كتبت كثيراً عن كردستان وقائدها الجبلي مسعود البارزاني الذي حدثني عن ابناء شعبه الطيب وتلاحمهم من اجل كردستان الاستقرار والحرية . هذا العمل الخلاق لابناء كردستان جعل من اعدائهم يتربصون الفرص لزعزعة امنهم واستقرارهم.
اعداء الحرية والسلام يحاولون وبطرقهم الخاصة تجنيد المجموعات الارهابية المسلحة للتطاول على جبل هندرين او سفوح جبل بيرمكرون وكيف ان كردستان نفضت عنها رماد الفجيعة وغبار الحروب الماضية ومسحت عن حدقات عيون اطفال حلبجة التي احرقها دعاة الفاشية وخفافيش الظلام الاحزان ورسمت لهم عالماً يزهو بالمحبة والحنين واسكنتهم بين الاضلاع لتبقى ذكراهم طرية كلما اصطفقت اوراق البلوط واهتزت اغصان اشجار الجوز وكلما أطل بقامته الرائعة سليل الثوار مسعود البارزاني حاملاً بين يديه طيور الاماني الملونة ليطلقها في سماء كردستان بعد انتخابات 21 /ايلول/ 2013 التي اشرع فيها نافذة مؤطرة بعطر التأريخ النضالي الذي خاضه والده الزعيم الخالد الوالد حينما خاض معارك النضال من اجل سعادة الكرد ثم سلم راية الثورة الى ابنه البار مسعود البارزاني جاعلاً من كردستان اية من أيات الفن والابداع تهفو اليها قلوب المحبين والحق ان ما ارتكبه اعداء الحضارة والانسانية صباح الأحد 29 /ايلول/ 2013 في عاصمة كردستان /اربيل من تفجيرات عدوانية يمثل رسالة حمقاء تدلل على همجية هؤلاء المارقين المندسين الذين احترقوا بتلك النيران وظلت جبال كردستان شماء تعانق اهلها .. اهل الشيم والحب والرضاء ولست مبالغاً اذا قلت اني لم ار شعبا يحب قادته كالشعب الكردي الطيب لا اريد هنا تأطير حديثي بالعدوان الاجرامي على قلب كردستان اربيل الحبيبة المعطرة بعطر التاريخ النضالي لعائلة برزان من اجل سعادة الكرد جاعلاً من كردستان آية من ايات الفن والابداع تهفو اليها قلوب المحبين والحق انني سرحت بافكاري قريباً من حوادث التاسع والعشرين من ايلول الماضي في اربيل وحلقت في سماء كردستان على جناح الامال الكبيرة التي لونها صديقي الكردي الاصيل ونحن سائران على قارعة شارع ستين غير عابئين بما يحدث لانه لايمكن الا ان يستمر الامن والاستقرار واستفقت على قول الزعيم الكبير مسعود البارزاني حينما همس في اذنى الم اقل لك كاكا عبد الله انها زوبعة في فنجان وستنزاح الغيوم السود في سماء كردستان.
عبد الله اللامي
Akm-15@yahoo.com



















