كرة النار
بعد حالات التشاؤم والتذمر من الاخبار فما تحمله من مصائب وقتل وتهجير جعلت هذه الساعة هي ساعة كره واحباط وخيبة فالعراقي يقلب القنوات كلها لايجد خبرا واحدا يفّرحه ويعيد بنفسه الامل مما دفع الكثير من الامتناع نهائيا ًعن مشاهدتها اليوم تغير الحال وتعلقت عيوننا ومسامعنا بها من جديد اولا هجمات جيشنا الباسل والحشد الشعبي و تقدمه ونجاحته المستمرة التي اثلجت قلوب العراقيين وثانيا التجاوب الفوري وسريع من قبل “رئيس الوزراء”المطالب الشعب وهذه الاصلاحات هي الجذر الاساسي الذي كان من المفترض استئصاله منذ زمن وهي الخطوة الفعالة في سبيل الخلاص والقضاء على المفسدين واصلاح الخراب الذي طال كل مرافق الدولة لكن تبقى الفرحة والانتصار الحقيقي للشعب العراقي حين تنفذ هذه الاصلاحات وتنفيذها مرهون بمدى صدق وايمان الحكومة بضرورة الاصلاح اما اذا كانت الاصلاحات (كرة نار)قذفها رئيس الوزراء بأحضان البرلمان حتى يخلي مسؤوليته ويبرئ نفسه امام الشعب وبعده يقوم البرلمان بقذفها فيما بينهم بحجة القانون و الدستورالذي فصل (كبدلة عريس) حسب قياسات طموحاتهم ورغباتهم حتى تخمد وتتلاشى و (ترجع ريما لعادتها القديمة )وتذهب مطالب الشعب ادراج الريح اعتقد وقتها ستكون صدمة موجعة للعراقيين لكن عزيمة الشعب واصرار شبابنا المتحضر الواعي الذي عرف ماذا يريد وكيف يحصل عليه سيخيبون امالهم ان شاء الله.
اخلاص داود

















