كتيبة الصقور تعزّز صفوفها إستعداداً للموسم المقبل

453

القوة الجوية تستقر على الطاقم المساعد لأوديشو

كتيبة الصقور تعزّز صفوفها إستعداداً للموسم المقبل

بغداد- الزمان

استقر نادي القوة الجوية العراقي على الطاقم المساعد للمدرب أيوب أوديشو في قيادة الفريق بمنافسات الموسم المقبل. وان القوة الجوية اقترب من حسم كادره التدريبي المساعد لأوديشو، والذي يتألف من جاسم غلام وحمزة هادي وهاشم خميس. وفي وقت سابق، قدّم مساعد المدرب السابق لؤي صلاح اعتذاره عن عدم مواصلة المشوار، بعد انضمامه للملاك الفني لفريق نفط الوسط في الموسم المقبل.

ومن المرجح أن يعلن القوة الجوية عن طاقمه الجديد بشكل رسمي، مطلع الأسبوع المقبل.

تجديد الثقة

وأعلنت إدارة القوة الجوية تجديد الثقة بالمدرب ايوب اوديشو لتدريب الفريق للموسم الثالث على التوالي وذلك ضمن توجهات الإدارة استعداد للموسم المقبل والعمل على استقطاب عدد من اللاعبين من فرق اخرى لتعزيز خطوطه حيث لاعب النجف كرار عامر في توجه مبكر والعمل على تحقيق المنافسة على لقب الدوري الذي خطفه في موسم 2017 -2016 إضافة الى المشاركات الخارجية المتوقفة على  ترتيب الفريق في سلم الدوري وعندما يصار الى إقامة دورة تنشيطية في الفترة المقبلة الأخرى التي تتوقف اقامتها على موقف البلد من الوباء الذي بدء ينتشر بسرعة وفي إعداد غير متوقعة ويخشى ان تخرج عن السيطرة الصحية عندما بلغ عدد الوفيات أمس الأول 33 اكبر مقابل الحصيلة الأكبر بعدد الإصابات 1252 الإعداد التي ستترك تأثيراتها بشكل ن مخيف ومقلق جدا على جميع مناحي الحياة بعد أكثر لكن الأمل كبير في ان تتغلب جهود الجيش الأبيض ومعهم الجميع في تحد واضح للكل الذين عليهم التعاون كل من موقعه حتى لانخسر المزيد من الأحبة.

يبدو ان الصقور متوجهون بقوة الى ترتيب أوراق الفريق للفترة القادمة بعد قرار الإبقاء على نفس المدرب وهذا ام مهم ينعكس على اللاعبين الموجودين في تعزيز العلاقة مع المدرب بعد فترة عمل ليست قصيرة  إضافة الى التفكير بتعزيز الفريق بعدد اخر من اللاعبين ليكون أكثر فاعلية وقوة واندفاع للمشاركات المقبلة المحلية والخارجية إمام تحقيق فريق متكامل مؤكد يسعى الى تجاوز أخفاقة الموسم الماضي ما جعل من الإدارة ان تهتم بالأمور من هذه الأوقات رغم صعوبتها ومهم ان يستعيد الفريق وضعه ودوره في المنافسات المحلية والخارجية عبر الاعتماد على مجموعة لاعبين وأسماء معروفة وهو ما يدعم المشاركة المطلوبة  قادرة للدفاع عن مشاركات الفريق الموسم المقبل لتعويض إخفاقات الموسم الماضي والعمل بفترة مناسبة لاستقبل الموسم الجديد عبر تشكيل فريق يناسب وحجم وسمعة القوة الجوية وعراقته وانجازاته ولازال احد أهم الفرق المحلية ومهم الانتقال الى مستوى اعلي عبر إعادة الثقة بنفوس لاعبي الفريق الذي اكثر ما يخضع في اللعب لضغط الأنصار وتطلعاتهم الى موسم مثمر ومنتج وناجح ولو الحديث عن الموسم القادم آمر مبكر ويخضع الى ظروف البلد المقبلة وكيف ستسير لكن مهم ان يأتي التعامل مع الفرص.

