كلام الناس – زهراءعباس جنان  

كلام الناس – زهراءعباس جنان

 كثيرا ما يطرق سمعنا الكثير من اللفظ والكلام واحيانا يكون المتكلم غير متأكد من قوله لكنه يصبح وسيطا ناقلا للكلام او منافقا  يتصيد الناس بالماء العكر والحياة مليئة بمثل هذه النماذج السيئة التي لاهم لها الا القيل والقال وهم لو تأملوا حالهم لوجدوا انهم اكثر الناس بؤسا  وانتقادا

لكن ارقى الناس هو اقلهم حديثا  عن الاخرين

وانقى الناس ممن هم يظنون بالاخرين دائما خيرا وطيبا واحيانا لان الانسان الراقي  يعكس وعيه وثقافته وشخصيته من خلال حديثه والانسان السىء سرعان ما تظهر شخصيته لدى الاخرين ربما يستطيع ان يخدع الناس مرة ولكن شمس الحقيقة سرعان ما تشرق لتكشف الحق عن الباطل ، ان المجتمعات المتخلفة يعلو فيها صوت الكذب والنفاق والمجتمعات الراقية منشغلة بالعمل والفعل والانجازات التي يستفيد منها جميع الناس فكل انسان يحتاج خدمة الاخر لذلك لا فرق بين انسان واخر  فكلهم منتجون  لعمل الخير والبناء ، لذلك جل ما نحتاجه في هذه المرحلة التي يشهد فيها مجتمعنا تحولات واختيارات لادارته ومن سيتولى زمام القيادة والتخطيط للنهوض به ومواجهة التحديات الكبيرة التي تحيط به وتوالي الازمات اثر الحروب المتتالية وكارثة الفساد انتهاءا بجائحة كورونا  وما تركته من اثار سلبية في الجانب الصحي وكم من الناس من اصيبوا والبعض ذهبوا ضحايا لهذا الفيروس اللعين ، ونحن في خضم هذ الحياة اليس من الانسب ان تتحول الى العمل والتفكير الانساني الذي يجعل الاخر مثلك انت تحتاجه وهو يحتاجك لاسيما وقت الازمات وليس العكس ان نزيد الحرائق وقودا واشتعالا، ما نتمناه من الذين لا هم لهم سوى الملام والنفاق ان يراجعوا انفسهم ويتأملوا قدرة الله تعالى عليهم  وان يصحوا من هذه العادة السيئة والكلام السىء عن الاخرين عليهم ان يتذكروا دائما ان العالم كبير والحياة لا تتوقف بل عليهم ان يكون وسط المجتمع يتفاعلون مع الاخرين بمحبة وعطاء متبادل قولا وفعلا هؤلاء ستكون اوقاتهم مليئة بالخير والسعادة والسلام وبذلك تبنى المجتمعات ويعمر الخير فيها وتتجسد قيم السماء وما جاء في كتاب الله العزيز

( مِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ آمَنَّا بِاللَّهِ وَبِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَمَا هُمْ بِمُؤْمِنِينَ * يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَمَا يَخْدَعُونَ إِلَّا أَنْفُسَهُمْ وَمَا يَشْعُرُونَ * فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ فَزَادَهُمُ اللَّهُ مَرَضًا وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ * وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ قَالُوا إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ * أَلَا إِنَّهُمْ هُمُ الْمُفْسِدُونَ وَلَكِنْ لَا يَشْعُرُونَ * وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ آمِنُوا كَمَا آمَنَ النَّاسُ قَالُوا أَنُؤْمِنُ كَمَا آمَنَ السُّفَهَاءُ أَلَا إِنَّهُمْ هُمُ السُّفَهَاءُ وَلَكِنْ لَا يَعْلَمُونَ * وَإِذَا لَقُوا الَّذِينَ آمَنُوا قَالُوا آمَنَّا وَإِذَا خَلَوْا إِلَى شَيَاطِينِهِمْ قَالُوا إِنَّا مَعَكُمْ إِنَّمَا نَحْنُ مُسْتَهْزِئُونَ * اللَّهُ يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ وَيَمُدُّهُمْ فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ * أُولَئِكَ الَّذِينَ اشْتَرَوُا الضَّلَالَةَ بِالْهُدَى فَمَا رَبِحَتْ تِجَارَتُهُمْ وَمَا كَانُوا مُهْتَدِينَ * مَثَلُهُمْ كَمَثَلِ الَّذِي اسْتَوْقَدَ نَارًا فَلَمَّا أَضَاءَتْ مَا حَوْلَهُ ذَهَبَ اللَّهُ بِنُورِهِمْ وَتَرَكَهُمْ فِي ظُلُمَاتٍ لَا يُبْصِرُونَ * صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ فَهُمْ ل يرجعون ) صدق الله العظيم.

– بعقوبة

مشاركة