كم تبقى على إكمال ترميم معمل خور الزبير للأسمدة؟ – مقالات – نوزاد حسن

كم تبقى على إكمال ترميم معمل خور الزبير للأسمدة؟ – مقالات – نوزاد حسن

قد لا يعرف القاريء ان في العراق ثلاثة معامل لانتاج الاسمدة الكيماوية.الاول يقع في مدينة القائم وهو الان في يد داعش والثاني في بيجي وهذه المنطقة ساحة حرب كالاولى والثالث في خور الزبير،ولهذا المعمل حكاية قصيرة.

 في العام الماضي توقف الانتاج في معمل خور الزبير بسبب قدم بعض خطوط الانتاج فيه.لذلك ارتات وزارة الصناعة ان تقوم بتاهيل الخطوط الانتاجية للمعمل.وفعلا بدات عملية الصيانة والتاهيل ولكنها لم تنته حتى هذه اللحظة.وكان لا بد من استيراد الاسمدة من دول الجوار كايران والاردن.ان السؤال الذي يطرح نفسه الان هو متى تنتهي اعمال تاهيل المعمل كي يباشر بانتاج الاسمدة ويقلل من سقف الاستيراد الذي ابتلينا به..؟وانا اعتقد ان الاجابة عن هذا السؤال مهم وضروري لنعرف ان كان بمقدور المعمل تلبية حاجة الفلاح في الموسم القادم.

لا بد اذن من متابعة مجريات السير في عملية الصيانة والتاهيل واطلاع وسائل الاعلام عنها لان انجاز واصلاح خطوط المعمل الانتاجية

يعني اننا قدمنا قسما كبيرا من الاسمدة للسوق المحلية بدلا من استيرادها من الخارج.

 بدون صناعة لا يمكن ان نشعر باننا نعيش في بلد حقيقي لان الشعور بالمواطنة لا يعني فقط انك تبحث عن حقوقك ولكن يعني انك تبحث عن واجباتك.واول هذه الواجبات البحث عن ما ينتظر انجازه ومتابعته.وقد كنت اتمنى لو ان سؤالا طرح على السيد وزير الصناعة نصير العيساوي عن المدة التي سيستغرقها تاهيل معمل خور الزبير حين ضيفته قناة البغدادية لكن السؤال لم يطرح عليه..

 اذن نحن ننتظر اليوم الذي تبدا فيه الشركة العامة للتجهيزات الزراعية باستلام الاسمدة من معمل خور الزبير والمعملين الاخرين بعد عودة الامان الى المناطق الساخنة.ولا اتمنى ان تطول مدة التاهيل التي بدات كما قلت منذ الشهر السادس ولا تزال مستمرة.

 وفي ظل ظروف دولية وعراقية صعبة لا بد من ابداء قدر كبير من الحرص والمتابعة لاختصار الزمن وقطع المراحل باقل وقت.ولا اظن ان سببا اقوى من حاجة السوق الى المنتج المحلي..والا سنظل تحت قيد هذه الدولة او تلك.وهذه مشكلة كبيرة ايضا وعلينا ان نتجاوزها.