كتلة المستقبل تتخلى عن رفض الحوار وسليمان حكومة ميقاتي خاضعة للتغيير

180

كتلة المستقبل تتخلى عن رفض الحوار وسليمان حكومة ميقاتي خاضعة للتغيير
بيروت ــ الزمان قال الرئيس اللبناني ميشال سليمان ان وضع حكومة رئيس الوزراء نجيب ميقاتي خاضع للحوار والتفاهم على التغيير نحو الأفضل وتجسيد الوحدة الوطنية . وأضاف خلال استقباله وفداً من لقاء الأحزاب اللبنانية بالقصر الجمهوري امس الجلوس الى طاولة الحوار واللجوء الى الخطاب السياسي البناء هو الطريقة الفضلى في ظل ما يمر به لبنان والمنطقة للتفاهم على حل المشكلات القائمة من خلال الحوار الهادئ والعقلاني ، بحسب بيان لرئاسة الجمهورية تلقى مراسل الأناضول نسخة منه. ومنذ اغتيال رئيس فرع المعلومات بالأمن الداخلي اللبناني وسام الحسن في تفجير استهدفه بالعاصمة بيروت الشهر الماضي، تتواصل احتجاجات ومطالب المعارضة باقالة حكومة ميقاتي، محملة اياها المسؤولية عن الحادث، الذي تتهم المعارضة اللبنانية النظام السوري بالوقوف وراءه. ولفت سليمان الى أهمية معالجة الوضع الاقتصادي بما يساهم في تنشيط الحركة ويساعد الدولة على تكريس الاستقرار على هذا الصعيد بعد النجاح في ضبط الوضع الأمني . أكّد رئيس كتلة المستقبل بالبرلمان اللبناني فؤاد السنيورة انفتاح تياره بلا حدود على الرئيس ميشال سليمان، والاستمرار في مد يد الحوار للجميع متخليا عن موقف الكتلة في اجراء اي حوار مع باقي الفرقاء. وانتقد السنيورة في الوقت ذاته مواقف حكومة نجيب ميقاتي وحزب الله من الوضع في سوريا قائلاً لكن مخالفة ما تمّ التوافق عليه في الحوار من ارسال مسلحين وأسلحة الى سوريا وارسال طائرة من دون طيار الى اسرائيل، يُظهر أننا نتكلم في واد والآخرون يتصرفون في واد آخر . وتابع السنيورة في التصريحات الصحفية التي أعقبت زيارته للكاردينال بطرس الراعي بطريرك المارون اليوم الاثنين الأدوية المسكنة للألم لم تعد تنفع في الحالة اللبنانية . ولفت الى أن جميع اللبنانيين يشهدون على الأداء السيّئ لهذه الحكومة على مدى العشرين شهرًا الماضية، وصولاً الى ما شهدناه من مؤشرات سلبية على أكثر من صعيد، أمني ووطني وسياسي ودبلوماسي واقتصادي واجتماعي ونقدي . ورداً على مخاوف البعض في حال سقوط الحكومة التي تطالب المعارضة اللبنانية برحيلها اثر اغتيال رئيس فرع المعلومات بالأمن الداخلي وسام الحسن الشهر الماضي قال السنيورة الأصول الدستورية في ما يتعلق بمسألة تأليف الحكومات واضحة وضوح الشمس وهناك سوابق في ما خصّ حكومات تصريف الأعمال التي تدير الانتخابات، وبالتالي ليس هناك من فراغ في الدستور اللبناني .
AZP01

مشاركة