كتلة الأحرار ملتزمة بسحب الثقة و4 بدلاء لخلافة المالكي

177

كتلة الأحرار ملتزمة بسحب الثقة و4 بدلاء لخلافة المالكي
الكردستاني لـ(الزمان):لا ثقة لنا بوعود دولة القانون
بغداد – سرى الراوي
اكد التحالف الكردستاني ان رئيسي الجمهورية والوزراء يحاولان اللجوء الى الحوار لحل الازمة لكن اكثرية الكتل ليست لديها الثقة بوعود دولة القانون في وقت اكدت كتلة الاحرار التزامها بسحب الثقة عن رئيس الوزراء.
وقال النائب عن التحالف الكردستاني شوان محمد طه ان (هناك كثرة من المشاكل والخلافات المتنوعة بين الكتل السياسية واللجوء الى سحب الثقة هو الخيار الوحيد لعدم تقديم تنازلات من دولة القانون للمطالب التي قدمت لها من الكتل)، واضاف طه في تصريح لـ(الزمان) امس ان (سحب الثقة عن رئيس الوزراء نوري المالكي هي مسألة دستورية تقع وفق سياقات قانونية حيث كان بالامكان للكتل سحب الثقة عن المالكي من خلال البرلمان ولكن كما قلت هي مسألة دستورية تكون من خلال رئيس الجمهورية جلال الطالباني ومن ثم يقوم هو بتحويلها الى مجلس النواب)، واشار الى ان (الطالباني والمالكي يحاولان الان اللجوء الى الحوار لحل الازمة ولكن مع الاسف اكثرية الكتل ليست لديها ثقة بدولة القانون لكثرة استخدامها مسألة التأجيل وترحيل الازمات).
في غضون ذلك أكد المتحدث الرسمي باسم زعيم التيار الصدري صلاح العبيدي أن (كتلة الاحرار ملتزمة بمطلب سحب الثقة عن رئيس الوزراء). وبين العبيدي (لا توجد إجابة شافية من التحالف الوطني ورئيس الحكومة حول النقاط التسع التي قدمت في اجتماع اربيل الخماسي)، موضحاً إن (اجتماع النجف رفع الى التحالف الوطني رسالة ينتظر فيها اسم المرشح الجديد لرئيس الوزراء وان الاتفاق الخماسي اكد على ضرورة ان يكون المرشح البديل عن رئيس الوزراء هو من التحالف الوطني بشكل حصري)، مضيفاً (من بين الاسماء التي طرحت لتحل محل المالكي في رئاسة الحكومة هي ابراهيم الجعفري وباقر جبر الزبيدي وفالح الفياض واحمد الجلبي). وتابع (سحب الثقة عن حكومة المالكي الهدف السياسي لها هو لتصحيح سير العملية السياسية التي تتعرض الان الى ضغوط كبيرة وليس الهدف منها استهداف شخص من داخل دولة القانون).
من جهة اخرى استبعد النائب عن القائمة العراقية حامد المطلك تعرض نواب من داخل القائمة الى ضغوط وتهديدات عبر رسائل هاتفية.
ووصف المطلك في تصريح لـ(الزمان) امس هذه التصريحات بـ(التشويهات الاعلامية التي تحاول خلق الفتنة بين الكتل السياسية)، مشيرا الى ان (جميع النواب احرار في اتخاذ قراراتهم)، واكد انه (لم اتعرض لاية محاولة للضغط او التهديد من اية جهة بالرغم من انني مستمر في تصريحاتي ولكن اتوقع وجود الاغراءات والوعود التي تقدم ولكن يبقى القرار للنائب نفسه)، واشار الى ان (توجهات القائمة العراقية والاكراد والتيار الصدري وبعض من نواب التحالف الوطني هي نحو خيارات صحيحة لانها تخدم العملية السياسية وعلينا الابتعاد عن الاغراءات والتخويف والتهديد).
وكانت الناطقة الرسمية باسم العراقية النائبة ميسون الدملوجي قد اعربت عن استهجان العراقية للوسائل التي وصفتها بغير الأخلاقية التي يستخدمها بعضهم للنيل من المشروع الوطني الذي تقدم به ائتلاف العراقية وحلفاؤه لوضع حد لسياسة التفرد وانهاء الفشل المستمر في بناء الدولة.وقالت الناطقة الرسمية ان (نواب العراقية الموقعين على سحب الثقة عن رئيس مجلس الوزراء يتعرضون لضغوطات كثيرة من بعض المتشبثين بالسلطة، وان عدداً من نواب العراقية تلقى رسائل هاتفية لا تخلو من تهديد ووعيد، دون أن يستجيب أحد من نواب العراقية لتلك الرسائل المبطنة والمغريات الفارغة)، كما أبدت الدملوجي (استغراب ائتلاف العراقية من التصريحات غير المسؤولة التي يطلقها المالكي والمحيطون به والتي تمس القيادات الوطنية العراقية في ائتلاف العراقية والكتل الحليفة).
/6/2012 Issue 4221 – Date 9 Azzaman International Newspape
جريدة الزمان الدولية العدد 4221 التاريخ 9»6»2012
AZQ01

مشاركة