كلمة في عيد الصحافة- حسن العلوي 

287

كلمة في عيد الصحافة- حسن العلوي

{ استذكر الصحفي المفكر السياسي حسن العلوي عيد الصحافة وصدور العدد الأول  لأول جريدة عراقية  (الزوراء ) برسالة صوتية عبر تطبيق (الواتس ساب )  بناءً على ما جاء في رسالة الغازي التي نشرتها (الزمان) امس.

“في عيد الصحافة وبعد أن استمتعت إلى رسالة عميدنا وأنموذجنا الذي جعل من الصحافة رسالة،  لن يرتزق ولم يذع خبرا ولم يكذب على قارئ، كان قومياً عربياً ناصرياً حتى العظم ومازال أطال الله بعمره سجاد الغازي ، أول مرة رايته في الصحافة وأنا أقدم عام 1954 في الجريدة رأيته لأول مرة جالسا في الجريدة على طاولة معدنية  طولها متر ويكتب وبقي رفيقه تلك الطاولة إلى أن تقاعد ، وهو لم يتقاعد فهو أبو الصحافة ، فالصحفي لا يتقاعد، والكاتب لا يتقاعد، والفنان لا يتقاعد، وقلتها من قبل لا يوجد صحفي سابق قديم  أو صحفي لاحق فالصحفي صحفي إلى أن يموت “.

وتابع العلوي  ” في يوم الصحافة هذا كنا  تداولنا فيه  كيف يكون عيد الصحافة  ،كنا نبحث عن العدد الأول والعدد الأول اختفي غير موجود ولدينا العدد الثاني من جريدة الزوراء وإذا بشخص يجلب لي نسخة من العدد الأول عثر عليها في مكتبه أبيه كانت شيئا كبيرا ومفرحا فاستدعيت مصور الوزارة لأخذ صورة وأنا فرحان اقرأ بالعدد لأننا كنا نتهيأ للاحتفال بعيد الصحافة والعدد الأول غير موجود ، وثقت الخبر في الصحف وأودعت العدد في المكتبة الوطنية والى ألان الصورة موجودة  في بيتي  وأنا اقرأ العدد الأول من جريدة الزوراء في مكتبي، وصار عيد الصحافة وكان المبرز كالعادة عميدنا سجاد الغازي الكادح المناضل ما كان صحفي يعمل للمهنة فحسب لكنه كان مناضلا قوميا وما يزال هو أبو النضال القومي في خلقه وفي سلوكه ، لما استلمنا الحكم في 1963 وهو كان موجوداً، اكتب مقال  وميطلع ثاني يوم ،  أجي عليه وأقول له شوف ربعنا البعثتين مينشرون المقال ، فيقول لي المقال أنا ضميته قريته وضميته شدتسوي هذا يوديك للتهلكة وهكذا حتى عام 68 وبقينا سويا وبقي هو أستاذي أتعلم منه خلق الصحافة والحياد ، سجاد الغازي لا يعوض وأطال الله عمرة وعسى أن يطيل من هذا العمر، فعمره يضيف تجربة لمهنة الصحافة “

في يوم الصحافة هذا لا اعرف نبكي ، أين صحافتنا ، أين الصحفيين ، أين تضامنهم ، أين معاركهم الصحفية العظيمة ، صحيح أن الصحافة الورقية ضعفت عالمياً لكننا بعدنا لم نصل لما وصل إليه الغرب حتى ضعفت الصحافة الورقية ، تبقى الصحافة الورقية متموت ، نحن عدنا الصحافة ورق ، ومستحيل أقرا غير الجريدة الورقية ولا اعرف الانترنيت ولا افتح الانترنيت ، لأنني عشت أشم رائحة الورق واشم رائحة الحبر واشتغلت مدير مطابع ومدير صحافة واشتغلت صحفي من عام 1954 إلى يومنا هذا لم انقطع عن الصحافة ، أبارك للصحفيين الحقيقيين وعليهم أن يكشفوا عن كذب الصحفي المزيف ويأخذ لقب صحفي وهو غير صحفي ، الصحافة مهنة خاصة مو كهوة ياهو اليجي يكعد بيهه ويطلع”

مشاركة