كفة التفاؤل أرجح – عبد الحكيم مصطفى

كفة التفاؤل أرجح – عبد الحكيم مصطفى

 بدأ العد العكسي لمباراة منتخبنا الوطني لكرة القدم امام منافسه السوري في التصفيات الحاسمة المؤهلة لنهائيات بطولة كاس العالم 2022 .. الامال تتعاظم بان تشهد هذه المباراة  الفوز الاول لاسود الرافدين ليرفعوا رصيدهم الى ست نقاط تساعدهم على البقاء في دائرة المنافسة والانتقال الى نهائيات المونديال و ( لو) عبر الحصول على نصف بطاقة بالوصول الى المركز الثالث في المجموعة .. مردود المنتخب وكذلك اداؤه في مباريات ايران ولبنان والامارات العربية المتحدة لا يشجعنا على التفاؤل بواقع المنتخب ولكن الانتفاضة ممكنة من مباراة سوريا ..الفرصة لا تزال قائمة ..منتخبنا يمتلك في خطوط الدفاع والوسط والهجوم وكذلك في مركز حراسة المرمى لاعبين على مهارات وخبرات جيدة حان وقت امتحانها ..ديك ادفوكات نجح الى حد ما في إدارة المباراة الاولى  في سول امام منتخب كوريا الجنوبية وكانت النقطة الواحدة هناك بمثابة الفوز وأسس المتابعون على هذه النتيجة امالا عريضة ممكن إحيائها بذات الاجراءات الفنية بمنع الخصم من تسجيل هدف في مرمانا والمبادرة بشن الهجمات كلما كان ذلك ممكنا .. ولا يحسب ضد اي فريق يمثل ناديا كان ام منتخب اذا لجأ الى الدفاع الايجابي واثمر هذا الخيار عن نتيجة الفوز بدليل ان فرق منتخبات واندية اوربية وعالمية منحت الدفاع الأولوية على حساب الهجوم ونجحت بل حققت انجازات .. والكلام يتكرر عن الدفاع الايجابي لان المنتخب يمر بحالة اللا توازن وخط هجومه يعاني ولكن من الممكن ان تتوقف هذه المعاناة في مباراتنا امام المنتخب السوري بل وفي كل المباريات المتبقية في التصفيات الحاسمة المؤهلة لمونديال قطر 2022(إذا) حرص المنتخب بكل لاعبيه وليس اعضاء خط الهجوم وحسب على اللعب الفعّال لان تسجيل الهدف هو محصلة جهد الفريق ككل مثل قبول الهدف تماما ..

   نعم  يؤخذ على مدرب منتخبنا ديك ادفوكات  عدم  استقراره على تشكيلة ثابتة  في هذه المرحلة الحساسة جدا حيث تصفيات بطولة كاس العالم ولكن الحقيقة يجب ان تقال كاملة وهي ان ديك ادفوكات مكره ومجبر على اتخاذ قرار التغيير والاسباب معلومة لدى لرأي العام الرياضي المنصف وهي عدم اداء عدد من اللاعبين الاساسيين الواجبات الموكلة اليهم في مباريات ايران ولبنان والامارات العربية المتحدة فضلا عن مشاكل الايقاف والاصابة والاخطاء الادارية الغريبة التي ارتكبها اتحاد الكرة.. وفقا لهذه المعطيات فان مساندة خطوات المدرب وخياراته امر لا بد منه لصنع حافز التغلب على المشــــــاكل الفنية لدى اعضاء المنتخب باتجاه خوض مباراة سوريا على وجه التحديد بايجابية تثمر عن فوز طال انتظاره ..فوز (إن تحقق ) سيغير خارطة المجموعة .

مشاركة