(كلام الناس) في حلقة متميّزة بطلها أياد راضي:

1661

(كلام الناس) في حلقة متميّزة بطلها أياد راضي:

جهود كبيرة تظافرت لإنجاح (كمامات وطن)

بغداد – سعدون الجابري

يعد مسلسل ( كمامات وطن ) من أقوى الاعمال الكوميدية العراقية والذي عرض عبر شاشة ( الشرقية) خلال شهر رمضان  ، وقاد بطولة المسلسل الفنان المتألق أياد راضي مع مجموعة من الفنانين والفنانات ، البرنامج أشرف عليه مباشرة مدير عام قناة الشرقية علاء الدهان ، مع العلم جميع كادر برنامج (كمامات وطن) كانوا قد نالوا تكريم رئيس مجموعة الأعلام المستقل الأستاذ سعد البزاز في العام الماضي بقلادة الأبداع ، وحظي البرنامج بمشاهدة واسعة وإنتشاراً فنياً لجميع حلقاته .

وفي اول ايام عيد الفطر المبارك كان مسلسل (كمامات وطن) محور برنامج (كلام الناس) وعن ذلك قال مقدم البرنامج علي الخالدي لـ (الزمان) (حلقة البرنامج هذه تختلف كثيراً عن باقي الحلقات التي قدمتها ، اللقاء سيكون مزدوجاً مع قامة فنية مميزة في فن التمثيل الرائع أياد راضي والمخرج الشاب المحترف سامر حكمت بحضور مدير التصوير الفنان مصطفى حكمت.ودار الحوارونحن نعتلي الخيول العربية وكذلك ونحن نتجول بزورق سياحي في نهر دجلة وسط عاصمتنا الحبيبة بغداد) .

{ سأل الخالدي راضي : هل سبق لك وأن ركبت الخيول العربية؟

– اجاب راضي : تعرف جيداً أن أبناء عمومتي يعيشون في ناحية الفجر ضمن محافظة الناصرية .. وكان لديهم فرس أبيض أصيل ، ومنذ طفولتي وانا أزورهم لأتمتع بركوب الخيل التي ما أروعها .عشت طفولتي بناحية الفجر لكي أتمتع بركوب الخيل ، كنت اصعد الفرس بسرج أو بدونة احس بلذة كبيرةعندما أمتطي صهوة الجواد ، شي لايوصف من اللذه عندي ، أنا ولادتي في مدينة الكوت لكني أكملت دراستي في العاصمة الحبيبة بغداد وحصلت على الماجستير في التمثيل من أكاديمية الفنون الجميلة ، والآن أنا أستاذ تدريسي في معهد الفنون الجميلة قسم التمثيل .

{  تجربتك الفنية كانت التمثيل عبر المسرح حدثنا عنها ؟

– طبعاً المسرح هو أبا الفنون .. وهو أصعب الفنون كونه مباشر مع الجمهور أثناء العرض ، والفنان يجب أن يكون قديراً بالتعامل مع المسرح والجمهور ، حيث عندما كنت طالب في الأكاديمية وتخرجت منها بتفوق ، أريد أبين لك أن المسرح الجاد أصبح الآن غير مجدي وهذه حقيقة ، نحن نتدرب شهرين او أكثر من ثلاثة شهور على المسرح الجاد ، وعند عرض المسرحية على خشبة المسرح لمدة يومين أو أكثر ، نرى الحضور للمسرح من  50 – 70 متفرج فقط .، برغم اننا نخسر فيها جهد كبير من راحتنا ، وتتطلب صرف أموال طائلة فيها ، وبالتالي حضورها يكون بائساً وخجولاً .. وبالتالي المسرح لم يخلق لهذه العروض الجاده .والفن بأنواعه والذي يقدمه الفنان على خشبة المسرح يكون لمشاهدة الناس هذا الفن لأجل التمتع بمشاهدة العرض ، وهو إيصال رسالة فنية للناس عبر المسرح .وأنا لا اريد من أصدقائي او المشاهدين لعملي المسرحي أن يقولوا لي عفيه عليك على هذا العرض المسرحي ..!  أنا ضد إقامة عروض مسرحية جادة .. أنا قررت أن أدخل المسرح الشعبي وهو أفضل من المسرح الجاد ، ومن خلال المسرح الجماهيري سأستثمر نجومية الشباب وهذا بالفعل تحقق .ولو أني دخلت المسرح الجماهيري متأخراً وأخذت فرصتي فيه متأخراً والقرار كان مني .. انا عندما كنت طالباً بأكاديمية الفنون الجميلة ، كنت آخذ أدواراً مهمة بالمسرح كوني أحمل طاقات بداخلي ستجعلني أبرز فيها ، كنت أتلقى فرصاً في التلفزيون وهي بسيطة مثل ( رجل آخر و ورجل واحد ورجل إثنين وأحدهم وأجل أجل ونعم نعم وكلا كلا ..) هذه الأعمال موجوده عندي بالبيت ، كنت فقط أستطلع الموقع وأعود بخفي حنين ولم اصور واحداً منها.!

