كربلاء تطلق عمليات الملازم أبو بكر لتأمين حدودها مع الأنبار

 الأمن النيابية تدعو إلى الإسراع في إنهاء السيل الجارف بحزام بغداد

كربلاء تطلق عمليات الملازم  أبو بكر لتأمين حدودها مع الأنبار

بغداد – محمد الصالحي

كربلاء  – محمد فاضل

أكدت اللجنة الأمنية في مجلس محافظة بغداد ان الهدف من عملية السيل الجارف التي أطلقتها قيادة العمليات هو إنهاء وجود الخلايا الإرهابية في أطراف العاصمة ومنع وقوع أي خرق أمني، فيما  دعا عضو لجنة الأمن والدفاع البرلمانية محمد الكربولي الى اختزال توقيت  العمليات العسكرية الجارية حاليا في قضاء الطارمية.

وقال عضو اللجنة سعد المطلبي في تصريح  امس ان (عملية السيل الجارف التي أطلقاتها قيادة عمليات بغداد تهدف إلى إنهاء وجود الخلايا الإرهابية النائمة في أطراف العاصمة لمنع حدوث أي خرق إرهابي خلال الأيام المقبلة).وأضاف أن (قيادة العمليات ستقدم ملفا كاملا عن تفاصيل الخطة ونتائجها إلى مجلس المحافظة من أجل الدعم اللازم لتلك العملية).وبين أن (جميع صنوف القوات المسلحة من الجيش والشرطة والحشد الشعبي والعشائري تشارك في العملية فضلا عن إسناد جوي من قبل طيران الجيش للقضاء على الإرهاب في محيط بغداد). وأشار المطلبي إلى أن (الخطة ستركز على مناطق حزام بغداد الساخنة دون الدخول إلى وسط العاصمة).وقال الكربولي في  تصريح امس ان (هناك انتشارا واسعا للقوات الأمنية منذ قرابة الستة الأيام في منطقة الطارمية شمالي بغداد ثم بدأت المداهمات للمنطقة بحثا عن مضافات محتملة أو مواقع مشبوهة يوم أمس). مبينا أنه يدعم (أي عمليات تنفذها القوات الأمنية بشكل رسمي وبإشراف من القيادات العليا للبحث عن مشبوهين).

تكرار المداهمات

وأضاف (هنالك تخوف لدى أبناء المنطقة ولدينا من تكرار المداهمات التي نفذتها عمليات بغداد من قوات عسكرية مجهولة الهوية قبل فترة واعتقلت فيها 43 مدنيا تم إطلاق سراح عدد منهم ومازال مصير 11 شخصا مجهولا حتى اللحظة). لافتا الى أن (سيادة القانون وفرض الأمن هو شيء طبيعي وضروري إذا ما أردنا بناء دولة حقيقية بشرط عدم استغلالها من قبل مندسين بشكل رسمي لتنفيذ عمليات مشبوهة أو تنفيذ لأجندات طائفية). وأكد الكربولي (متابعة جميع الإجراءات التي يتم تطبيقها وكانت لنا زيارات الى تلك المناطق قبل فترة للتواصل مع مواطنيها وطمأنتهم على عدم تكرار ما حصل سابقا). وحذر من أن (إطالة مدة العمليات لأسبوع أو أكثر سيتسبب بأعباء كبيرة على أبناء المنطقة ولا نعتقد أنها ستصل الى أهداف أمنية حقيقية لان الجماعات الإرهابية إن كانت فعلا موجودة فستغادر الأماكن المشبوهة وتبحث عن بدائل لها وسيقع كامل العبء على كاهل المواشطن). مشددا على (ضرورة إعادة بناء جسور الثقة بين المواطن ورجل الأمن وان تكون العمليات الاستخبارية سريعة ومركزة ولا تتجاوز مدتها الـ 24 ساعة كي لا تؤثر على عمل الطلبة والموظفين).

عملية عسكرية

وفي كربلاء وقال المتحدث باسم شرطة كربلاء العقيد علاء الغانمي في بيان  امس ان (قيادة عمليات الفرات الأوسط أطلقت عملية عسكرية كبرى بناء على معلومات استخباراتية تفيد بأن هناك خلايا ومجاميع ارهابية من عناصر داعش زرعت عبوات ناسفة على الشارع العام بين محافظتي كربلاء والانبار وبالتحديد من منطقة الرحالية وبعدها هروبهم الى جهة مجهولة، الغرض منها استهداف القطعات العسكرية). وأضاف الغانمي أن (العملية جاءت تيمنا باسم الشهيد البطل الملازم أول أبو بكر عباس ياسين الدراجي السامرائي، وشاركت فيها كافة صنوف وتشكيلات عمليات الفرات الأوسط الجوية والبرية، وبالاشتراك مع أفواج شرطة طوارئ كربلاء القتالية وباقي دوائر قوى الأمن الداخلي العاملة في المحافظة والمشتركة في العملية العسكرية المتمثلة بمفارز الامن الوطني والاستخبارات وسرية سوات القتالية، ومكافحة الاجرام وآليات الشرطة والاتصالات وقسم العلاقات والإعلام ومفارز الأمور الطبية مع عجلات الاسعاف الفوري ومفارز مكافحة المتفجرات والكلاب البوليسية والمرور).

وتابع أن (القوات الأمنية المشتركة باشرت، في ضوء المعلومات الاستخباراتية، بالعملية العسكرية المذكورة، وبقيادة اللواء الركن قيس خلف المحمداوي قائد عمليات الفرات الاوسط وقائد شرطة كربلاء المقدسة اللواء أحمد علي زويني، الى مناطق الرحالية والروضة وحسيلة وعمق المناطق الصحراوية والحدودية والوديان الرملية باتجاه غربي محافظة). كربلاء المقدسة لاجراء استطلاع المناطق وتفتيشها تفتيشا دقيقا ومسحها ميدانيا من أجل تأمينها وضمان خلوها من العناصر الإرهابية والإجرامية داعش خشية تسللهم الى ارض المقدسات كربلاء الحسين (عليه السلام) والحفاظ على ديمومة الامن والاستقرار). وأوضح أنه (من خلال العملية وتقسيم القوات على مهام قواطع مسؤوليتها والعمليات التي نفذتها حسب الخطط الامنية الموضوعة والمدروسة، وبإسناد مباشر من قبـــل غطاء السلاح الجوي  تمكنت القوات المشتركة من تفكيك عبوة ناسفة، وتفجير عبوتين تحت سيطرة القطعات العســــــكرية والأمنية، بالإضافة إلى مســــــــــح ميداني واستطلاع تام لجميع الوديان والمناطق الصحراوية والحــدودية المذكــورة).

مشاركة