين مقابل التغيير الايجابي .

– التطرف مقابل الفكر الجمعي .

– النفاق الاداري مقابل اثارة الدافعيه نحو العمل.

– الفساد المالي مقابل المال العام .

– الترف مقابل ادارة الوقت.

– الانسحاب مقابل التشجيع .

– المحسوبيه مقابل العدل .

– الرقابه المفرطه مقابل التمكين في العمل .

– الشلليه مقابل المساوات .

– اسقاط التهم مقابل تحمل المسؤوليه الاداريه .

– النقد التعسفي مقابل بدائل الحلول.

– الحذر مقابل الاستئمان .

– اصطياد الاخطاء مقابل ( الثقه ) اتاحة الفرض .

– الخداع مقابل تنفيذ الوعود.

– اعتماد مبدا الحب والكره مقابل التوازن في تقويم فاعلية اداء للعاملين .

– الانتقام مقابل نصرة الحق.

– عدم التقبل ( التنمر )  مقابل الوديه.

– الاستعلاء مقابل حسن الاستقبال والتوديع .

– التردد مقابل المواجهه.

– التهديد مقابل الائتمان.

– الخيانه مقابل الامانه.

– توجيه التهم مقابل التكامل والانسجام في العلاقات الاجتماعيه المهنيه .

– الصراع مقابل الاطمئنان .

– الكفر مقابل الايمان.

ان اعتماد ما تقدم من عرض لانموذج الاعراض المرضيه الاداريه قد ارتبط بشكل فاعل بنقاط مختصره مفهومه واضحه المعنى ايماناً من الكاتب ان هذا الاتجاه هو الصيغه العلميه المتوائمة من اي اجراء اخر يطرح الحلول المؤقته في كم هائل من المعلومات يصعب على رجل الاداره تصفحها .

مشاركة