كورونا تطرق بابي بهدوء – علي كاظم

468

كورونا تطرق بابي بهدوء – علي كاظم

منذ أن بدأ هذا الفايروس الخبيث بالظهور في العام الماضي وبدأ  يحصد ارواح البشر ومنهم ارواح عزيزة على قلوبنا وأنا شخصيا لم اخذ اي احتياط لمواجهته وأردد ما يقوله العراقيون دائما  (عوفه على الله  لو شنهي الكورونا) وهذا تصرف خاطئ فكورورنا لا ترحم وتستغل اي فرصة للدخول الى جسدك حتى تقتلك.

اول امس ليلا شعرت بارتفاع درجة الحرارة في جسدي وامتدت الحرارة لأول مرة الى قدمي ونهضت من الفراش وتناولت دواء خافضاً الحرارة وعدت الى النوم .

وبالأمس صباحا نهضت ولم اشعر باي وجع سوى ان الحرارة تلتف حول ساقي وقدمي وكالعادة تناولت دواء خافضاً الحرارة وذهبت الى صديقي علي صاحب صيدلية لأستشيره بالأمر وقال لي (هو شخصيا إصابته بالكورونا بدأت بساقيه وقدميه وبعدها صعدت الى باقي الجسد). اكثر من صديق أصيب بالكورونا كانت بدايته مثل بدايتي ارتفاع درجة الحرارة في القدم والساق لكن ما اختلف عنهم اني لم أشعر بالنحول او عدم التذوق او السعال

بالأمس ليلا اتفقت مع صديقي ثامر  العاني ان يأتي صباح اليوم بسيارته ونذهب للمستوصف لإجراء مسحة.

هكذا كان اتفاقي معه ليلا وذهبت الى الفراش للنوم ونهضت صباح اليوم وشعرت بأن الحرارة انخفضت قليلا في قدمي وساقي ومازلت أتذوق الطعام وأشم اي شي وامتلك نشاطاً حيويا لكن بنسبة اقل .

اتصل صديقي ثامر قبل قليل  ليطمئن على صحتي ولنذهب الى المستوصف، فقلت له بعد ساعة تعال لحين انهض من النوم وأتناول الفطور واستحم . فأخبرني أن اخذ المسحة في المستوصف لحد الساعة العاشرة والنصف . شعرت بالارتياح لجوابه فقلت له ننتظر  الى غد،  إذا استمرت درجة الحرارة نذهب لإجراء المسحة وإذا انخفضت نقول الحمد الله على نعمة الصحة والالتزام بالوقاية التي هي خير من العلاج.

افادتني كورونا بشي واحد فقط انها جعلتني اكتب سبعة أجزاء من قصة الامس اغرب حالة حب

نسألكم الدعاء.

مشاركة