{ كيف تتعامل مع  التكنولوجيا الحديثة التي تحيط بنا؟

– انا دوماً أتشائم من التكنولوجيا الحديثة ، مثلاً عندما كنت في خدمة العسكرية في صفوف جيشنا البطل كنت خطاطا وخطي حلو ومقبول ، كنت أصمم الرسائل والمعايدات وحتى الظروف البريدية ، والآن احتفظ أنا وزوجتي بكم كبير من تلك الرسائل وبطاقات المعايدة الجميلة التي اختفت من الأسواق والمكتبات .

{ كيف نشأت علاقتك مع زوجتك أم رضا ؟

– عشت علاقة حب مع زوجتي أم رضا حتى تكللت بالنجاح والزواج ثمرة ذلك الحب ، وأم رضا هي ضمن الإطار الفني تعمل ولكن لم تعمل في المسرح أو الدراما ، هي مدرسة مسرح .. تقوم بكتابة الموسيقى التصويرية ، أنا عملت بالعمالة 2 يوم او ثالث يوم من زواجي ، وهذا ليس عيباً على أي إنسان كون العمل شرف .لدي ثلاثة اولاد شباب جيدين .. المخرج سامر حكمت طلب مني زج احد أولادي في عمل تلفزيوني كبير ، انا اختاريت أن يكون صغيرهم مصطفى هو من يتوالى العمل الموكل اليه ، وعند التصوير أندهش المخرج من الأداء الجيد لولدي الصغير مصطفى .

{ هل سافرت هذه الفترة خارج البلاد ؟

– نعم زياره ولم تكن سفرة عمل فني ، في العيد السابق كنا مرغمين بالجلوس في بيوتنا وذلك بسبب الوباء اللعين ( كورونا ) وانا حذر ولم أصب بالجائحة ، ونسأل الله العلي القدير أن يبعد هذا الوباء عن كافة العراقيين والمسلمين.

{ انت تمزج بين الدراما والكوميديا .. وأنت متعدد الشخصيات في حلقة واحدة ،كيف تجد نفسك في الأدوار الموكلة لك ؟

– هذا من فضل الله الذي وهبني هذه الموهبة الفنية ( متعدد الشخصيات ) في كل حلقة لمسلسل ، رغم أني أحب الإنعزالية ولا أحب التجمعات .

{ بعد جولتنا وحوارنا الفني معك أريد أن اصطحبك معي لزيارة دار الأيتام في بغداد لننقل لهم الفرحة والابتسامة في أيام عيد الفطر المبارك .

– لابأس علاوي من هذه المهمة الإنسانية .

وقدم الخالدي وراضي العديد من الهدايا للأيتام والحديث معهم لأجل أبعادهم عن أيام الأسى والحزن ، متمنين لهم حياة سعيدة في ظل أيام عيد الفطر المبارك .

وقبل ختام الحلقة كانت هناك زيارة للمخرج المحترف سامر حكمت ،مخرج ( كمامات وطن ) الذي قال(شكراً للشرقية التي اتاحت لنا العمل المتكرر من كمامات وطن الذي لاقى نجاحاً كبيراً بجهود إدارة القناة ، ومديرها العام الأستاذ علاء الدهان وهو المشرف المباشر والعام لكافة حلقات البرنامج الشهير ، من خلال المقابلة هذه أوجه التحية للفنان الراقي علي ابا شهد الذي نفذ لنا الآلات في تركيا ، بعض المواضيع التي تخص البرنامج كانت خطيرة وحساسة ، وتعاملنا مع مشاهد مهمة وهي رسالة موجهه لعموم الشارع العراقي والتفاعل هذا هو مرآة للمشاهدين ، والفنان أبا رضا يراد له قلب كبير كونة نجم لامع كبير ، كان قلقاً على العمل كوننا أمام جمهور كبير متابع لنا ، وعلينا أحترام المشاهدين المتابعين لهذا المسلسل الناجح ).مضيفاً (عملنا متعب الى أبعد الحدود .. حيث في حلقة واحدة كانت لنا  5 نقلات وهذا صعب ، لكني أبشركم هناك مفاجأت فنية سيتم عرضها عبر تلفزيون الشرقية ، نريد إسعاد المشاهد  العراقي والعربي ، وكنا نطمح ظهور جميع الحلقات وهي خالية من الشوائب ، وهناك جهود كبيرة لفنانين وفنانات عملوا في نجاح كافة حلقات المسلسل ، وتسليط الضوء كان على الفنان الكبير أياد راضي وانا كمخرج البرنامج واخي مدير التصوير مصطفى وهو فنان رائع ليس كونه أخي لكنه أتقن عمله بجد واحترافية والحمد لله )..

فريق عمل البرنامج تألف من :

 الإعداد والتقديم : علي الخالدي، مدير التصوير ومخرج ميداني : عمر الجابري، التصوير : سرمد بليبل، Drone : علي الطرفي،المتابعة الإعلامية : سعدون الجابري،تلوين ومونتاج : حسام الدين محمود.

مشاركة