 الموسم الماضي

وفشل الفريق الموسم الماضي في الحصول على أي لقب حيث الوصافة في الدوري بعد الشرطة ثم الخروج من لقب ألكاس وبطولة الملك محمد السادس و في المرحلة الثانية لكن الأمور سارت بالاتجاه المعاكس إمام الدخول في دوري الموسم الحالي ولعب ثلاث مباريات تعادل مع الميناء البصري من دون أهداف قبل الفوز على الكهرباء بهدف ثم على الأمانة بهدفين وتوقف الدوري في وقتها بسبب اتساع الاحتجاجات الشعبية ومتوقع ان لجنة المسابقات تلجا للتأجيل مباشرة وذلك لم يكن بالأمر المفاجأ امام التنظيم المرتبك للمسابقة عبر مواسمها الكثيرة التي شهدت تعثرا كثيرا رغم مطالبة الفرق في تحقيق دوري منظم ومتكامل لكن دون جدوى وهو ما دفع اوديشو لانتقاد لجنة المسابقات بسبب عدم تمكنها من الأخذ بالدوري الى الناحية التنظيمية الطموحة الى أخر مسابقة انتهت من دون تتويج من دون الاعتماد على الموقف الفرقي والجوية حل وصيفا بعشر نقاط من اربع مباريات واقل مباراة من النفط المتصدر بإحدى عشر نقطة وكان ينتظر الفريق استئناف الدوري بعد التوقف بسرعة لكن دون جدوى امام الموقف الذي واجه الجميع بسبب اتساع كورونا من فتة الى اخرى بحال أسوء من حال ما دفع باللجنة التطبيعية الى إلغاء البطولة بعدما لعب الفريق أربع مباريات حقق الفوز في ثلاث وتعادل مع الميناء سلبيا ليفشل مرة ثانية بتخطيه بعدما انتهى اللقاء الأول في أيلول من العام الماضي بنفس النتيجة. لكن الأهم هنا على الاتحاد القادم الاهتمام ببطولة الدوري التي لازالت تبحث عن التنظيم المطلوب والاستقرار وهو ما تأمله الفرق والاهم ان تقوم اللجنة التطبيعية بإصلاحات شاملة وإصدار نظاما متكاملا يستند الى هيئة عامة لأنها القاعدة المهمة في تشكيل الاتحاد وتقع عليها مسؤولية في هذا الجانب من حيث الاختيار المطلوب وسط توجه أسهم الانتقادات التي لازالت تصوب نحوها وتحملها مسؤولية الاختيار في تشكيل اتحاد قادر على إدارة اللعبة بعد أزمات كثيرة مر بها الاتحاد التي أطاحت بجميع أعضاء الإدارة بسبب القراءة الخاطئة للاتحاد وتحيد خصومه لتدفع اللجنة التنفيذية الثمن باهظا بعدما كان الجميع متطلعا لابل طامعا بالبقاء فترة اكبر ولان لجان الاتحاد كانت وراء الذي حصل لأنها لم تمتلك القدرة في إدارة الأمور حيث لجنة الانضباط وعلى اللجنة التطبيعية المنتظر منها العمل المطلوب بعيدا عما يشاع ويثار من أمور ولوانها تخضع لخلافات شخصية كن اللجنة امام الاختبار الحقيقي وبعكس ذلك ستلاحقها لعنة الشارع الرياضي ولأنها أتت عبر تدخلات شخصية وليس من خلال عن طريق اخر لكنها إمام مسؤولية في التغير الذي عجزت الاتحادات من تحقيقه ولأنها جميعا عمل نتفي ظروف غاية في الصعوبة منذ عام 2003 ولليوم بما في ذلك اللجنة التطبيعية التي بالكاد تقدر ان تعقد اجتماعا لها لكن هذا لايمنع من تقديم ما ينتظرها من عمل كبير وعليها  التعلم من درس الانتخابات الأخيرة والذي حصل فيها وكانت السبب في المجيء بها  إمام إصدار وتمرير نظام الداخلي إمام الانتخابات المقبلة و مهم ان تكون مفتوحة للجميع لكن حصرا من يجد في نفسه القدرة على العمل في رياضة العراق لان كرة القدم اختزلت الرياضة المحلية ولازال البعض لايفهم غير ذلك لان كرة القدم دوما في المقدمة والامر يترك مرة اخرى للهيئة العامة وكيف ستتدبر الامور الاهم في مسار الكرة المحلية.

مشاركة